وكانهم اعتقلونا كلنا ..!

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • وكانهم اعتقلونا كلنا ..!




    وضعوا على فمه السلاسل

    ربطوا يديه بصخرة الموتى ،

    وقالوا : أنت قاتل !

    ***

    أخذوا طعامه والملابس والبيارق

    ورموه في زنزانة الموتى ،

    وقالوا : أنت سارق !

    طردوه من كل المرافيء

    أخذوا حبيبته الصغيرة ،

    ثم قالوا : أنت لاجيء !

    ***

    يا دامي العينين والكفين !

    إن الليل زائل

    لا غرفة التوقيف باقية

    ولا زرد السلاسل !

    نيرون مات ، ولم تمت روما

    بعينيها تقاتل !

    وحبوب سنبلة تجف

    ستملأ الوادي سنابل ..!



    حسبنا الله ونعم الوكيل..!

    وكانهم اعتقلونا كلنا ..!

  • #2
    يكفيهم شرف أنهم طرقوا جدار الخزان ، رحمة الله عليك يا غسان كنفاني "رجال في الشمس"
    لأمر ما لم يرد الله لهم الحرية، نجحوا وستكون البداية لغيرهم
    اللهم اغفر لنا تقصيرنا وكن معهم
    بعض رجال طالبان "من جوانتنامو إلى القصر الجمهوري"

    تعليق


    • #3
      الخيانه في كل مكان
      وكأنهم قبضوا علينا جميعا صدقت في العنوان وكان الفرح محرم علينا حتى في بعض أسرانا

      تعليق


      • #4
        هناك شئ غامض في كل القصة ونحن البعيدون عن الحدث لا نستطيع ان ندلي بدلونا وعلى الجهات المسؤولة (الجهاد وكتائب الاقصى )وبكل شفافية ان تصارحنا وتقول لنا وبالتفصيل الممل كل ما يتعلق بهذه القضية

        تعليق


        • #5
          المحتل يمتلك تكنولوجيا على اعلى مستوى وشبكة تلقي معلومات وشبكة جواسيس ودوريات في كل مكان وعلى كل تقاطع وكلاب بوليسية مدربه وقصاصي اثر ....
          المهمه كانت صعبه في الهروب من السجن الكبير

          تعليق


          • #6
            لم يعد هناك فرح !!!!

            تعليق


            • #7
              هي جزء من الجهاد الكفاح النضال المقاومة او ما شئت من المفردات
              طبعا خروجهم من السجن لم يكون بقصد البحث عن وظيفة او لعيشة مرفهة او لبدء حياة مدنية طبيعية!

              نشعر بالفخر من خلالهم لعدة امور منها النفسية والمعنوية والنضالية - كانت بمثابة استفتاء اخر للشعوب العربية و مشاعرها و بوصلتها

              تعليق


              • #8
                .. وكان فلسطين قد سرقت اليوم.
                حتى فرحنا يسرق

                تعليق


                • #9
                  احرف تذيب الفولاذ .... لكم الله

                  جبريل شقيق الأسير زكريا الزبيدي يكتب ...

                  شو ضل بجسمك يخوي رصاصة برجلك مدفع هاون بوجهك رصاصة براسك ورصاصة بصدرك ورصاصة ببطنك ورصاصة بايدك وقرنيات عيونك مابشوفن من شو ربنا خلقك يا زكريا🇵🇸

                  نعم، حطموا المنظومة الأمنية، وصنم المحتل، وشراسة السجان، وجعلوا فلسطين مرة أخرى عنوان العالم لستة أيام، وكل الكلام الصحيح الذي معناه أنهم فعلوها .. والشعر والنثر ..

                  لكن قهر عظيم لفكرة أنهم لم يروا أهلهم، لم يجربوا البوظة، لم يحتموا من مطر الشتاء تحت شجرة في موسم الزيتون، وغيره وغيره

                  ما فعلوه انتصار عظيم .. لكن اسأل عن انتصاراتهم البشرية كأسير من عشرين سنة لا يرى الشمس إلا "بالمنخل"، يحزننا ويوجعنا .. وكل القهر بنا .. مهما جملنا الحدث.
                  والسلام عليكم في غرف التحقيق .. وما ينتظرهم ..

                  الصباحات الحزينة في فلسطين لا تنتهي ..

                  تعليق


                  • #10
                    هي يا سجاني

                    هى يا سجاني هى يا عتم الزنزاني

                    عتمك رايح ظلمك رايح نسمة بكرا ما بتنساني

                    هى هى يا سجاني



                    لولا ام تركتا بعيد

                    لولا اشتقت لضيعتنا

                    ما كنت وقفت بشباك الزنزانة وغنيتلها

                    يمي العسكر بيني وبينك

                    لو طولت بيعلا جبينك

                    رضعتيني العز ويما

                    الموت يطيب وما تنهاني

                    تعليق


                    • #11
                      قد هان التراب حفرا بين أيدينا...
                      فوجدنا من كان فأرا بأرضينا....
                      وصادفنا إخوة يوسف وذئبهم في أهالينا...
                      فكنا لصواع الملك شركا وكمينا....
                      كم خائن بيننا كان في صفّنا يوما يجارينا....
                      بوطن راح الشهد فيه يخالط علقما ووخز ابر النحل فينا...

                      تعليق


                      • #12
                        لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم الله معهم

                        تعليق


                        • #13
                          [FONT=""][COLOR=""]
                          المشاركة الأصلية بواسطة سيف الاخضر مشاهدة المشاركة
                          لم يعد هناك فرح !!!!
                          صديقي العزيز سيف
                          لا تبتئس. هذه هي المقاومة، وهذا مسارها. هذه هي التضحيات التي تجيء بالنهايات المرجوة
                          لا تبتئس فنحن أمام إرادة عز نظيرها بين الشعوب. نحن أمام تحدٍ لم نسمع بمثله من قبل. من كان يصدق أن هؤلاء الفتية يملكون هذا الإيمان كله؟ العزيمة كلها؟ افرادة كلها؟ هل تعرف يا صديقي لماذا تسمو القيم الإنسانية النبيلة؟ لأن ثمنها باهظ. تلك هي الحرية والكرامة البشرية والعزة. كلها بلا نكهة ما لم تعمد بالدم والتضحيات. أي قيمة للحرية من دون ثمن؟ ما معنى أن يمنحك السيد أو "يتعطف عليك بحرية لزجة؟ هؤلاء البواسل برهنوا للعالم كله أننا شعب لا يقبل الظلم، وأننا نضحي لأجل شعبنا لا لأنفسنا فقط. هذا هو معنى الحرية. كان في استطاعة كل من هؤلاء أن لا يدخل السجن، لكنهم آثروا الانتصار للقيمة السمى؛ حرية الشعب وكرامته. لقد فتحوا طريقا لم نكن نظن أنه موجود، وسيأتي بعدهم ن يشق طرقا أخرى لشعبنا
                          لا تبتئس
                          نحن بشر ونحزن ونتألم، ولكننا نؤمن بالغد الذي سيحتاج تضحيات منا جميعا
                          فلنقف مع فلسطين وشعبنا العظيم[/COLOR][/FONT]

                          تعليق


                          • #14
                            نعم..
                            لا حياة مع اليأس، خصوصا مع هكذا ابطال
                            في ستة ايام جعلوا المحتل واعوانهم بأرق ودون نوم
                            جعلوهم يتخبطون وزاد الرعب في انفسهم
                            لن يزيدونا الا اصرار وايمان بأن القادم افضل حتى لو اعتقلونا جميعا
                            الف تحية اجلال للاسرى والف تحية اكبار لذويهم والف قبلة على قدم امهاتهم
                            اللهم احم الاقصى والقدس وفلسطين

                            تعليق


                            • #15
                              في ثورة الحجارة كتبت عن ابطالنا الاطفال الذين زعزعوا كيان الاحتلال وها هي المسيرة تستمر وفي كل يوم يتم تسيطر قصة نضال تثبت وهن الاحتلال

                              على مسرح الحجر
                              قصة لمن اعتبر
                              يكتبها شعب شامخ
                              ذو همة ما فتر
                              المخرجون يحاولون ان يكونوا بشر
                              لكنهم باقون سفراء للنازية
                              نيرون مستعر
                              كبر الطفل فجأة
                              وفي لمح البصر
                              صار كهلا صار شيخا
                              نتعلم منه العبر

                              إلى آخر القصيدة......

                              تعليق

                              عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
                              يعمل...
                              X