هكذا هي الدنيا ((فوز وخسارة)) ويقال أحياناً للفوز ألف (أب) والخسارة(يتيمة)
استذكرت هذا القول مع نهاية لقاء الامس بالتعادل الايجابي مع فريق (معان) ويجب أن ندرك بأن كرة القدم هي لعبة رياضية وفيها فوز وخسارة وتعادل ويجب أن نتحلى بالروح الرياضية في جميع الحالات وعدم التحسر أبداً
في حال الخسارة او التعادل ومعارضة القدر والمكتوب لا سمح الله..
طبعاً للفوز طعم لا يعرفه سوى الفائزون، والوحدات عودنا دائماً على الانتصارات
والفوز لدرجة أننا لم نعد نتقبل الهزيمة أبداً مهما كانت الأسباب والظروف والأعذار
رغم أن الهزيمة والتعادل موجودة في كرة القدم والجميع معرض للهزيمة (تعادل بطعم الهزيمة )مهما كانت قوته وتحضيراته وليس هناك فائز مستمر..وخصوصا اذا لعبت الاندية امامك بسد منيع وعندما اتيحت لك الفرص اهدرها لاعبوك بكل رعونة .
الذي دعاني لكتابة هذا الموضوع ما يحدث في هذه الأيام في وسطنا الرياضي بـ(المنتديات الرياضية ومواقع التواصل الاجتماعي)
من التعصب الشديد والاحتقان الدامي بعد كل خسارة وتعليق المشانق للإدارة
والمدرب واللاعبين والدخول في الأعراض والذمم حتى وصل الأمر للتجريد من الوطنية والاسلام والله المستعان..
قد أكون دخلت في أمور لن يفهما الكثير لكن من فهم كلامي فليتمعن
في مضمونه جيداً وليعلم أن كرة القدم أولاً وأخيراً هي (فوز وخسارة وتعادل )
قبل أن ينتقد عمل المدرب أو أداء اللاعبين أو سوء الأرضية..
فكونوا على قدر من المسؤولية بعد صافرة نهاية اللقاء ولا تخرجوا عن
نطاق الروح الرياضية في نقدكم وآراءكم .. ولا تحملوها فوق طاقتها...
على الهامش :
لن تفوز السعودية بكأس الخليج إلا إذا أصبحت الكرة "مربعة" كانت انطلاقة التصاريح النارية في بطولة الخليج عندما أطلقها رئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم السابق الشيخ فهد الأحمد الصباح رحمه الله، إذ قالها لحظة افتتاح بطولة الخليج التاسعة في الرياض، والتي أطلقت العنان للتصاريح المدويّة المثيرة، و هذا التصريح لم يشفِ غليل الأحمد إذ الحق تصريحه بآخر قال فيه: "على المنتخب السعودي أن يغسل يديه بماء زمزم من الفوز ببطولة الخليج"...وطبعا هذة المقطوعة مقصودة ( عليهم ان يغسلوا ايديهم بماء زمزم للفوز بالبطولة وان تصبح الكورة مربعة قبل التفكير بالاستهزاء بالوحدات والتفكير بالدوري )
استذكرت هذا القول مع نهاية لقاء الامس بالتعادل الايجابي مع فريق (معان) ويجب أن ندرك بأن كرة القدم هي لعبة رياضية وفيها فوز وخسارة وتعادل ويجب أن نتحلى بالروح الرياضية في جميع الحالات وعدم التحسر أبداً
في حال الخسارة او التعادل ومعارضة القدر والمكتوب لا سمح الله..
طبعاً للفوز طعم لا يعرفه سوى الفائزون، والوحدات عودنا دائماً على الانتصارات
والفوز لدرجة أننا لم نعد نتقبل الهزيمة أبداً مهما كانت الأسباب والظروف والأعذار
رغم أن الهزيمة والتعادل موجودة في كرة القدم والجميع معرض للهزيمة (تعادل بطعم الهزيمة )مهما كانت قوته وتحضيراته وليس هناك فائز مستمر..وخصوصا اذا لعبت الاندية امامك بسد منيع وعندما اتيحت لك الفرص اهدرها لاعبوك بكل رعونة .
الذي دعاني لكتابة هذا الموضوع ما يحدث في هذه الأيام في وسطنا الرياضي بـ(المنتديات الرياضية ومواقع التواصل الاجتماعي)
من التعصب الشديد والاحتقان الدامي بعد كل خسارة وتعليق المشانق للإدارة
والمدرب واللاعبين والدخول في الأعراض والذمم حتى وصل الأمر للتجريد من الوطنية والاسلام والله المستعان..
قد أكون دخلت في أمور لن يفهما الكثير لكن من فهم كلامي فليتمعن
في مضمونه جيداً وليعلم أن كرة القدم أولاً وأخيراً هي (فوز وخسارة وتعادل )
قبل أن ينتقد عمل المدرب أو أداء اللاعبين أو سوء الأرضية..
فكونوا على قدر من المسؤولية بعد صافرة نهاية اللقاء ولا تخرجوا عن
نطاق الروح الرياضية في نقدكم وآراءكم .. ولا تحملوها فوق طاقتها...
على الهامش :
لن تفوز السعودية بكأس الخليج إلا إذا أصبحت الكرة "مربعة" كانت انطلاقة التصاريح النارية في بطولة الخليج عندما أطلقها رئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم السابق الشيخ فهد الأحمد الصباح رحمه الله، إذ قالها لحظة افتتاح بطولة الخليج التاسعة في الرياض، والتي أطلقت العنان للتصاريح المدويّة المثيرة، و هذا التصريح لم يشفِ غليل الأحمد إذ الحق تصريحه بآخر قال فيه: "على المنتخب السعودي أن يغسل يديه بماء زمزم من الفوز ببطولة الخليج"...وطبعا هذة المقطوعة مقصودة ( عليهم ان يغسلوا ايديهم بماء زمزم للفوز بالبطولة وان تصبح الكورة مربعة قبل التفكير بالاستهزاء بالوحدات والتفكير بالدوري )

تعليق