الواقع
جيمعنا نعلم مدى صعوبة الوضع الوحداتي إداريا منذ قيام سيء الذكر ... فلان .. بتعطيل مسيرة الفريق وقلب أركان النادي رأسا على عقب..
ادارات مؤقتة ولجان مختلفة .. تجاذبات وحرب مصالح حقيقية.. مراهنات ومحاولات افشال ..
اخرها الكتاب "التافه" والوقح الذي نم توجيهه بكل رعونة لأحد أعضاء اللجنة العاملة !
انتقالات اللاعبين وعردة فلان وبيع علان .. التأثير على اشخاص معينين.. كله يدلك على صعوبة الواقع وأن اي مدير فني او رئيس نادي لا يمكن ان ينجز كثيرا في ظل هذه الظروف..
ف أي انجاز ومسيرة حافلة بالألقاب والإنجازات هي بحاجة لاستقرار اداري وفني وقطاع ناشئين وجماهير داعمة والأهم .. ذمة وضمير في العمل..
لهذا نجد نجاح واستقرار ادارة الأهلي في مصر مثلا وفي الترجي التونسي أيضا .. عالميا قي ريال مدريد وبايرن ميونخ بالذات
وأيضا لذات الأسباب لم يستغل الوحدات سطوته ونجومه لينجز خارجيا .. لأن المنظومة كانت ساذجة في كثير من الأحيان
الإبداع
عندما يتجاوز مديرنا الفني هذا الواقع وينتصر خمس مرات على الغريم ويحافظ - ان شاءالله.- على بطولة الدوري ال 19"الدوري الملغي98 النا" يكون هذا إبداعاً .. وكل لاعب يلعب بحرقة واحترام هذا ابداع
والإبداع الأكبر هو الجمهور .. صدقا شاهدت لقاءات. جماهير باقي الأندية .. فرق كبير قي الثقافة والحوار والفهم والوعي في كل شيء بينهم وبين جمهورنا العظيم..
أي ناد في العالم يطمع بمثل هذا الجمهور والعشق الساحر
مدربنا الأسبق محمد قويّض "أبو شاكر" قال : لم أشاهد في حياتي عشقا مثل عشق جمهور الوحدات لفريقه
هذا كلام من درب جيل الكرامة التاريخي معشوق الحماصنة والسوريين الدي وصل لنهائي ابطال اسيا وخسر بشرف..
المشاعر
لا يمكن ابدا ان ننكر ما يتعرض له الوحدات من ظلم وتحيز ومشاعر سلبية من جميع اطراف المنظومة الكروية والسياسية ان صح التعبير
وايضا هذا الظلم نشاهده في حياتنا اليومية في وظائفنا وفرصنا وحياتنا ..
ولكن .. لا بد ان نكون - كما اسلفت- ملوكا في الوعي وفي تحمل الشدائد والمطبات .. فصدقوني هذا الوطن مليء بالمهمشين والمعدمين من شتى المنابت والأصول .. والله قي قرى الحنوب والشمال والبوادي من هم أشد فقرا وظلما من ابناء المخيم ومشجعي المارد .. لذا علينا ان نترفع عن كل ما ومن يسيء لأن هذه صفات النبلاء وكمان .. اذا كلب عضك لا تعضو.. تبقى الكلاب كلاب..
ما دفعني لهذا الكلام هو حالة الهجوم على لاعبنا السابق الدردور او شلبية او جماهير الغريم او الرمثا
كلهم وان اساؤوا اخوتنا واحبتنا والكبير هو من ينتصر في الملعب ويسكت الجميع ويكون خارج الملعب بشوشا أنموذجا بأخلاق كما اشاد بنا الأمير المحبوب...
هؤلاء اللاعبون او الجماهير المغرضة او المسيئة او الناكرة للجميل هم فوضويون ما ثقافتهم؟! ما مستوى وعيهم وادراكهم؟!
انهم غالبا جهال وسذج ولا يستحقون العتب واللوم .. الخطر هو من يريد الهاءنا في "الفطبول" كي ننسى وننقسم وننشغل..
لقطة أبو زمع في نهاية المباراة اثناء تنفيذ ضربة الجزاء ومدى خوفه وحرصه وكيف كان متوترا لقطة تدرس في الوفاء والانتماء والمحبة وبساطة التعبير.. ليبقى دائما أبو زمع.. مزعهم مزع! .. كما هي لقطة احتفالية محمد جمال بجنون عند هدف محمود زعترة في الغريم .. واذكر مثلها لقطة "يمكن صلاح غنام" عندما قفز على ظهر الحسون العظيم الذي صالح بين السوبر والمشاكس عامر!
عمار يا وحدات يا غالي ..
اسف على الإطالة .. سامحونا حبيبنا ندردش شوي..
جيمعنا نعلم مدى صعوبة الوضع الوحداتي إداريا منذ قيام سيء الذكر ... فلان .. بتعطيل مسيرة الفريق وقلب أركان النادي رأسا على عقب..
ادارات مؤقتة ولجان مختلفة .. تجاذبات وحرب مصالح حقيقية.. مراهنات ومحاولات افشال ..
اخرها الكتاب "التافه" والوقح الذي نم توجيهه بكل رعونة لأحد أعضاء اللجنة العاملة !
انتقالات اللاعبين وعردة فلان وبيع علان .. التأثير على اشخاص معينين.. كله يدلك على صعوبة الواقع وأن اي مدير فني او رئيس نادي لا يمكن ان ينجز كثيرا في ظل هذه الظروف..
ف أي انجاز ومسيرة حافلة بالألقاب والإنجازات هي بحاجة لاستقرار اداري وفني وقطاع ناشئين وجماهير داعمة والأهم .. ذمة وضمير في العمل..
لهذا نجد نجاح واستقرار ادارة الأهلي في مصر مثلا وفي الترجي التونسي أيضا .. عالميا قي ريال مدريد وبايرن ميونخ بالذات
وأيضا لذات الأسباب لم يستغل الوحدات سطوته ونجومه لينجز خارجيا .. لأن المنظومة كانت ساذجة في كثير من الأحيان
الإبداع
عندما يتجاوز مديرنا الفني هذا الواقع وينتصر خمس مرات على الغريم ويحافظ - ان شاءالله.- على بطولة الدوري ال 19"الدوري الملغي98 النا" يكون هذا إبداعاً .. وكل لاعب يلعب بحرقة واحترام هذا ابداع
والإبداع الأكبر هو الجمهور .. صدقا شاهدت لقاءات. جماهير باقي الأندية .. فرق كبير قي الثقافة والحوار والفهم والوعي في كل شيء بينهم وبين جمهورنا العظيم..
أي ناد في العالم يطمع بمثل هذا الجمهور والعشق الساحر
مدربنا الأسبق محمد قويّض "أبو شاكر" قال : لم أشاهد في حياتي عشقا مثل عشق جمهور الوحدات لفريقه
هذا كلام من درب جيل الكرامة التاريخي معشوق الحماصنة والسوريين الدي وصل لنهائي ابطال اسيا وخسر بشرف..
المشاعر
لا يمكن ابدا ان ننكر ما يتعرض له الوحدات من ظلم وتحيز ومشاعر سلبية من جميع اطراف المنظومة الكروية والسياسية ان صح التعبير
وايضا هذا الظلم نشاهده في حياتنا اليومية في وظائفنا وفرصنا وحياتنا ..
ولكن .. لا بد ان نكون - كما اسلفت- ملوكا في الوعي وفي تحمل الشدائد والمطبات .. فصدقوني هذا الوطن مليء بالمهمشين والمعدمين من شتى المنابت والأصول .. والله قي قرى الحنوب والشمال والبوادي من هم أشد فقرا وظلما من ابناء المخيم ومشجعي المارد .. لذا علينا ان نترفع عن كل ما ومن يسيء لأن هذه صفات النبلاء وكمان .. اذا كلب عضك لا تعضو.. تبقى الكلاب كلاب..
ما دفعني لهذا الكلام هو حالة الهجوم على لاعبنا السابق الدردور او شلبية او جماهير الغريم او الرمثا
كلهم وان اساؤوا اخوتنا واحبتنا والكبير هو من ينتصر في الملعب ويسكت الجميع ويكون خارج الملعب بشوشا أنموذجا بأخلاق كما اشاد بنا الأمير المحبوب...
هؤلاء اللاعبون او الجماهير المغرضة او المسيئة او الناكرة للجميل هم فوضويون ما ثقافتهم؟! ما مستوى وعيهم وادراكهم؟!
انهم غالبا جهال وسذج ولا يستحقون العتب واللوم .. الخطر هو من يريد الهاءنا في "الفطبول" كي ننسى وننقسم وننشغل..
لقطة أبو زمع في نهاية المباراة اثناء تنفيذ ضربة الجزاء ومدى خوفه وحرصه وكيف كان متوترا لقطة تدرس في الوفاء والانتماء والمحبة وبساطة التعبير.. ليبقى دائما أبو زمع.. مزعهم مزع! .. كما هي لقطة احتفالية محمد جمال بجنون عند هدف محمود زعترة في الغريم .. واذكر مثلها لقطة "يمكن صلاح غنام" عندما قفز على ظهر الحسون العظيم الذي صالح بين السوبر والمشاكس عامر!
عمار يا وحدات يا غالي ..
اسف على الإطالة .. سامحونا حبيبنا ندردش شوي..

تعليق