مدربنا البرازيلي فيرا مسلم واعتناقه للإسلام عام 1990
عندما كان مدربا لنادي لنادي الوداد البيضاوي المغربي
شاهد القصه
القصة المدهشة لمدربنا البرازيلي فييارا التي لاقت شهرة كبيرة والتي يتحدث فيها كيف أعتنق الإسلام بعد رحلة طويلة من العذاب النفسي دون ديانة
يحكى فييرا هذه القصة المثيرة ويقول:" جئت للعمل في المنطقة العربية 1978 وكان عمري 25 عاما ، ولم أكن أعتنق أي ديانة ، وكنت أندهش لما أراه من عادات للمسلمين كالصلاة والصيام ، ووقتها تبادر لذهني سؤال واحد ماذا يفعل هؤلاء البشر؟ وبسبب شعور خفي جهرت بسؤالي لمن حولي لكن ما أدهشني هي تلك الروح الجميلة التي وجدتها في الإجابة على أسئلتي بمنتهى الفرحة والرغبة في المساعدة "
ويضيف " استمر السؤال لأربع سنوات حتى عام 1982 عندما كنت مع المنتخب العُماني في معسكر وتزامن مع شهر رمضان ، وكنت أرى اللاعبين صائمين حتى وقت التدريبات الشيء الذي دفعني لاحترام هذه الرغبة وعدم تناول وجباتي علناً ، وكنت عندما أتناول أي شيء أذهب إلى غرفتي ، ومن وقتها بدأت قوة خفية تجذبني نحو هذه الديانة ، وقررت أن أتعمق من خلال القراءة عن الإسلام والقرآن والأحاديث باللغة الإنجليزية ، وسؤال المتخصصين حتى أتعرف على هذا الدين الذي جذبني دون أن أشعر .
ويتابع فييرا " استمر البحث لثماني سنوات طفت خلالها بلداناً كثيرة ، حتى جاءت اللحظة الحاسمة عام 1990 وكنت وقتها مدربا للوداد البيضاوي المغربي ، وشعرت أن اللحظة قد حانت لإعلان القرار الذي سيكون سبب سعادتي وبالفعل أعلنت اعتناقي الإسلام ، وبعدها تغيرت حياتي ، من منتهى الحزن إلى قمة السعادة ومن بالغ الحيرة إلى راحة بال لم أشعر بها منذ خرجت لهذه الدنيا".
وأكد أن إعلانه الإسلام غير حياته ، وجعله ينظر للدنيا بشكل مختلف وبالفعل بدأ في بناء أسرة ، يقول " تعرفت على زوجتي في المغرب وتزوجنا في عام 1992 وأنجبنا ولدي ياسين الذي سعدت كثيرا كونه جاء للدنيا مسلماً دون ان يعاني ما عانيته" ويضيف " أنا سعيد تماما بحياتي بعد الإسلام وأسرتي الصغيرة هي حياتي بجوار عملي".
منقوووول .
عندما كان مدربا لنادي لنادي الوداد البيضاوي المغربي
شاهد القصه
القصة المدهشة لمدربنا البرازيلي فييارا التي لاقت شهرة كبيرة والتي يتحدث فيها كيف أعتنق الإسلام بعد رحلة طويلة من العذاب النفسي دون ديانة
يحكى فييرا هذه القصة المثيرة ويقول:" جئت للعمل في المنطقة العربية 1978 وكان عمري 25 عاما ، ولم أكن أعتنق أي ديانة ، وكنت أندهش لما أراه من عادات للمسلمين كالصلاة والصيام ، ووقتها تبادر لذهني سؤال واحد ماذا يفعل هؤلاء البشر؟ وبسبب شعور خفي جهرت بسؤالي لمن حولي لكن ما أدهشني هي تلك الروح الجميلة التي وجدتها في الإجابة على أسئلتي بمنتهى الفرحة والرغبة في المساعدة "
ويضيف " استمر السؤال لأربع سنوات حتى عام 1982 عندما كنت مع المنتخب العُماني في معسكر وتزامن مع شهر رمضان ، وكنت أرى اللاعبين صائمين حتى وقت التدريبات الشيء الذي دفعني لاحترام هذه الرغبة وعدم تناول وجباتي علناً ، وكنت عندما أتناول أي شيء أذهب إلى غرفتي ، ومن وقتها بدأت قوة خفية تجذبني نحو هذه الديانة ، وقررت أن أتعمق من خلال القراءة عن الإسلام والقرآن والأحاديث باللغة الإنجليزية ، وسؤال المتخصصين حتى أتعرف على هذا الدين الذي جذبني دون أن أشعر .
ويتابع فييرا " استمر البحث لثماني سنوات طفت خلالها بلداناً كثيرة ، حتى جاءت اللحظة الحاسمة عام 1990 وكنت وقتها مدربا للوداد البيضاوي المغربي ، وشعرت أن اللحظة قد حانت لإعلان القرار الذي سيكون سبب سعادتي وبالفعل أعلنت اعتناقي الإسلام ، وبعدها تغيرت حياتي ، من منتهى الحزن إلى قمة السعادة ومن بالغ الحيرة إلى راحة بال لم أشعر بها منذ خرجت لهذه الدنيا".
وأكد أن إعلانه الإسلام غير حياته ، وجعله ينظر للدنيا بشكل مختلف وبالفعل بدأ في بناء أسرة ، يقول " تعرفت على زوجتي في المغرب وتزوجنا في عام 1992 وأنجبنا ولدي ياسين الذي سعدت كثيرا كونه جاء للدنيا مسلماً دون ان يعاني ما عانيته" ويضيف " أنا سعيد تماما بحياتي بعد الإسلام وأسرتي الصغيرة هي حياتي بجوار عملي".
منقوووول .

تعليق