مزاجية لاعب كرة القدم الأردني...
معاناة أغلب مدربي كرة القدم في الأردن مع مزاجية اللاعبين وتذبذب مستواهم هي معاناة مستمرة وبسببها تراجعت نتائج العديد من الاندية وحتى المنتخب الوطني دفع ثمناً باهضاً لهذه الظاهرة التي أصبحت واقع حال.
في نادي الوحدات على سبيل المثال وبعد نهاية إحدى المباريات أثنى المشجعون على أداء أحد اللاعبين الذين تم إدخالهم كبديل في الدقيقة 60 وتم نقد المدير الفني لأنه أجلسه على مقاعد الإحتياط في تلك المباراة ولم يقولوا بأنه تبديل ناجح !!!
في اللقاء التالي يبدأ ذلك اللاعب أساسياً ويتم تبديله مع بداية الشوط الثاني بعد إرتكابة سلسلة أخطاء في التمرير والتمركز أثرت على الأداء الجماعي للفريق، وهنا تكون المفاجأة من خلال ردود فعل بعض المشجعين الذين إنتقدوا المدير الفني وتسألوا كيف أدخل هذا اللاعب في التشكيلة الأساسية؟
ما كتبناه في هذه السطور هي حقائق تتعلق بلاعب نتحفظ عن ذكر إسمه ولكنها تنطبق على غيره من لاعبي الأردن تحديداً وليس المحترفين في الأندية الأندية من غير الأردنيين، ومنها نستخلص العبرة لمن يريد ان يرى الأمور من منظور أخر بالتركيز مع هذه الظاهرة، بحيث يعطي لكل ذي حق حقه، وعندما يحدث التقصير والخلل من اللاعب وليس من خطة اللعب فليس من العدل ذم شخص اخر مجتهد !
والله تعالى أعلم...

تعليق