الرمثا ما بخوف ... الرمثا مش فريق بطولات !!!!
هذه المقولة هي التي عزف عليها الجميع سواء من محلليين شاهدناهم على قناة التلفزيون او جماهير كثيرة وكثيرة من خلال لقاءات في اكثر من برنامج وكذلك الاعلام المحلي عزف كثيرا على هذا اللحن لتحفيز الرمثا اكثر اكثر واصبح الامر اكثر من تحدي بالنسبة لهم
للاسف نحن كوحدات اقتنعنا تماما بهذه المقولة وحتى اللاعبين انفسهم وبمجرد ابتعاد الفيصلي عن المنافسة تلاشي عامل الخوف من صدورهم وظن الجميع ان بطولة الدوري بالجيبة وتحقيقها مجرد وقت وتحصيل حاصل وهذا للاسف ما صرح به البعض من الادارة حتى الى ما قبل انطلاقة مرحلة الاياب
وهنا يأتي دور المدرب ابو زمع قبل كل مباراة وخصوصا في الامتار الاخيرة والمباريات الاخيرة والتي كان فيها الوحدات متصدر
دخل لاعبو الوحدات تلك المباريات باستهتار ودون خوف وكأن الفوز بالجيبة وبدون اي تركيز وبتعالي شديد فخسرنا ضد شباب الاردن الضعيف والضعيف جدا ومن ثم التعادل مع الحسين اربد ولنفس السبب ومن ثم مباراة الجزيرة التي افقدتنا الصدارة
العامل النفسي في المباريات الاخيرة عامل مهم جدا وكان على ابي زمع ان يجهز اللاعبين لكل مباراة وكأنها مباراة نهائية ومباراة بطولة ولا شيء غير الفوز مع التحذير من خسارة حتى لو نقطة واحدة وعدم الانجرار وراء مقولة ان الرمثا غير قادر ونفسه قصير وانه بابتعاد الفيصلي فلا يوجد منافس للوحدات
الوحدات خاض مبارتي الفيصلي وعينه على ال 3 نقاط وتم تحضير نفسيات اللاعبين جدا رغم ان الفيصلي كان افضل في مباراة الذهاب الا ان جدية وخوف اللاعبين من الخسارة في تلك المباراة هو من جعلهم يبذلون مجهودات كبيرة ويفوزا باللقاء وكذلك الحال في مباراة الاياب
نفس الحال انطبق على اداء الوحدات بدوري ابطال اسيا ضد تلك الفرق المرعبة والتي حسب لها الوحدات الف حساب وكان الخوف من الخسارة وارد ووارد جدا ومع ذلك هيأ ابو زمع اللاعبين للدخول الى المباريات بكل تركيز مما أدى الى تحقيق النتائج الجيدة
كرة القدم لا تعرف فريق صغير او كبير وكرةالقدم لا تعطي من يتعالى عليها
عتبي على ابي زمع هو عدم الشد والجدية مع اللاعبين اثناء المباريات ولا بد من معاقبة كل لاعب يتخاذل او يستهتر في المباريات
كنا نرى لاعبين يبكون عندخسارة حتى لو نقطة وانت واحد منهم يا برنس
كنا نرى ما بين الشوطين بغرفة الملابس عصبية وصراخ وشد اعصاب غيرة على الفريق
كرة القدم 90 دقيقة من الجدية وعدم الاستهتار واي ثانية ولدنة ستؤدي بنا الى الخسارة
يجب الخوف من أي لحظة في المباراة ... ومن خاف سلم
هذه المقولة هي التي عزف عليها الجميع سواء من محلليين شاهدناهم على قناة التلفزيون او جماهير كثيرة وكثيرة من خلال لقاءات في اكثر من برنامج وكذلك الاعلام المحلي عزف كثيرا على هذا اللحن لتحفيز الرمثا اكثر اكثر واصبح الامر اكثر من تحدي بالنسبة لهم
للاسف نحن كوحدات اقتنعنا تماما بهذه المقولة وحتى اللاعبين انفسهم وبمجرد ابتعاد الفيصلي عن المنافسة تلاشي عامل الخوف من صدورهم وظن الجميع ان بطولة الدوري بالجيبة وتحقيقها مجرد وقت وتحصيل حاصل وهذا للاسف ما صرح به البعض من الادارة حتى الى ما قبل انطلاقة مرحلة الاياب
وهنا يأتي دور المدرب ابو زمع قبل كل مباراة وخصوصا في الامتار الاخيرة والمباريات الاخيرة والتي كان فيها الوحدات متصدر
دخل لاعبو الوحدات تلك المباريات باستهتار ودون خوف وكأن الفوز بالجيبة وبدون اي تركيز وبتعالي شديد فخسرنا ضد شباب الاردن الضعيف والضعيف جدا ومن ثم التعادل مع الحسين اربد ولنفس السبب ومن ثم مباراة الجزيرة التي افقدتنا الصدارة
العامل النفسي في المباريات الاخيرة عامل مهم جدا وكان على ابي زمع ان يجهز اللاعبين لكل مباراة وكأنها مباراة نهائية ومباراة بطولة ولا شيء غير الفوز مع التحذير من خسارة حتى لو نقطة واحدة وعدم الانجرار وراء مقولة ان الرمثا غير قادر ونفسه قصير وانه بابتعاد الفيصلي فلا يوجد منافس للوحدات
الوحدات خاض مبارتي الفيصلي وعينه على ال 3 نقاط وتم تحضير نفسيات اللاعبين جدا رغم ان الفيصلي كان افضل في مباراة الذهاب الا ان جدية وخوف اللاعبين من الخسارة في تلك المباراة هو من جعلهم يبذلون مجهودات كبيرة ويفوزا باللقاء وكذلك الحال في مباراة الاياب
نفس الحال انطبق على اداء الوحدات بدوري ابطال اسيا ضد تلك الفرق المرعبة والتي حسب لها الوحدات الف حساب وكان الخوف من الخسارة وارد ووارد جدا ومع ذلك هيأ ابو زمع اللاعبين للدخول الى المباريات بكل تركيز مما أدى الى تحقيق النتائج الجيدة
كرة القدم لا تعرف فريق صغير او كبير وكرةالقدم لا تعطي من يتعالى عليها
عتبي على ابي زمع هو عدم الشد والجدية مع اللاعبين اثناء المباريات ولا بد من معاقبة كل لاعب يتخاذل او يستهتر في المباريات
كنا نرى لاعبين يبكون عندخسارة حتى لو نقطة وانت واحد منهم يا برنس
كنا نرى ما بين الشوطين بغرفة الملابس عصبية وصراخ وشد اعصاب غيرة على الفريق
كرة القدم 90 دقيقة من الجدية وعدم الاستهتار واي ثانية ولدنة ستؤدي بنا الى الخسارة
يجب الخوف من أي لحظة في المباراة ... ومن خاف سلم

تعليق