لكثرة أخطاء الحكام .. الدوري الأردني في مهب الريح
الحكام مرتعبون ..وهؤلاء هم السبب..
الوحدات الأكثر تضرراً.. واللقب هو الثمن..
صالح الراشد
لا زال التحكيم يشكل نقطة الضعف في دوري المحترفين الأردني الذي اقترب من لحظة الإشتعال القصوى، فقد ظهرت العديد من القرارات الخاطئة في أهم لقاءين حسب المراقب الدولي حسن مرشود والذي تحدث عبر القناة الرياضية الاردنية واضعاً النقاط على الحروف، وبين أن الحكم مراد الزواهرة الذي لقاء الوحدات والحسين حرم فريق الوحدات من ركلتي جزاء لا شبهة فيهما، وسبقه العديد من المحللين للحديث عن الأخطاء التحكيمية والتي دفع ثمنها الوحدات في لقاءات الحسين وشباب الأردن والسلط في لقاء الذهاب.
ويظهر من قرارات الحكام أن هناك ضغوطاً كبيرة يتعرضون لها وبالذات في لقاءات الوحدات، وهذا أمر يحصل في كرة القدم من قبل الإتحادات التي لا تعتمد الإحتراف في العمل، بأن يقوم بعض التنفيذين المتنفذين في الإتحاد بالطلب من الحكم التنبه للمباريات وبالذات لركلات الجزاء، وهذه الرسالة في العادة ينقلها رئيس لجنة الحكام، وكان في سابق الأزمان يتصدى رؤساء اللجان للمتنفذين ويمنعوهم من التدخل في شؤون التحكيم، لكن حين يظهر ضعف في المؤسسة التحكيمية يكثر المتدخلون وبالتالي تضيع هيبة التحكيم وتكثر الأخطاء، وهو ما يجعل مستقبل الدوري في مهب الريح وقد لا يكتمل.
جزاء الوحدات لا يُحتسب
لذا لم يكن غريباً وفي ظل هذه الأجواء غير الصحية بأن يرفض الحكام إحتساب ركلات جزاء واضحة للوحدات في أكثر من لقاء، وهذا يعطي مدلول بأن الأخطاء ليست صدفه، ونعزوا ذلك حتى لا يتم إتهام الحكم بالإنحياز لصالح فريق في حال احتسب ركلة جزاء حتى إن كانت صحيحة، لذا فإن احتساب ركلة جزاء أصبح في غاية الخطورة ويجب أن تكون واضحة للجميع ويوافق عليها المنافس قبل صاحب الحق، ورغم ذلك فإن ركلتي الجزاء لصالح الوحدات في لقائه مع الحسين اربد كانتا واضحتين وتحت أنظار الحكم الخامس وحكم الساحة ولا تحتاجان للقسم بصحتهما، كما تعرض الوحدات لظلم في لقائه مع شباب الأردن بحرمانه من ركلتي جزاء أيضاً أحدهما كانت واضحة للعيان.
أخطاء في لقاء الفيصلي والرمثا
وفي لقاء الرمثا والفيصلي تساهل الحكم محمد عرفة مع مهاجم الرمثا كولي بالي الذي نال البطاقة الصفراء ثم اشتبك مع لاعب الفيصلي نزار الرشدان، وبالتالي استحق كل من اللاعبين البطاقة الصفراء، لكن الحكم وكون البطاقة الصفراء ستتسبب بطرد كولي بالي قام بإنذار اللاعبين شفوياً، مع العلم ان الهدف الأول لصالح الفيصلي كان من تسلسل واضح كما اشار العديد من خبراء التحكيم، لكن ضيق المسافة وسرعة تحرك اللاعبين اربك الحكام مما يُظهر ضعف برامج التدريب في لجنة الحكام.
أين الخبراء ..؟
سؤال يتردد في سماء الكرة الأردنية، اين خبراء التحكيم الذين شاركوا في تحكيم مباريات في نهائيات كاس العالم وهما عوني حسونة وفتحي العرباتي؟، واين الحكام المشهود لهم بالكفاءة من أمثال حسن مرشود وسالم محمود والغائب عن البلاد عمر البشتاوي، وهؤلاء قادرون على الإرتقاء بمستوى التحكيم في الأردن لكن يعيبهم أن جوابهم لمن يتدخل في عملهم سيكون، هذا عملي وليس عملك فلا تتدخل، ويبدو ان اتحاد اللعبة مصمم على إبعاد جميع الخبراء وفي شتى المجالات، فكانت البداية باستبعاد كل من منعم فاخوري، جميل الخزاعلة، أحمد قطيشات ومفيد حسونة، لنجد ان الاتحاد اصبح يضم اشخاص بلا خبرة حتى يصبح التنفيذيون الجدد هم صُناع الخبرات فقط، وبالتالي يصنعون السقوط السريع للإتحاد.
القادم أصعب
القادم صعب سواءاً في التنافس على اللقب أو الهروب من الهبوط، لكن في ظل الأخطاء التحكيمية القاتلة والمتراكمة فإن المستقبل ضبابي إن لم يكن مظلم، كون أي خطأ في أي لقاء سيكون وقعه كارثياً على الفرق التي تعبت من قيام بعض غير الأكفاء بإهدار جهدها الذي بذلته لأشهر طوال، لذا نتوقع أن تشهد المباريات القادمة شداً عصبياً وقد لا تكتمل بعض المباريات كما نتوقع لجوء بعض الفرق لمحكمة الكاس لإنصافها في حال تكرر الأخطاء المتكررة وبالذات ضد فرق معينة.
الحلول
ليست حلول سحرية لكنها تحتاج للرغبة في التقدم والإرتقاء للأمام، وفي مقدمتها الإعتماد على الخبرات الكبيرة والتي مثلت الأردن في العديد من البطولات الخارجية، ليكونوا أصحاب القرار في عمليات الإدارة والتدريب، كما على اللجنة معاقبة المؤثرين على المباريات وتكون القرارات علنية حتى يدرك الحكام أن أي قرار سيؤثر عليهم شخصياً، وبالتالي يكون مردود القرار الخاطيء بذات قدر السوء على الحكم، فيما على الإتحاد أن يتجاوز قضية السماح لكل فريق بإستقدام الحكام من الخارج ثلاث مرات وأن تكون مفتوحة، وهذا أمر يدفع بالحكام الأردنيين إلى الإرتقاء بمستواهم الفني حتى لا يجدوا أنفسهم على دكة البدلاء طوال الموسم، وبالتالي يتطور التحكيم ولا يتراجع كما يحلوا لبعض المتنفذين في الإتحاد لإعتباره، ويبقى الشيء الأهم عدم تدخل التنفيذيين والإدارة في الإتحاد بعمل اللجنة والبعد عن إسداء النصائح للجنة والحكام كونهم غير مختصين بكرة القدم.
منقول
الحكام مرتعبون ..وهؤلاء هم السبب..
الوحدات الأكثر تضرراً.. واللقب هو الثمن..
صالح الراشد
لا زال التحكيم يشكل نقطة الضعف في دوري المحترفين الأردني الذي اقترب من لحظة الإشتعال القصوى، فقد ظهرت العديد من القرارات الخاطئة في أهم لقاءين حسب المراقب الدولي حسن مرشود والذي تحدث عبر القناة الرياضية الاردنية واضعاً النقاط على الحروف، وبين أن الحكم مراد الزواهرة الذي لقاء الوحدات والحسين حرم فريق الوحدات من ركلتي جزاء لا شبهة فيهما، وسبقه العديد من المحللين للحديث عن الأخطاء التحكيمية والتي دفع ثمنها الوحدات في لقاءات الحسين وشباب الأردن والسلط في لقاء الذهاب.
ويظهر من قرارات الحكام أن هناك ضغوطاً كبيرة يتعرضون لها وبالذات في لقاءات الوحدات، وهذا أمر يحصل في كرة القدم من قبل الإتحادات التي لا تعتمد الإحتراف في العمل، بأن يقوم بعض التنفيذين المتنفذين في الإتحاد بالطلب من الحكم التنبه للمباريات وبالذات لركلات الجزاء، وهذه الرسالة في العادة ينقلها رئيس لجنة الحكام، وكان في سابق الأزمان يتصدى رؤساء اللجان للمتنفذين ويمنعوهم من التدخل في شؤون التحكيم، لكن حين يظهر ضعف في المؤسسة التحكيمية يكثر المتدخلون وبالتالي تضيع هيبة التحكيم وتكثر الأخطاء، وهو ما يجعل مستقبل الدوري في مهب الريح وقد لا يكتمل.
جزاء الوحدات لا يُحتسب
لذا لم يكن غريباً وفي ظل هذه الأجواء غير الصحية بأن يرفض الحكام إحتساب ركلات جزاء واضحة للوحدات في أكثر من لقاء، وهذا يعطي مدلول بأن الأخطاء ليست صدفه، ونعزوا ذلك حتى لا يتم إتهام الحكم بالإنحياز لصالح فريق في حال احتسب ركلة جزاء حتى إن كانت صحيحة، لذا فإن احتساب ركلة جزاء أصبح في غاية الخطورة ويجب أن تكون واضحة للجميع ويوافق عليها المنافس قبل صاحب الحق، ورغم ذلك فإن ركلتي الجزاء لصالح الوحدات في لقائه مع الحسين اربد كانتا واضحتين وتحت أنظار الحكم الخامس وحكم الساحة ولا تحتاجان للقسم بصحتهما، كما تعرض الوحدات لظلم في لقائه مع شباب الأردن بحرمانه من ركلتي جزاء أيضاً أحدهما كانت واضحة للعيان.
أخطاء في لقاء الفيصلي والرمثا
وفي لقاء الرمثا والفيصلي تساهل الحكم محمد عرفة مع مهاجم الرمثا كولي بالي الذي نال البطاقة الصفراء ثم اشتبك مع لاعب الفيصلي نزار الرشدان، وبالتالي استحق كل من اللاعبين البطاقة الصفراء، لكن الحكم وكون البطاقة الصفراء ستتسبب بطرد كولي بالي قام بإنذار اللاعبين شفوياً، مع العلم ان الهدف الأول لصالح الفيصلي كان من تسلسل واضح كما اشار العديد من خبراء التحكيم، لكن ضيق المسافة وسرعة تحرك اللاعبين اربك الحكام مما يُظهر ضعف برامج التدريب في لجنة الحكام.
أين الخبراء ..؟
سؤال يتردد في سماء الكرة الأردنية، اين خبراء التحكيم الذين شاركوا في تحكيم مباريات في نهائيات كاس العالم وهما عوني حسونة وفتحي العرباتي؟، واين الحكام المشهود لهم بالكفاءة من أمثال حسن مرشود وسالم محمود والغائب عن البلاد عمر البشتاوي، وهؤلاء قادرون على الإرتقاء بمستوى التحكيم في الأردن لكن يعيبهم أن جوابهم لمن يتدخل في عملهم سيكون، هذا عملي وليس عملك فلا تتدخل، ويبدو ان اتحاد اللعبة مصمم على إبعاد جميع الخبراء وفي شتى المجالات، فكانت البداية باستبعاد كل من منعم فاخوري، جميل الخزاعلة، أحمد قطيشات ومفيد حسونة، لنجد ان الاتحاد اصبح يضم اشخاص بلا خبرة حتى يصبح التنفيذيون الجدد هم صُناع الخبرات فقط، وبالتالي يصنعون السقوط السريع للإتحاد.
القادم أصعب
القادم صعب سواءاً في التنافس على اللقب أو الهروب من الهبوط، لكن في ظل الأخطاء التحكيمية القاتلة والمتراكمة فإن المستقبل ضبابي إن لم يكن مظلم، كون أي خطأ في أي لقاء سيكون وقعه كارثياً على الفرق التي تعبت من قيام بعض غير الأكفاء بإهدار جهدها الذي بذلته لأشهر طوال، لذا نتوقع أن تشهد المباريات القادمة شداً عصبياً وقد لا تكتمل بعض المباريات كما نتوقع لجوء بعض الفرق لمحكمة الكاس لإنصافها في حال تكرر الأخطاء المتكررة وبالذات ضد فرق معينة.
الحلول
ليست حلول سحرية لكنها تحتاج للرغبة في التقدم والإرتقاء للأمام، وفي مقدمتها الإعتماد على الخبرات الكبيرة والتي مثلت الأردن في العديد من البطولات الخارجية، ليكونوا أصحاب القرار في عمليات الإدارة والتدريب، كما على اللجنة معاقبة المؤثرين على المباريات وتكون القرارات علنية حتى يدرك الحكام أن أي قرار سيؤثر عليهم شخصياً، وبالتالي يكون مردود القرار الخاطيء بذات قدر السوء على الحكم، فيما على الإتحاد أن يتجاوز قضية السماح لكل فريق بإستقدام الحكام من الخارج ثلاث مرات وأن تكون مفتوحة، وهذا أمر يدفع بالحكام الأردنيين إلى الإرتقاء بمستواهم الفني حتى لا يجدوا أنفسهم على دكة البدلاء طوال الموسم، وبالتالي يتطور التحكيم ولا يتراجع كما يحلوا لبعض المتنفذين في الإتحاد لإعتباره، ويبقى الشيء الأهم عدم تدخل التنفيذيين والإدارة في الإتحاد بعمل اللجنة والبعد عن إسداء النصائح للجنة والحكام كونهم غير مختصين بكرة القدم.
منقول

تعليق