عندما تُكشف وجوه !!! بقلم الاستاذ ابو اليزيد غيث
ما بين موسم واخر تختلف هوية الأندية المنافسة على الألقاب ووحده الوحدات هو القطب الدائم على خارطة التنافس ،،، وهذا الأمر يكشف الوجه الحقيقي للعديد من الاعلاميين الفاعلين على صفحات التواصل واخرين عاملين في القنوات الرياضية حيث أن تحول هؤلاء المفاجئ لمناصرة السلط والرمثا في هذا الموسم أشعرنا وكأن الأخيرين في مهمة خارجية وليس في صراع على اللقب مع شقيقهما نادي الوحدات وإلا كيف نفهم أن هؤلاء الاعلاميين أصبحوا فجأة مشجعين متحمسين للسلط والرمثا ومفتونين بأداء لاعبيهما مع أن الرمثا تحديدا هو الرمثا ولطالما كان مفرخة للمواهب وغالبا ما يقدم كرة هجومية ممتعة ولكن لم يكن أحد من هؤلاء يمتدحه ،،،
فما الذي اختلف حتى جعل أحدهم يكتب بأن الرمثا قدم أداء كبيرا أمام سحاب رغم أن محللي المباراة ، ومنهم ابن الرمثا الدكتور الخلوق ناجح ذيابات ، أكدا بأن المباراة فقيرة فنيا وان الرمثا فاز بهدف من تسديدة مباغتة ولم يهدد مرمى شطناوي بأي كرة خطرة أخرى ،،، وما الذي اختلف حتى يطرح احدهم فيديو لجماهير الرمثا وهي تهتف ( أهم أهم أهم ، أبطال الدوري أهم ) وهو المعروف عنه تعصبه لناد اخر ولم يسبق وأن حفز الرمثا من قبل ،،، وما الذي حدث حتى يمضي المعلق معظم أوقات المباراة يتغزل بالرمثا واقترابه من الفوز باللقب متناسيا وجود سحاب كطرف ثاني في اللقاء والأهم من ذلك متجاهلا أن الوحدات لا يزال الأقرب للاحتفاظ بلقبه ،،، وقبل ذلك ما الذي حدث حتى يختنق معلق مباراة الوحدات والسلط عند تعليقه على هدف زعترة حيث قال بنبرة صوت ضعيفة ( هدف هدف ) قبل أن يتفطن و يصرخ بأعلى صوته " جووووول " في لقطة لا يمكن أن تخفي عدم حياديته ،،، وكل هذه الأمثلة تم رصدها خلال يومين فقط وهنالك أمثلة أخرى كثيرة تؤكد عدم حيادية هؤلاء ووقوفهم الدائم مع أي خصم ينافس الوحدات ،،،
اخر الكلام ،،،
نعلم بأن مناصرة الاعلامي لناد بعينه أمر لا يعيبه ولكن عليه أن يلتزم بالحيادية والمهنية طالما كان على رأس عمله تماما كما يفعل المتألق دوما ليث السعود والذي يعلن أنه مشجعي الفيصلي ولكنه يحظى بقبول قل نظيره من قبل جماهير الوحدات ،،، وذات الأمر ينطبق على النشطاء على صفحات الفيسبوك ، ففي حال أعلن أي منهم أنه يقف على مسافة واحدة من كافة الأندية فلا يجوز له أن يحيد عن هذا الأمر والا لاعتبر الامر استغفالا لمشجعي الأندية المنافسه للنادي الذي يحب ، وما شعار الحيادية الذي يدعيه هؤلاء الا محاولة لكسب التفاعل على صفحاتهم ، ومنهم من نجح بذلك واستحق العلامة الكاملة لاستغفاله بعض جماهيرنا والذين لطالما طالبناهم بهجرة هكذا صفحات ولكن لا حياة لمن تنادي ،،،
ما بين موسم واخر تختلف هوية الأندية المنافسة على الألقاب ووحده الوحدات هو القطب الدائم على خارطة التنافس ،،، وهذا الأمر يكشف الوجه الحقيقي للعديد من الاعلاميين الفاعلين على صفحات التواصل واخرين عاملين في القنوات الرياضية حيث أن تحول هؤلاء المفاجئ لمناصرة السلط والرمثا في هذا الموسم أشعرنا وكأن الأخيرين في مهمة خارجية وليس في صراع على اللقب مع شقيقهما نادي الوحدات وإلا كيف نفهم أن هؤلاء الاعلاميين أصبحوا فجأة مشجعين متحمسين للسلط والرمثا ومفتونين بأداء لاعبيهما مع أن الرمثا تحديدا هو الرمثا ولطالما كان مفرخة للمواهب وغالبا ما يقدم كرة هجومية ممتعة ولكن لم يكن أحد من هؤلاء يمتدحه ،،،
فما الذي اختلف حتى جعل أحدهم يكتب بأن الرمثا قدم أداء كبيرا أمام سحاب رغم أن محللي المباراة ، ومنهم ابن الرمثا الدكتور الخلوق ناجح ذيابات ، أكدا بأن المباراة فقيرة فنيا وان الرمثا فاز بهدف من تسديدة مباغتة ولم يهدد مرمى شطناوي بأي كرة خطرة أخرى ،،، وما الذي اختلف حتى يطرح احدهم فيديو لجماهير الرمثا وهي تهتف ( أهم أهم أهم ، أبطال الدوري أهم ) وهو المعروف عنه تعصبه لناد اخر ولم يسبق وأن حفز الرمثا من قبل ،،، وما الذي حدث حتى يمضي المعلق معظم أوقات المباراة يتغزل بالرمثا واقترابه من الفوز باللقب متناسيا وجود سحاب كطرف ثاني في اللقاء والأهم من ذلك متجاهلا أن الوحدات لا يزال الأقرب للاحتفاظ بلقبه ،،، وقبل ذلك ما الذي حدث حتى يختنق معلق مباراة الوحدات والسلط عند تعليقه على هدف زعترة حيث قال بنبرة صوت ضعيفة ( هدف هدف ) قبل أن يتفطن و يصرخ بأعلى صوته " جووووول " في لقطة لا يمكن أن تخفي عدم حياديته ،،، وكل هذه الأمثلة تم رصدها خلال يومين فقط وهنالك أمثلة أخرى كثيرة تؤكد عدم حيادية هؤلاء ووقوفهم الدائم مع أي خصم ينافس الوحدات ،،،
اخر الكلام ،،،
نعلم بأن مناصرة الاعلامي لناد بعينه أمر لا يعيبه ولكن عليه أن يلتزم بالحيادية والمهنية طالما كان على رأس عمله تماما كما يفعل المتألق دوما ليث السعود والذي يعلن أنه مشجعي الفيصلي ولكنه يحظى بقبول قل نظيره من قبل جماهير الوحدات ،،، وذات الأمر ينطبق على النشطاء على صفحات الفيسبوك ، ففي حال أعلن أي منهم أنه يقف على مسافة واحدة من كافة الأندية فلا يجوز له أن يحيد عن هذا الأمر والا لاعتبر الامر استغفالا لمشجعي الأندية المنافسه للنادي الذي يحب ، وما شعار الحيادية الذي يدعيه هؤلاء الا محاولة لكسب التفاعل على صفحاتهم ، ومنهم من نجح بذلك واستحق العلامة الكاملة لاستغفاله بعض جماهيرنا والذين لطالما طالبناهم بهجرة هكذا صفحات ولكن لا حياة لمن تنادي ،،،

تعليق