فشل ذريع !!!!
ختم الوحدات موسمه العجيب والغريب دون تحقيق اي بطولة بغض النظر عن بطولة كأس الكؤوس ، في موسم اشبه ما يقال عنه كارثي من كل الجوانب ، لا دوري ولا كاس ولا درع واكتفينا بالوصافة في بطولتين والثالثة بالخروج يوم امس من نصف النهائي
اسباب الفشل معروفة للجميع وبالاخير المحصلة صفر
هالمرة عليك يا ابو زمع !!!!
فشل ابوزمع بقيادة الوحدات هذا الموسم نتيجة العمل في ظروف غير صحية ابدا ولكن يوم امس ابو زمع كان حافظ مش فاهم وادار المباراة بشكل غريب من بدايتها لنهايتها لنخرج بخسارة تاريخية قطعت سلسلة الانتصارات على الغريم واعادة لهم الفرحة نتيجة قبلة الحياة التي منحها ابو زمع لهم
لا التشكيل من الاساس صحيح وعناد كبير في اشراك لاعبين من الاساس وكذلك الاستغناء عن بعض اللاعبين الذين كانوا يستحقون التواجد
ولا حتى ادارة المباراة كان صحيحا ولا اي من التغييرات أحدث الفارق على الرغم من تأخرها
من البداية !!!!
مباشرة وبعد قراءة التشكيل الرئيسي للوحدات ادرك الجميع ان هناك عك كروي متوقع من الفريق بالنظر الى تشكيلة الغريم بالمباراة ولا اعلم كيف لعب ابو زمع بخطة 4 4 2 وبمهاجمين صرحيين هما نداي وزعترة وكلاهما بنفس المواصفات وعلى الرغم من ان الكثيرين طالبوا باللعب بزعترة ونداي معا ولكن اعتقد ان خيار خاطىء لمباراة الامس في ظل التشكيل الدفاعي للاعبي الغريم
كذلك اللعب برجائي عايد الذي بات اسلوب لعبه مكشوفا للجميع وأحمد سمير كصانعي العاب وبنفس المهام ودون وجود لاعب ارتكاز بمواصفات دفاعية قوية للعب امام المدافعين واعتقد كان الاجدر البدء بالياس او فادي عوض او حتى أحمد ثائر والابقاء على رجائي على البنش
بالمقابل !!!!
مدرب الفيصلي لعب بخطة للامانة محيرة جدا وبدون مهاجم صريح بالفريق واعطى حرية كبيرة للاعبي المقدمة والذين لعبو للحصول على مرتدة لحسم الامور وهو ما كان وبفعل ايدينا بالشوط الاول
الفيصلي كان المبادر بالخطورة من تسديدة الرواشدة وهنا كان لا بد من ابو زمع ان يتدخل كون لاعبي الفيصلي يغيرون مراكزهم بكل راحة في المناطق الامامية خصوصا الرواشدة وصيصة وكذلك العطار
الخبرة مرة أخرى !!!!
لاعب بخبرة وكابتن فريق لا يستطيع التعامل مع كرة ميتة وساذجة بطريقة صحيحة يعني ان هناك خلل واضح
لاعب خبرة يتلقى الكرة داخل منطقة جزاءه ويسيطر عليها تماما والخصم بعيد عنه وهنا كان الاولى ان يتم ابعاد الكرة من اللمسة الاولى لاطراف الملعب كون ارضية الملعب غير مريحة وكذلك الكرة في منطقة جزءانا
مع ذلك اصر لاعبنا على الاحتفاظ بالكرة وانتظرا لاعب الخصم والذي يقل عنه في الخبرة والقوة والطول وهنا كان الاجدر بلاعبنا الخبرة ان يوقع المهاجم بالخطأ ويتحصل منه على فاول وليس العكس ومع ذلك مهاجم الخصم تعرض لخرمشة بالوجه من لاعب الخبرة والكرة تحت سيطرته وبعيدة عن متناول المهاجم ليحتسب الحكم ضربة جزاء صحيحة 100% نتيجة خطأ ساذج وما تردد الحكم باحتساب تلك الركلة الا انه غير مصدق ان لاعب بمثل هذه الخبرة يرتكب هكذا خطأ
هدف يقتل !!!!
خسارتان من العيار الثقيل خسرنا بسببها لقبين بسبب خطأين قاتلين ، خطأ الفاخوري بالدوري مع الرمثا وامس خطأ الخبرة بضربة الجزاء ، نعم هدف واحد يقتل كل الطموحات في هكذا مباريات ولن يسعفك الوقت للعودة ابدا
فرق كبير !!!!
فرق كبير ان تخرج الى غرفة الملابس بين الشوطين وانت متعادل ومسيطر على الملعب حتى لو سيطرة سلبية ، وبين ان تخرج خسران بنتيجة 1: 0
وفرق كبير ان تخرج متقدم بهدف يرفع من معنوياتك بالشوط الثاني ، فكلام المدربين سيختلف في كلتا الحالتين
من ايديينا !!!!
الاهداف الثلاثة التي تم تسجيلها كلها من فعل ايدينا نحن ، والفيصلي لم يكن قادر على التسجيل لولا سذاجة الاخطاء وخصوصا تعامل المدافعين في ابعاد الكرات في مثل هكذا أجواء وأرضية مبتلة يصعب حتى الوقوف عليها
واستغرب صراحة ردة فعل يزن العرب بالهدف الثاني والثالث ؟!!!! بالهدف الثاني يتابع صيصة عن قرب ودون محاولة لو حتى مضايقته والهدف الثالث حجب الرؤية عن عبد الستار واتجه عكس تسديدة صيصة
وساخة !!!!
التصرفات في المدرجات اقل ما يقال عليها انها وساخة وقلة ادب وعيب ، كيف يسمح بادخال تلك اليافطات ورفعها ؟؟ كيف يسمح لادخال اعلام النادي ويتم رفعها بقطع حديدية خطيرة ويتم ادخالها للملعب مع ان القانون يمنع ذلك وفي كل ملاعب العالم
من اول لحظة اقتراب اللعب نحو الجماهير يتم رشقه بكاسات الماء ، والحكم يصر على اللعب
كان الاجدر بالدميري ان يتلقى كاستين بظهره او براسه ويصر بعدها على الانسحاب
لسه !!!!
احتفالات الغريم والتلفزيون الذي لم يقطع التصوير بعد صافرة النهاية اعتقادا منهم انها مباراة اللقب وان الغريم أحرز البطولة !!!! في مشهد لم يكن ليحصل مع الفرق الاخرى وحتى الرمثا يوم تتويجه بالدوري لم يحظى بتلك الفترة بعد انتهاء اللقاء
نسي القائمين على التلفزيون والملعب ان هناك مباراة نهائية لسه
ختم الوحدات موسمه العجيب والغريب دون تحقيق اي بطولة بغض النظر عن بطولة كأس الكؤوس ، في موسم اشبه ما يقال عنه كارثي من كل الجوانب ، لا دوري ولا كاس ولا درع واكتفينا بالوصافة في بطولتين والثالثة بالخروج يوم امس من نصف النهائي
اسباب الفشل معروفة للجميع وبالاخير المحصلة صفر
هالمرة عليك يا ابو زمع !!!!
فشل ابوزمع بقيادة الوحدات هذا الموسم نتيجة العمل في ظروف غير صحية ابدا ولكن يوم امس ابو زمع كان حافظ مش فاهم وادار المباراة بشكل غريب من بدايتها لنهايتها لنخرج بخسارة تاريخية قطعت سلسلة الانتصارات على الغريم واعادة لهم الفرحة نتيجة قبلة الحياة التي منحها ابو زمع لهم
لا التشكيل من الاساس صحيح وعناد كبير في اشراك لاعبين من الاساس وكذلك الاستغناء عن بعض اللاعبين الذين كانوا يستحقون التواجد
ولا حتى ادارة المباراة كان صحيحا ولا اي من التغييرات أحدث الفارق على الرغم من تأخرها
من البداية !!!!
مباشرة وبعد قراءة التشكيل الرئيسي للوحدات ادرك الجميع ان هناك عك كروي متوقع من الفريق بالنظر الى تشكيلة الغريم بالمباراة ولا اعلم كيف لعب ابو زمع بخطة 4 4 2 وبمهاجمين صرحيين هما نداي وزعترة وكلاهما بنفس المواصفات وعلى الرغم من ان الكثيرين طالبوا باللعب بزعترة ونداي معا ولكن اعتقد ان خيار خاطىء لمباراة الامس في ظل التشكيل الدفاعي للاعبي الغريم
كذلك اللعب برجائي عايد الذي بات اسلوب لعبه مكشوفا للجميع وأحمد سمير كصانعي العاب وبنفس المهام ودون وجود لاعب ارتكاز بمواصفات دفاعية قوية للعب امام المدافعين واعتقد كان الاجدر البدء بالياس او فادي عوض او حتى أحمد ثائر والابقاء على رجائي على البنش
بالمقابل !!!!
مدرب الفيصلي لعب بخطة للامانة محيرة جدا وبدون مهاجم صريح بالفريق واعطى حرية كبيرة للاعبي المقدمة والذين لعبو للحصول على مرتدة لحسم الامور وهو ما كان وبفعل ايدينا بالشوط الاول
الفيصلي كان المبادر بالخطورة من تسديدة الرواشدة وهنا كان لا بد من ابو زمع ان يتدخل كون لاعبي الفيصلي يغيرون مراكزهم بكل راحة في المناطق الامامية خصوصا الرواشدة وصيصة وكذلك العطار
الخبرة مرة أخرى !!!!
لاعب بخبرة وكابتن فريق لا يستطيع التعامل مع كرة ميتة وساذجة بطريقة صحيحة يعني ان هناك خلل واضح
لاعب خبرة يتلقى الكرة داخل منطقة جزاءه ويسيطر عليها تماما والخصم بعيد عنه وهنا كان الاولى ان يتم ابعاد الكرة من اللمسة الاولى لاطراف الملعب كون ارضية الملعب غير مريحة وكذلك الكرة في منطقة جزءانا
مع ذلك اصر لاعبنا على الاحتفاظ بالكرة وانتظرا لاعب الخصم والذي يقل عنه في الخبرة والقوة والطول وهنا كان الاجدر بلاعبنا الخبرة ان يوقع المهاجم بالخطأ ويتحصل منه على فاول وليس العكس ومع ذلك مهاجم الخصم تعرض لخرمشة بالوجه من لاعب الخبرة والكرة تحت سيطرته وبعيدة عن متناول المهاجم ليحتسب الحكم ضربة جزاء صحيحة 100% نتيجة خطأ ساذج وما تردد الحكم باحتساب تلك الركلة الا انه غير مصدق ان لاعب بمثل هذه الخبرة يرتكب هكذا خطأ
هدف يقتل !!!!
خسارتان من العيار الثقيل خسرنا بسببها لقبين بسبب خطأين قاتلين ، خطأ الفاخوري بالدوري مع الرمثا وامس خطأ الخبرة بضربة الجزاء ، نعم هدف واحد يقتل كل الطموحات في هكذا مباريات ولن يسعفك الوقت للعودة ابدا
فرق كبير !!!!
فرق كبير ان تخرج الى غرفة الملابس بين الشوطين وانت متعادل ومسيطر على الملعب حتى لو سيطرة سلبية ، وبين ان تخرج خسران بنتيجة 1: 0
وفرق كبير ان تخرج متقدم بهدف يرفع من معنوياتك بالشوط الثاني ، فكلام المدربين سيختلف في كلتا الحالتين
من ايديينا !!!!
الاهداف الثلاثة التي تم تسجيلها كلها من فعل ايدينا نحن ، والفيصلي لم يكن قادر على التسجيل لولا سذاجة الاخطاء وخصوصا تعامل المدافعين في ابعاد الكرات في مثل هكذا أجواء وأرضية مبتلة يصعب حتى الوقوف عليها
واستغرب صراحة ردة فعل يزن العرب بالهدف الثاني والثالث ؟!!!! بالهدف الثاني يتابع صيصة عن قرب ودون محاولة لو حتى مضايقته والهدف الثالث حجب الرؤية عن عبد الستار واتجه عكس تسديدة صيصة
وساخة !!!!
التصرفات في المدرجات اقل ما يقال عليها انها وساخة وقلة ادب وعيب ، كيف يسمح بادخال تلك اليافطات ورفعها ؟؟ كيف يسمح لادخال اعلام النادي ويتم رفعها بقطع حديدية خطيرة ويتم ادخالها للملعب مع ان القانون يمنع ذلك وفي كل ملاعب العالم
من اول لحظة اقتراب اللعب نحو الجماهير يتم رشقه بكاسات الماء ، والحكم يصر على اللعب
كان الاجدر بالدميري ان يتلقى كاستين بظهره او براسه ويصر بعدها على الانسحاب
لسه !!!!
احتفالات الغريم والتلفزيون الذي لم يقطع التصوير بعد صافرة النهاية اعتقادا منهم انها مباراة اللقب وان الغريم أحرز البطولة !!!! في مشهد لم يكن ليحصل مع الفرق الاخرى وحتى الرمثا يوم تتويجه بالدوري لم يحظى بتلك الفترة بعد انتهاء اللقاء
نسي القائمين على التلفزيون والملعب ان هناك مباراة نهائية لسه

تعليق