في تمام الساعة الخامسة والنصف اعلن المدير الفني تشكيلة نادينا في نصف نهائي كأس الاردن امام غريمنا الازلي ، وكانت بان لعب بمهاجمين صندوق بنفس التركيبة والمهام ، بدا على وجه المدير الفني للغريم الرضا التام اثناء وقوفه على الخط ، بدأ نادينا بحذر شديد وكانت ارضية الملعب صعبه على لاعبينا وكان لاعبينا متراجعين بعض الشئ للمواقع الخلفيه منا ادى الى تشتت لاعبي الغريم الغير قادرين على نقل الكره للامام بسبب عدم وجود جناح متخصص ايمن او ايسر وعدم وجود مهاجم متخصص ، وبهفوه دفاعيه وصلت الكره الى مهاجم الغريم الذي سدد اخرجها عبدالستار بخبرة الايام ولو كان مهاجم لوضعها بطريقه مختلفه ،
انتبه مدرب الغريم الى عجز فريقه مما اعطاهم امر بالتراجع والسماح لاعبينا بالتقدم الذي استطدم بسواتر دفاعيه من الجهة اليمنى حيث ان اللاعب المميز العرضات كان يجد اربع لاعبين ينقضون عليه وضعف الامداد من فراس البطئ المشتت وعدم وجود لاعب بجانبه صانع العاب كونه الزمع مفرغ الوسط من لاعب صانع العاب ، ومع ازدياد اطماع فريقنا بالتسجيل واندفاع احمد سمير للامام كانت الكرات المرتده تضع رباعي الغريم في مواجهة مدافعين مشتتين وغير قادرين على تمرير الكره بدون خطأ ، الى ان جائت الدقيقه الاخيره حملت هفوة الدميري الذي رفع يديه ليمنع اللاعب من التقدم لكن طول قامة اللاعب اجبر يد الدميري على ضربه بوجهه ورغم بعد الحكم المخادمه الا انه لم يتردد في اطلاق صافرته معلنا ركلة جزاء ، ورغم التوقف بسبب رمي زجاجات الماء والاستهانه بسلامة اللاعبين الا ان وقت الشوط الاول انتهى اسرع مما اتوقع ،
بدأ الشوط الثاني وكانت الاوامر لرجائي بالتقدم للامام كاشفا المنطقه كامله مما ادى الى هدف ثاني ، ومن عجائب الدنيا كان اخراج الدميري ودخول خالد عصام وخروج زريق واحمد سمير وزعتره والدفع بسوني والجوابره وفادي عوض ، حيث وبقي الزمع مصر لاخر لحظه على اللعب بثلاث مهاجمين وكان الخلل بالهجوم وليس بمركز الوسط والارتكاز والدفاع ، ثلاثة اهداف مجانيه بسبب العناد والاصرار على العناد .
وكان هدف الوحدات من اختراق خالد عصام وهو الاختراق الوحيد اما باقي الهجمات كانت رفعات جانبيه بدون اي فعاليه.
المدير الفني للغريم صنع فوز من لاشئ بسبب تركيزه في الهجمات على الوسط المفرغ امام دفاع مكشوف ولولا لطف الله لخرجنا بنتيجه تاريخيه .
اغرب مدير فني بالعالم :
اصراره على طريقة لعب فاشله
اصراره على اشراك لاعبين غير مؤثرين
تبديلات عشوائيه ،
اخراج اهم اللاعبين واشراك لاعبين في غير مراكزهم
ايمانه بفكر هجومي عقيم وعدم الالتفات للدفاع .
اضاعة دوري وكاس لنفس السبب والخساره بثلاثة اهداف في ثلاث مباريات بالرغم من اننا خرجنا من الموسم الماضي بتسعة اهداف فقط في مرمانا !!!!
هذا تحليل بسيط حيث انني لم اتابع المباراه بعد الهدف الثالث .
ودمتم بود
انتبه مدرب الغريم الى عجز فريقه مما اعطاهم امر بالتراجع والسماح لاعبينا بالتقدم الذي استطدم بسواتر دفاعيه من الجهة اليمنى حيث ان اللاعب المميز العرضات كان يجد اربع لاعبين ينقضون عليه وضعف الامداد من فراس البطئ المشتت وعدم وجود لاعب بجانبه صانع العاب كونه الزمع مفرغ الوسط من لاعب صانع العاب ، ومع ازدياد اطماع فريقنا بالتسجيل واندفاع احمد سمير للامام كانت الكرات المرتده تضع رباعي الغريم في مواجهة مدافعين مشتتين وغير قادرين على تمرير الكره بدون خطأ ، الى ان جائت الدقيقه الاخيره حملت هفوة الدميري الذي رفع يديه ليمنع اللاعب من التقدم لكن طول قامة اللاعب اجبر يد الدميري على ضربه بوجهه ورغم بعد الحكم المخادمه الا انه لم يتردد في اطلاق صافرته معلنا ركلة جزاء ، ورغم التوقف بسبب رمي زجاجات الماء والاستهانه بسلامة اللاعبين الا ان وقت الشوط الاول انتهى اسرع مما اتوقع ،
بدأ الشوط الثاني وكانت الاوامر لرجائي بالتقدم للامام كاشفا المنطقه كامله مما ادى الى هدف ثاني ، ومن عجائب الدنيا كان اخراج الدميري ودخول خالد عصام وخروج زريق واحمد سمير وزعتره والدفع بسوني والجوابره وفادي عوض ، حيث وبقي الزمع مصر لاخر لحظه على اللعب بثلاث مهاجمين وكان الخلل بالهجوم وليس بمركز الوسط والارتكاز والدفاع ، ثلاثة اهداف مجانيه بسبب العناد والاصرار على العناد .
وكان هدف الوحدات من اختراق خالد عصام وهو الاختراق الوحيد اما باقي الهجمات كانت رفعات جانبيه بدون اي فعاليه.
المدير الفني للغريم صنع فوز من لاشئ بسبب تركيزه في الهجمات على الوسط المفرغ امام دفاع مكشوف ولولا لطف الله لخرجنا بنتيجه تاريخيه .
اغرب مدير فني بالعالم :
اصراره على طريقة لعب فاشله
اصراره على اشراك لاعبين غير مؤثرين
تبديلات عشوائيه ،
اخراج اهم اللاعبين واشراك لاعبين في غير مراكزهم
ايمانه بفكر هجومي عقيم وعدم الالتفات للدفاع .
اضاعة دوري وكاس لنفس السبب والخساره بثلاثة اهداف في ثلاث مباريات بالرغم من اننا خرجنا من الموسم الماضي بتسعة اهداف فقط في مرمانا !!!!
هذا تحليل بسيط حيث انني لم اتابع المباراه بعد الهدف الثالث .
ودمتم بود

تعليق