
.. صحيفة او جريدة ورقها يستعمل لتنظيف الزجاج وبواقي الطعام واشعال الفحم في غالبية الرحلات تلك هي لاتقرأ ولا تحمل.
وعليه وبعد ان ملاها الصدأ وهجرها القراء ودخول كاتبيها في غياهب النسيان وصدأت اقلامهم وتعفنت اوراقهم وجفت احبارهم.
.. ليكون الحل كتابة خبر عن مارد البلد الوحدات لاستقطاب القراء وضخ الحياة في جثة صحيفتهم بكورتوزون اخضر هو الحل لافلاسهم الثقافي والمادي.
.. وكان لهم ذلك باهتمام جماهيري لم تحلم به جثتهم المشوهة المسماة صحيفة ولتعمل اقلامهم ويسيل حبرهم بعد جفافها.
.. الوحدات هو الحياة والقلب النابض لمن توقفت نبضاته
الوحدات هو باب لمن اراد الشهرة هو الحياة لمن تعفنت اجسادهم....
وللمقال كلام...........

تعليق