وسترجع يوما يا ولدي, مهزوماً مكسور الوجدان...
من هنا بدات حكاية نادينا مع الاعلام الرخيص و الأقلام المأجورة
* المفروض أن هذا مقطع من أغنية " قارئة الفنجان " للراحل عبد الحليم حافظ
و لكن للأسف كانت عبارة عن صورة كاريكاتير يمثل لاعب مكتوب على صدره الوحدات وامامه" قارئة الفنجان" تحمل عود وتغني له: ((وسترجع يوما يا ولدي, مهزوماً مكسور الوجدان)) رسم في جريدة الراي عن طريق رسام الكاريكاتير المرحوم رباح الصغيرعندما هبط فريق الوحدات لكرة القدم للدرجة الأولى بعد صعوده للممتاز بعام واحد وذلك بعد مبارة فاصلة اقيمت بين الوحدات والجزيرة بعد تساويهما بالنقاط (5 نقاط) في يوم الجمعة الموافق 1977/03/11 ويومها شهدت المباراة غياب بهجت شهاب وجلال قنديل للحرمان ونصر قنديل للاصابة تقدم للجزيرة هاني صبحا وعادل للوحدات اسماعيل يوسف وفي اخر 5 دقائق احتسب الحكم ضربة جزاء سجل منها فايز صلاح هدف الفوز ...وعلى مبدا «لا حياة مع اليأس... ولا يأس مع الحياة» كان هذا الكاريكاتير علامة فارقة جداً في تاريخ النادي الذي صورها ووزعها على لاعبيه وجماهيره واستمد منها الشحن والعزم على العودة للاضواء وبالفعل نال بعدها الفريق شهادة تفوق تتجدد حتى الان وكنوع من الشعور بالذنب رسم الاعلام صورة كاريكتوريه للوحدات بعد عودته للاضواء ومقطع ماخوذ من رائعة نجاة الصغيرة " ايظن " تقول " " ما احلى الرجوع اليه "
همسة
للاعلاميين الذين حضروا مباراة الوحدات الاخيرة وسمعوا الشتائم التي طالت اعراض لاعبينا نقول لهم «عيْشُ يَوْمٍ واحد كالأسد خَيْرٌ من عيش مئة سنة كالنعامة »
من هنا بدات حكاية نادينا مع الاعلام الرخيص و الأقلام المأجورة
* المفروض أن هذا مقطع من أغنية " قارئة الفنجان " للراحل عبد الحليم حافظ
و لكن للأسف كانت عبارة عن صورة كاريكاتير يمثل لاعب مكتوب على صدره الوحدات وامامه" قارئة الفنجان" تحمل عود وتغني له: ((وسترجع يوما يا ولدي, مهزوماً مكسور الوجدان)) رسم في جريدة الراي عن طريق رسام الكاريكاتير المرحوم رباح الصغيرعندما هبط فريق الوحدات لكرة القدم للدرجة الأولى بعد صعوده للممتاز بعام واحد وذلك بعد مبارة فاصلة اقيمت بين الوحدات والجزيرة بعد تساويهما بالنقاط (5 نقاط) في يوم الجمعة الموافق 1977/03/11 ويومها شهدت المباراة غياب بهجت شهاب وجلال قنديل للحرمان ونصر قنديل للاصابة تقدم للجزيرة هاني صبحا وعادل للوحدات اسماعيل يوسف وفي اخر 5 دقائق احتسب الحكم ضربة جزاء سجل منها فايز صلاح هدف الفوز ...وعلى مبدا «لا حياة مع اليأس... ولا يأس مع الحياة» كان هذا الكاريكاتير علامة فارقة جداً في تاريخ النادي الذي صورها ووزعها على لاعبيه وجماهيره واستمد منها الشحن والعزم على العودة للاضواء وبالفعل نال بعدها الفريق شهادة تفوق تتجدد حتى الان وكنوع من الشعور بالذنب رسم الاعلام صورة كاريكتوريه للوحدات بعد عودته للاضواء ومقطع ماخوذ من رائعة نجاة الصغيرة " ايظن " تقول " " ما احلى الرجوع اليه "
همسة
للاعلاميين الذين حضروا مباراة الوحدات الاخيرة وسمعوا الشتائم التي طالت اعراض لاعبينا نقول لهم «عيْشُ يَوْمٍ واحد كالأسد خَيْرٌ من عيش مئة سنة كالنعامة »

تعليق