11" نادياً محرومين من المشاركة في دوري أبطال آسيا
الآسيوي يحرم "9" أندية من المشاركة في كاس الإتحاد
الكرة الاردنية قائمة على التخبط الشمولي وليس العمل التكاملي
صالح الراشد
يملك الوحدات الأردني الترخيص الوحيد الذي يسمح له بالمشاركة في البطولات الآسيوية سواءاً في كأس الإتحاد الآسيوي أو دوري أبطال آسيا، فيما البقية الباقية من الأندية الأردنية لم تحصل على التراخيص المسموحة، ليكون الوحدات وبغض النظر فاز بالدوري أو حل وصيفاً الممثل الأردني في دوري أبطال آسيا،فيما البحث جارياً عن هوية الفريق الذي سيشارك في كأس الإتحاد الآسيوي كون المُفاضلة ستكون بين الفيصلي والحسين اربد اللذين قدما إستئناف لدى الآسيوي ومن يتم قبول استئنافه والموافقة على مشاركته سيمثل الأردن.
ومن اصل "12" نادياً تلعب في دوري المحترفين الاردني فإن " 7" أندية حصلت على التأهيل للمشاركة في البطولات المحلية وهي أندية الوحدات، الفيصلي، الحسين اربد، الجزيرة، شباب الأردن، الجليل وشباب العقبة، فيما تنتظر أندية معان والسلط والرمثا استكمال شروط القبول، بدورهما ينتظر البقعة وسحاب الإستئناف الذي قدماه لقبول تأهيلها.
وفي حال رغبة الرمثا في المشاركة في البطولات الآسيوية فعليه أن يقوم بسداد جميع المبالغ المالية المستحقة عليه والتي أقرت من خلال لجنة أوضاع اللاعبين لتصل مديونيته التي تراكمت بسبب مستحقات اللاعبين والمدربين إلى أكثر من "200" ألف ديناراردني وهو ما يعادل مليون وربع دولار أمريكي.
المشاركة الآسيوية
وفي كاس الإتحاد الآسيوي حصل الوحدات على التأهيل لإكتمال الشروط، فيما ينتظر الفيصلي والحسين اربد الإستئناف المقدم منهما للإتحاد الآسيوي لمعرفة من منها سيشارك في البطولة، فيما تم حرمان بقية الأندية من المشاركة في البطولة الآسيوية كونها لا تملك الشروط الموجبة للمشاركة فيها، والأندية هي: " الرمثا، السلط، شباب الأردن، الجزيرة، الجليل، معان، سحاب، العقبة والبقعة.
وزاد أمر الأندية الاردنية سوءاً في دوري أبطال آسيا حيث لا تسمح التعليمات إلا بمشاركة الوحدات فقط، كونه الوحيد الذي أكمل شروط الإحتراف، فيما بقية الأندية محرومة من المشاركة بسبب عدم قدرتها على تطبيق تعليمات الإتحاد الآسيوي ووجود مستحقات للاعبين عليها، مما يعني ان الوحدات هو النادي الاردني الوحيد الذي يطبق معايير الإحتراف وهو أمر يُحسب لمجالس إدارته المتعاقبة التي تعاملت بمهنية واحتراف واحترام لإسم النادي.
ما يحصل يعتبر فضيحة كبرى للأندية الاردنية ولإتحاد كرة القدم الذي يفتخر بأنه يُدير منظومة اللعبة باحتراف مميز، ولا نعلم كيف يكون الإحتراف في العمل الإداري و"11" نادي اردني محرومين من المشاركة في دوري أبطال آسيا و"9" أندية محرومة من المشاركة في كأس الإتحاد الآسيوي، لذا فإن المؤشرات تُشير إلى أن كرة القدم الاردنية قائمة على التخبط الشمولي وليس العمل التكاملي.
منقول
الآسيوي يحرم "9" أندية من المشاركة في كاس الإتحاد
الكرة الاردنية قائمة على التخبط الشمولي وليس العمل التكاملي
صالح الراشد
يملك الوحدات الأردني الترخيص الوحيد الذي يسمح له بالمشاركة في البطولات الآسيوية سواءاً في كأس الإتحاد الآسيوي أو دوري أبطال آسيا، فيما البقية الباقية من الأندية الأردنية لم تحصل على التراخيص المسموحة، ليكون الوحدات وبغض النظر فاز بالدوري أو حل وصيفاً الممثل الأردني في دوري أبطال آسيا،فيما البحث جارياً عن هوية الفريق الذي سيشارك في كأس الإتحاد الآسيوي كون المُفاضلة ستكون بين الفيصلي والحسين اربد اللذين قدما إستئناف لدى الآسيوي ومن يتم قبول استئنافه والموافقة على مشاركته سيمثل الأردن.
ومن اصل "12" نادياً تلعب في دوري المحترفين الاردني فإن " 7" أندية حصلت على التأهيل للمشاركة في البطولات المحلية وهي أندية الوحدات، الفيصلي، الحسين اربد، الجزيرة، شباب الأردن، الجليل وشباب العقبة، فيما تنتظر أندية معان والسلط والرمثا استكمال شروط القبول، بدورهما ينتظر البقعة وسحاب الإستئناف الذي قدماه لقبول تأهيلها.
وفي حال رغبة الرمثا في المشاركة في البطولات الآسيوية فعليه أن يقوم بسداد جميع المبالغ المالية المستحقة عليه والتي أقرت من خلال لجنة أوضاع اللاعبين لتصل مديونيته التي تراكمت بسبب مستحقات اللاعبين والمدربين إلى أكثر من "200" ألف ديناراردني وهو ما يعادل مليون وربع دولار أمريكي.
المشاركة الآسيوية
وفي كاس الإتحاد الآسيوي حصل الوحدات على التأهيل لإكتمال الشروط، فيما ينتظر الفيصلي والحسين اربد الإستئناف المقدم منهما للإتحاد الآسيوي لمعرفة من منها سيشارك في البطولة، فيما تم حرمان بقية الأندية من المشاركة في البطولة الآسيوية كونها لا تملك الشروط الموجبة للمشاركة فيها، والأندية هي: " الرمثا، السلط، شباب الأردن، الجزيرة، الجليل، معان، سحاب، العقبة والبقعة.
وزاد أمر الأندية الاردنية سوءاً في دوري أبطال آسيا حيث لا تسمح التعليمات إلا بمشاركة الوحدات فقط، كونه الوحيد الذي أكمل شروط الإحتراف، فيما بقية الأندية محرومة من المشاركة بسبب عدم قدرتها على تطبيق تعليمات الإتحاد الآسيوي ووجود مستحقات للاعبين عليها، مما يعني ان الوحدات هو النادي الاردني الوحيد الذي يطبق معايير الإحتراف وهو أمر يُحسب لمجالس إدارته المتعاقبة التي تعاملت بمهنية واحتراف واحترام لإسم النادي.
ما يحصل يعتبر فضيحة كبرى للأندية الاردنية ولإتحاد كرة القدم الذي يفتخر بأنه يُدير منظومة اللعبة باحتراف مميز، ولا نعلم كيف يكون الإحتراف في العمل الإداري و"11" نادي اردني محرومين من المشاركة في دوري أبطال آسيا و"9" أندية محرومة من المشاركة في كأس الإتحاد الآسيوي، لذا فإن المؤشرات تُشير إلى أن كرة القدم الاردنية قائمة على التخبط الشمولي وليس العمل التكاملي.
منقول

تعليق