منذ سنوات وفي محاولة لمحاكاة الأندية العالمية، عزز نادينا مركزه الإعلامي بكوادر لمواكبة عصر السوشيال ميديا، وما بين الاحتراف والهواية من قبل الأفراد الذين يديرون المركزالاعلامي تنوعت المواد، منها ما اتسم بالعاطفة الجياشة تجاه النادي، ومنها الذي تميز بالسرعة والاحترافية الخالية من العواطف.
ونافس حساب ألنادي في الفترة الأخيرة وسائل الإعلام المختلفة في نقل أخبار الفريق وتقديم الصفقات والإعلان عنها بطريقة مبتكرة ومميزة، عبر بث فيديوهات على مواقع السوشيال ميديا وتشويق الجماهير وعمل استفتاءات ...ولكن العجيب والغريب ان رئيس النادي ( مدير المركز الإعلامي والناطق الإعلامي لنادي الوحدات)والذي يدعي الاحترافية في العمل يعمل بعكس التيار ويعمل على تسريب الحصريات (اسماء اللاعبين المحترفين ، الشركات الراعية ) لبعض الصحفيين المعروفين بعداءهم للنادي.
أين الموضوعية وأين الإحترافية؟
ونافس حساب ألنادي في الفترة الأخيرة وسائل الإعلام المختلفة في نقل أخبار الفريق وتقديم الصفقات والإعلان عنها بطريقة مبتكرة ومميزة، عبر بث فيديوهات على مواقع السوشيال ميديا وتشويق الجماهير وعمل استفتاءات ...ولكن العجيب والغريب ان رئيس النادي ( مدير المركز الإعلامي والناطق الإعلامي لنادي الوحدات)والذي يدعي الاحترافية في العمل يعمل بعكس التيار ويعمل على تسريب الحصريات (اسماء اللاعبين المحترفين ، الشركات الراعية ) لبعض الصحفيين المعروفين بعداءهم للنادي.
أين الموضوعية وأين الإحترافية؟
تعليق