سيبوكم من العواطف ولنتعلم من الاخطاء ونكتشف مكامن الخلل لدينا
فنيا نحن أفضل فريق جاهز على الورق يعني كل الأمور الفنية بخير ابتداء من المدرب نهاية باللاعبين وأركز هنا على كلمة فنيا.
الخلل يا سادة يكمن في التجهيز الذهني والنفسي وزرع الانتماء الحقيقي
بصراحة ابو زمع متفوق فنيا وتكتيكيا ولكنه عاجز في الناحية الأهم وهي فرض الشخصية داخل الملعب ففقدان الشخصية افقدنا الهوية وتعطلت بوصلة البطولة واتجهت لمن يستحقها وعمل لأجلها
التجهيز النفسي والذهني وزرع روح الولاء والانتماء ليست مسئولية المدير الفني وحده مع ان هذا لا يعفيه من المسئولية وهنا يبرز دور الادارة
بدكم تعرفوا الخلل
احضروا مباراة الرمثا مع معان من غير عواطف
لاعبي الرمثا نزلوا الملعب وهم مقتنعين انهم رجال اولا ومتحملين المسؤولية ثانيا ويلعبون بروح الرمثا وانتماء للقميص قل نظيره.. هنا كان السر مقارنة بلاعبينا الذين نزلوا الملعب متعاليين عى الكرة وكأنهم رايحين شمة هوا
الخلل ليس في المدرب من الناحية التكتيكية فهو افضل من يضع الخطط لكنه للأسف يغفل عن الجانب النفسي والتجهيز الذهني للاعبين
اذن ابو زمع مدرب ينفع تكتيكيا ولكن ينقصه خبرة التجهيز النفسي والذهني وهذا الجانب كان يجب ان يكون بجانبه اشخاص اصحاب اختصاص في هذا المجال وهنا يأتي دور الادارة فكان من واجبها تعيين شخص آخر يساعد ابو زمع في الجانب النفسي لانه للاسف اثبت انه غير قادر على التحفيز ولكنه لديه الكثير في الجانب الفني ولكن هذا لا يكفي لحصد بطولة بحجم الدوري وخصوصا الحالية التي بذلت فيها مؤقتة الرمثا كل ما يمكن ان يكون فخرج لديها فريق وحوش مقاتلة حتى آخر رمق
فات الفوت وننقول مبروك للرمثا وجل ما نتمناه الا نفقد مركز الوصيف
قلتها منذ زمن بعيد ايام عز اكرم سلمان ان الوحدات يحتاج مدرب بنظام عسكري وغير هيك لا تحلموا ببطولات
اغنية نانسي عجرم "ادلع واطبطب" لا تنفع مع لاعبينا
في النهاية الادارة المؤقتة المتهالكة والتي همها مين يفوز بالانتخابات مسئولة بنسبة كبيرة عن هذا الوضع المزري
مبروك للرمثا ولا عزاء لأشباه الرجال
عزاؤنا الوحيد هو المشاركة الاسيوية والتي اتمنى ان تكون هناك ادارة قادرة على التعامل مع هذا الملف حتى لا تكون مشاركتنا من اجل اخذ الصور التذكارية
نسيت هناك بطولة الكأس ... الله يسترنا اذا ما تعلمنا
فنيا نحن أفضل فريق جاهز على الورق يعني كل الأمور الفنية بخير ابتداء من المدرب نهاية باللاعبين وأركز هنا على كلمة فنيا.
الخلل يا سادة يكمن في التجهيز الذهني والنفسي وزرع الانتماء الحقيقي
بصراحة ابو زمع متفوق فنيا وتكتيكيا ولكنه عاجز في الناحية الأهم وهي فرض الشخصية داخل الملعب ففقدان الشخصية افقدنا الهوية وتعطلت بوصلة البطولة واتجهت لمن يستحقها وعمل لأجلها
التجهيز النفسي والذهني وزرع روح الولاء والانتماء ليست مسئولية المدير الفني وحده مع ان هذا لا يعفيه من المسئولية وهنا يبرز دور الادارة
بدكم تعرفوا الخلل
احضروا مباراة الرمثا مع معان من غير عواطف
لاعبي الرمثا نزلوا الملعب وهم مقتنعين انهم رجال اولا ومتحملين المسؤولية ثانيا ويلعبون بروح الرمثا وانتماء للقميص قل نظيره.. هنا كان السر مقارنة بلاعبينا الذين نزلوا الملعب متعاليين عى الكرة وكأنهم رايحين شمة هوا
الخلل ليس في المدرب من الناحية التكتيكية فهو افضل من يضع الخطط لكنه للأسف يغفل عن الجانب النفسي والتجهيز الذهني للاعبين
اذن ابو زمع مدرب ينفع تكتيكيا ولكن ينقصه خبرة التجهيز النفسي والذهني وهذا الجانب كان يجب ان يكون بجانبه اشخاص اصحاب اختصاص في هذا المجال وهنا يأتي دور الادارة فكان من واجبها تعيين شخص آخر يساعد ابو زمع في الجانب النفسي لانه للاسف اثبت انه غير قادر على التحفيز ولكنه لديه الكثير في الجانب الفني ولكن هذا لا يكفي لحصد بطولة بحجم الدوري وخصوصا الحالية التي بذلت فيها مؤقتة الرمثا كل ما يمكن ان يكون فخرج لديها فريق وحوش مقاتلة حتى آخر رمق
فات الفوت وننقول مبروك للرمثا وجل ما نتمناه الا نفقد مركز الوصيف
قلتها منذ زمن بعيد ايام عز اكرم سلمان ان الوحدات يحتاج مدرب بنظام عسكري وغير هيك لا تحلموا ببطولات
اغنية نانسي عجرم "ادلع واطبطب" لا تنفع مع لاعبينا
في النهاية الادارة المؤقتة المتهالكة والتي همها مين يفوز بالانتخابات مسئولة بنسبة كبيرة عن هذا الوضع المزري
مبروك للرمثا ولا عزاء لأشباه الرجال
عزاؤنا الوحيد هو المشاركة الاسيوية والتي اتمنى ان تكون هناك ادارة قادرة على التعامل مع هذا الملف حتى لا تكون مشاركتنا من اجل اخذ الصور التذكارية
نسيت هناك بطولة الكأس ... الله يسترنا اذا ما تعلمنا

تعليق