السلام عليكم...
مرت الأيام الماضية بمرارها ، وكأنه حلم تمنيت أن أستيقظ منه.
موسم بدأناه ببطولة كأس الكؤوس ، وتوسمنا خيراً بتكرار الرباعية ، لكن لغاية الآن لا أعلم كيف ضاع لقب بطولة درع الإتحاد أمام الصاعد الجليل. تشعر أن اللقمة عندما تكون سهلة نضيعها ، ونحب أن نصعبها على أنفسنا.
جاءت بطولة الدوري ، وبنظري هي من أسهل البطولات ( هيك المفروض) ولا أعلم لغاية اللحظة كيف تعادلنا مع الحسين إربد مرتان. وتعادلنا مع معان ، وخسرنا أمام الرمثا ذهاباً وإيابا .
صعبنا على أنفسنا المهمة مع أنها كانت أسهل مهمة. عدنا بذاكرتنا لبطولة الدوري أيام ثائر جسام عندما استأسد محارمة شباب الأردن ، وكبالونجو ، وأخطأ شفيع ، وخسرنا لقبا سهلا خفيفا لطيفا.
المصيبة والكارثة ليست هنا ، أنا لست ضد أن يلعب الجميع بشرف وقوة أمام الوحدات ، لكن أحياناً تشعر من إضاعة الوقت ، والسقوط المتكرر من اللاعب المنافس أن الهدف ليس الفوز ، وإنما عرقلة الوحدات. هنا تكمن المصيبة ، أن تلعب لكي تنغص على من أمامك ، لا أن تلعب لتخدم نفسك. لننتقل لمصيبة أخرى وهي عدم اللعب بنفس أداء ( التنغيص وقتل المباراة) أمام غير الوحدات.
هنا تقف لدقائق لتفكر... ما الذي يجري ؟ ولماذا يحتسب الحكام ركلات الجزاء بكل سهلة لغيرك ولا يحتسبها لك مع أنها واضحة وضوح الشمس ؟ لماذا كل الشحن الإعلامي والتشجيع لكل من يقابلك ؟ ولا نراه لمن يقابل منافسك ؟
لتأتي آخر المصايب من حبيبنا وأخينا الكابتن جمال محمود ، والذي صرح تصريحا عجيبا غريبا لا داعي له ( ماذا سأقول لله إن خنت الأمانة).
ما الذي يجبرك على هكذا تصريحات ، فاسمك معروف ، وسحاب فريق محترم ، والوحدات فريق كبير ومحترم ، فلماذا دائماً كل ما يتعلق بالأخضر مباح ؟ لماذا نصغر أنفسنا دون أن يطلب من أحد ذلك ؟ لماذا لا يتم عمل مقابلات مع وسيم البزور وهو سكان الرمثا ومواليد الرمثا ؟ لماذا لم تطلب ممن سألك يا كابتن جمال أن يخرس ولا يسأل هكذا سؤال وقح ؟
أسئلة كثيرة تخطر في بالي ولا أجد لها جواباً. ما زلت متعلقاً بالوحدات حد الثمالة ، وأتمنى أن أتعامل بشكل طبيعي حتى أتخلص من هذا العشق الأبدي.
أعشق الوحدات ولاعبيه وحبيبنا الكابتن أبو زمع ، وعتبي كبير وكبير جداً على من لا يحرق نفسه من أجل هذا الجمهور المتيم بفريقه.
مرت الأيام الماضية بمرارها ، وكأنه حلم تمنيت أن أستيقظ منه.
موسم بدأناه ببطولة كأس الكؤوس ، وتوسمنا خيراً بتكرار الرباعية ، لكن لغاية الآن لا أعلم كيف ضاع لقب بطولة درع الإتحاد أمام الصاعد الجليل. تشعر أن اللقمة عندما تكون سهلة نضيعها ، ونحب أن نصعبها على أنفسنا.
جاءت بطولة الدوري ، وبنظري هي من أسهل البطولات ( هيك المفروض) ولا أعلم لغاية اللحظة كيف تعادلنا مع الحسين إربد مرتان. وتعادلنا مع معان ، وخسرنا أمام الرمثا ذهاباً وإيابا .
صعبنا على أنفسنا المهمة مع أنها كانت أسهل مهمة. عدنا بذاكرتنا لبطولة الدوري أيام ثائر جسام عندما استأسد محارمة شباب الأردن ، وكبالونجو ، وأخطأ شفيع ، وخسرنا لقبا سهلا خفيفا لطيفا.
المصيبة والكارثة ليست هنا ، أنا لست ضد أن يلعب الجميع بشرف وقوة أمام الوحدات ، لكن أحياناً تشعر من إضاعة الوقت ، والسقوط المتكرر من اللاعب المنافس أن الهدف ليس الفوز ، وإنما عرقلة الوحدات. هنا تكمن المصيبة ، أن تلعب لكي تنغص على من أمامك ، لا أن تلعب لتخدم نفسك. لننتقل لمصيبة أخرى وهي عدم اللعب بنفس أداء ( التنغيص وقتل المباراة) أمام غير الوحدات.
هنا تقف لدقائق لتفكر... ما الذي يجري ؟ ولماذا يحتسب الحكام ركلات الجزاء بكل سهلة لغيرك ولا يحتسبها لك مع أنها واضحة وضوح الشمس ؟ لماذا كل الشحن الإعلامي والتشجيع لكل من يقابلك ؟ ولا نراه لمن يقابل منافسك ؟
لتأتي آخر المصايب من حبيبنا وأخينا الكابتن جمال محمود ، والذي صرح تصريحا عجيبا غريبا لا داعي له ( ماذا سأقول لله إن خنت الأمانة).
ما الذي يجبرك على هكذا تصريحات ، فاسمك معروف ، وسحاب فريق محترم ، والوحدات فريق كبير ومحترم ، فلماذا دائماً كل ما يتعلق بالأخضر مباح ؟ لماذا نصغر أنفسنا دون أن يطلب من أحد ذلك ؟ لماذا لا يتم عمل مقابلات مع وسيم البزور وهو سكان الرمثا ومواليد الرمثا ؟ لماذا لم تطلب ممن سألك يا كابتن جمال أن يخرس ولا يسأل هكذا سؤال وقح ؟
أسئلة كثيرة تخطر في بالي ولا أجد لها جواباً. ما زلت متعلقاً بالوحدات حد الثمالة ، وأتمنى أن أتعامل بشكل طبيعي حتى أتخلص من هذا العشق الأبدي.
أعشق الوحدات ولاعبيه وحبيبنا الكابتن أبو زمع ، وعتبي كبير وكبير جداً على من لا يحرق نفسه من أجل هذا الجمهور المتيم بفريقه.

تعليق