في البداية هذه الرياضة وهذه كرة القدم ومن يفرح بالفوز عليه ايضا تقبل الخسارة ، وما زلنا بالمقدمة واللقب ما زال مرهونا بالفريق الفني وبأقدام اللاعبين ...
لكن بضع نقاط لا بد من التوقف عندها ..
نتيجة يوم امس هي نتاج أخطاء تراكمية ادارية وفنية ، وظروف صعبة رافقت الفريق هذا الموسم، كانت تحتاج لصدمة لظهورها للعلن ..
من تابع الفريق بعد عودته من بطولة اسيا ، لاحظ ان الأداء لم يكن مقنعا الا في مباراة او اثنتين ، وكان الفوز بأغلبها يكون "بطلوع الروح" و "رضا الوالدين" دون أداء هجومي مقنع
لكن اعتلاء الصدارة والفوز ببعض المباريات كان يجعل الصوت الناقد منخفضا بعض الشيء على أمل تحسن الأداء خصوصا بعد التعافي من الإصابات وعودة المحرومين
لكن جاءت مباراة الأمس لتفتح المجال لطرح بعض النقاط بما يخص مسيرة الفريق ، لا لشيء الا لمحاولة ان تصل الفكرة للإدارة الفنية لعل وعسى خصوصا بهذا الموسم الذي
يعتبر الأسخن منذ سنوات طويلة ، حيث التنافس بين اربعة فرق والفارق النقطي بسيط فيما بينها
مباراة الأمس لم تخل من اخطاء بالخطة الفنية وبتوظيف اللاعبين ،
الفريق لعب بلا أجنحة تقريبا (وهذا ما حصل ايضا يوم مباراة البقعة بشوطها الأول) حيث سوني الذي لا يناسبه اللعب بهذا المركز والذي يتطلب السرعة والمهارة والقدرة على ارسال العرضيات لخط ال 18 ،
وجميعها مفقودة عند سوني ،فيما كان احمد الزريق افضل نسبيا الا ان جهته ايضا لم تكن بالفعالية المناسبة .. وهذا ايضا ادى الى ارهاق الظهيرين عندنا ، حيث لم يكن هنالك الإسناد الكافي من الأجنحة ،
وزاد الوضع صعوبة انه كان يتوجب عليهم ايقاف جناحين شابين وسريعين وعلى درجة من المهارة ، فعانى الدميري وشلباية كثيرا ..
كان الأولى بالمدرب اللعب بجناحين سريعين ولديهم اللياقة العالية التي تمكنكنهم من مساندة الظهيرين اثناء هجمات الرمثا ، وهذا ما ظهر واضحا عند دخول الجوابرة وبعده مهند طه وخالد عصام بالشوط الثاني ،
واستغرب تأخر التبديلات عند المدير الفني دائما ... فمنذ منتصف الشوط الأول كان الأولى تبديل سوني سعد بالجوابرة او خالد او مهند ..
الأمر الآخر الذي كان في التشكيلة هو الإعتماد على بعض اللاعبين الذين تراجع مستواهم مؤخرا بشكل واضح مثل أحمد سمير واحمد الياس وفراس شلباية ، فأغلبهم عانى من اصابات مؤخرا
جعلت مستواهم يهبط ، فكان الأداء دون المستوى المنتظر منهم ، فغاب سمير بدور صانع الألعاب فكانت اغلب الكرات من جهته مقطوعة ، بل لاحظنا على لعبه بعض التوتر ، وكذلك الأمر بالنسبة لأحمد الياس الذي
نعرف حرقته وقتاليته داخل الملعب ، لكن لم يكن بيومه ابدا ،أما فراس شلباية فبرأيي لم يقدم هذا الموسم ما هو مأمول منه ، واعتقد ان وجود لاعب مثل احمد ثائر وربما مهند ابو طه بهذا المركز قد يكون الخيار الأفضل بالمباراة القادمة .
بالنسبة لحراسة المرمى ، فلا يوجد ادنى شك بأن الفاخوري لاعب شاب ينتظره مستقبل الا ان ثقته الزائدة عن الحد كلفتنا الهدف الثاني والذي اثر معنويا على الفريق وتسبب بحالة من التوهان ادت للهدف الثالث...
على عبدالله الفاخوري ان يكون اكثرجدية "وتواضعا" وعلى المدافعين عدم الإكثار من اعادة الكرة للحارس والتي سببت الكثير من الحرج في المباريات الأخيرة ..
الرمثا بدوره لعب مباراة العمر ، فدخل بخطة هجومية بعد تأمين الدفاع بأربعة من طوال القامة يتقدمهم المحترف كواليبالي ، يسانده جمهور متحمس (وإن كان حماسه الزائد اخرجه من دائرة الأدب) ، واعتمد على لاعبين يغلب عليهم عنصر الشباب والسرعة والمهارة خصوصا من الأطراف ، استغل الضربة الركنية والتغطية الوهمية داخل خط ال 6 ليحرز هدفا كان يمكن منعه لو احسن المدافعين التموضع .. وعاد ليغلق مناطقه ويعتمد على المرتدات ، ليخطف من خطأ ساذج وقع به الفاخوري هدفا ثانيا كان له اثرا سلبيا على نفسية اللاعبين ... ليدخل الفريق بحالة من التوهان ادت للهدف الثالث في حالة نادرة جدا ان يتلقى فيها الأخضر ثلاثة اهداف بشوط واحد !!
أدرك ابو زمع متأخرا الأخطاء التي وقع بها سواء في التشكيلة او في التوظيف وحاول التصحيح بالشوط الثاني في مهمة بدت شبه مستحيلة .. فالرمثا عاد للدفاع واعتمد كليا على المرتدات .. ورغم ذلك ظهر الفريق بصورة افضل بكثير ،وظهرت الفعالية الهجومية بفضل حيوية ابوزمع سليمان والجوابري والتحرك الإيجابي لزعترة .. فكان الهدف المبكر والذي لو احسن الفريق استغلال الفرض التي تبعته لربما كان هنالك حديث آخر ... لتمضي المباراة وسط اضاعة للوقت من الرمثا الذي بدا على لاعبيه الإرهاق نتيجة الجهد المضاعف الذي بذل بالشوط الأول ، ومع ذلك كانت له فرص مرتدة خطيرة .
من النقاط الإيجابية التي تذكر بمباراة الأمس
التطور في مستوى عبدالله نصيب ، فقد غطى واجباته بأقل الأخطاء وكان اميز خط الدفاع خصوصا في ظل عدم تقديم يزن العرب الدور المتوقع منه ، لكن من الواضح ان لخطاب دور ومكان يصعب على اي من المدافعين تغطيته ..
ايضا لا بد من الإشادة بزعترة ودوره الهجومي وكان بكل كرة تصله يشكل خطرا على مرمى الرمثا ، سجل هدفا وهدد مرمى الرمثا بأكثر من كرة خطيرة ..
قدم مهند ابو طه اداء مميزا في الجهة اليمنى وقدم بإحداها فاصلا من المراوغة قطع فيه منطقة جزاء الرمثا ورفع كرة حسب الأصول كانت سببا بالهدف الثاني ..
اسوأ ما في المباراة كان الهتاف السيء لجمهور الرمثا والذي طالما اشدنا بهم في السابق ، فلم تسلم من السنتهم الأعراض وفريقهم متقدم !!! استغرب من الدردور كابتن الرمثا
والذي عرف البطولات حين قدم للوحدات الذي لم يبخل عليه بشيء كيف يقبل ان يسمع هذه الإساءات بحق زملائه بالأمس ...
اقترح على رابطة المشجعين ان ترفع يافطة ضد الإساءات التي تمت على اعراض اللاعبين ، وان يقدم جمهورنا كعادته النموذج بالتشجيع المثالي ..
لكن بضع نقاط لا بد من التوقف عندها ..
نتيجة يوم امس هي نتاج أخطاء تراكمية ادارية وفنية ، وظروف صعبة رافقت الفريق هذا الموسم، كانت تحتاج لصدمة لظهورها للعلن ..
من تابع الفريق بعد عودته من بطولة اسيا ، لاحظ ان الأداء لم يكن مقنعا الا في مباراة او اثنتين ، وكان الفوز بأغلبها يكون "بطلوع الروح" و "رضا الوالدين" دون أداء هجومي مقنع
لكن اعتلاء الصدارة والفوز ببعض المباريات كان يجعل الصوت الناقد منخفضا بعض الشيء على أمل تحسن الأداء خصوصا بعد التعافي من الإصابات وعودة المحرومين
لكن جاءت مباراة الأمس لتفتح المجال لطرح بعض النقاط بما يخص مسيرة الفريق ، لا لشيء الا لمحاولة ان تصل الفكرة للإدارة الفنية لعل وعسى خصوصا بهذا الموسم الذي
يعتبر الأسخن منذ سنوات طويلة ، حيث التنافس بين اربعة فرق والفارق النقطي بسيط فيما بينها
مباراة الأمس لم تخل من اخطاء بالخطة الفنية وبتوظيف اللاعبين ،
الفريق لعب بلا أجنحة تقريبا (وهذا ما حصل ايضا يوم مباراة البقعة بشوطها الأول) حيث سوني الذي لا يناسبه اللعب بهذا المركز والذي يتطلب السرعة والمهارة والقدرة على ارسال العرضيات لخط ال 18 ،
وجميعها مفقودة عند سوني ،فيما كان احمد الزريق افضل نسبيا الا ان جهته ايضا لم تكن بالفعالية المناسبة .. وهذا ايضا ادى الى ارهاق الظهيرين عندنا ، حيث لم يكن هنالك الإسناد الكافي من الأجنحة ،
وزاد الوضع صعوبة انه كان يتوجب عليهم ايقاف جناحين شابين وسريعين وعلى درجة من المهارة ، فعانى الدميري وشلباية كثيرا ..
كان الأولى بالمدرب اللعب بجناحين سريعين ولديهم اللياقة العالية التي تمكنكنهم من مساندة الظهيرين اثناء هجمات الرمثا ، وهذا ما ظهر واضحا عند دخول الجوابرة وبعده مهند طه وخالد عصام بالشوط الثاني ،
واستغرب تأخر التبديلات عند المدير الفني دائما ... فمنذ منتصف الشوط الأول كان الأولى تبديل سوني سعد بالجوابرة او خالد او مهند ..
الأمر الآخر الذي كان في التشكيلة هو الإعتماد على بعض اللاعبين الذين تراجع مستواهم مؤخرا بشكل واضح مثل أحمد سمير واحمد الياس وفراس شلباية ، فأغلبهم عانى من اصابات مؤخرا
جعلت مستواهم يهبط ، فكان الأداء دون المستوى المنتظر منهم ، فغاب سمير بدور صانع الألعاب فكانت اغلب الكرات من جهته مقطوعة ، بل لاحظنا على لعبه بعض التوتر ، وكذلك الأمر بالنسبة لأحمد الياس الذي
نعرف حرقته وقتاليته داخل الملعب ، لكن لم يكن بيومه ابدا ،أما فراس شلباية فبرأيي لم يقدم هذا الموسم ما هو مأمول منه ، واعتقد ان وجود لاعب مثل احمد ثائر وربما مهند ابو طه بهذا المركز قد يكون الخيار الأفضل بالمباراة القادمة .
بالنسبة لحراسة المرمى ، فلا يوجد ادنى شك بأن الفاخوري لاعب شاب ينتظره مستقبل الا ان ثقته الزائدة عن الحد كلفتنا الهدف الثاني والذي اثر معنويا على الفريق وتسبب بحالة من التوهان ادت للهدف الثالث...
على عبدالله الفاخوري ان يكون اكثرجدية "وتواضعا" وعلى المدافعين عدم الإكثار من اعادة الكرة للحارس والتي سببت الكثير من الحرج في المباريات الأخيرة ..
الرمثا بدوره لعب مباراة العمر ، فدخل بخطة هجومية بعد تأمين الدفاع بأربعة من طوال القامة يتقدمهم المحترف كواليبالي ، يسانده جمهور متحمس (وإن كان حماسه الزائد اخرجه من دائرة الأدب) ، واعتمد على لاعبين يغلب عليهم عنصر الشباب والسرعة والمهارة خصوصا من الأطراف ، استغل الضربة الركنية والتغطية الوهمية داخل خط ال 6 ليحرز هدفا كان يمكن منعه لو احسن المدافعين التموضع .. وعاد ليغلق مناطقه ويعتمد على المرتدات ، ليخطف من خطأ ساذج وقع به الفاخوري هدفا ثانيا كان له اثرا سلبيا على نفسية اللاعبين ... ليدخل الفريق بحالة من التوهان ادت للهدف الثالث في حالة نادرة جدا ان يتلقى فيها الأخضر ثلاثة اهداف بشوط واحد !!
أدرك ابو زمع متأخرا الأخطاء التي وقع بها سواء في التشكيلة او في التوظيف وحاول التصحيح بالشوط الثاني في مهمة بدت شبه مستحيلة .. فالرمثا عاد للدفاع واعتمد كليا على المرتدات .. ورغم ذلك ظهر الفريق بصورة افضل بكثير ،وظهرت الفعالية الهجومية بفضل حيوية ابوزمع سليمان والجوابري والتحرك الإيجابي لزعترة .. فكان الهدف المبكر والذي لو احسن الفريق استغلال الفرض التي تبعته لربما كان هنالك حديث آخر ... لتمضي المباراة وسط اضاعة للوقت من الرمثا الذي بدا على لاعبيه الإرهاق نتيجة الجهد المضاعف الذي بذل بالشوط الأول ، ومع ذلك كانت له فرص مرتدة خطيرة .
من النقاط الإيجابية التي تذكر بمباراة الأمس
التطور في مستوى عبدالله نصيب ، فقد غطى واجباته بأقل الأخطاء وكان اميز خط الدفاع خصوصا في ظل عدم تقديم يزن العرب الدور المتوقع منه ، لكن من الواضح ان لخطاب دور ومكان يصعب على اي من المدافعين تغطيته ..
ايضا لا بد من الإشادة بزعترة ودوره الهجومي وكان بكل كرة تصله يشكل خطرا على مرمى الرمثا ، سجل هدفا وهدد مرمى الرمثا بأكثر من كرة خطيرة ..
قدم مهند ابو طه اداء مميزا في الجهة اليمنى وقدم بإحداها فاصلا من المراوغة قطع فيه منطقة جزاء الرمثا ورفع كرة حسب الأصول كانت سببا بالهدف الثاني ..
اسوأ ما في المباراة كان الهتاف السيء لجمهور الرمثا والذي طالما اشدنا بهم في السابق ، فلم تسلم من السنتهم الأعراض وفريقهم متقدم !!! استغرب من الدردور كابتن الرمثا
والذي عرف البطولات حين قدم للوحدات الذي لم يبخل عليه بشيء كيف يقبل ان يسمع هذه الإساءات بحق زملائه بالأمس ...
اقترح على رابطة المشجعين ان ترفع يافطة ضد الإساءات التي تمت على اعراض اللاعبين ، وان يقدم جمهورنا كعادته النموذج بالتشجيع المثالي ..

تعليق