صادف يوم الأحدالماضي، الذكرى الـ34، لوفاة رسام الكاريكاتير الفلسطيني ناجي العلي بعد إصابته برصاصات غادرة يوم 22 تموز 1987 في لندن
لكن نبضه واسمه ووطنيته ورسوماته انتقلت إلينا جميعا لكل المضطهدين والأحرار والباحثين عن الحق والعدل والوطن في الكلمة واللوحة والجدار والصحيفة
لم يخطئوا أهلك حين سمّوك ، كنت الناجي الوحيد من لوثة الخيانة والمال وحب الظهور كنت أصدق وأبلغ من شرح مأساتنا وعنفواننا وأحلامنا ،كنت فلسطينيا مصفّى من شوائب عهرهم،لذا قتلوك،لأنك أوجعتهم وأوجعت صهيونهم ،أوسلو نهج وليست اتفاقية،ثأرك ما زال حارًا ونهجك ما زال حاضرًا
الثوريون لا يموتون ابدا ...لروحك السلام

تعليق