المشاركة الأصلية بواسطة أبو ينال
مشاهدة المشاركة
طبعا بتمشي، وبكل صدق وأمانة بتمشي قزدرة على راسي من فوق فووووووق
بسّ اللي بيمشيش معي ذلك الأسلوب في التعبير عن الحرقة والغيظ من خسارتنا أمام الرمثا من قبل الكثيرين منا بتمجيد جهازهم الفني ولاعبيهم، وسخط اللي عنّا إلى أسفل السافلين..!.
أبوينال... عيني في الأول أجت على مداخلتك الثانية أعلاه، والتي تشرح فيها الأداء الفني في هذه المباراة وتقاسم الفريقين السيطرة على مجريات الشوط الأول والأداء الجميل والمتساوي للفريقين فيه، والذي لم يكن لأحد الفريقين الأفضلية على الآخر فيه أبدا كما تفضلتَ وذكرتَ، ثم الإشادة بالأداء الأكثر من ممتاز للوحدات على حد تعبيرك أنت نفسك، ثم شرحك بِالـ (لولوات) الكثيرة في نفس هذه المداخلة وهي في اللغة.. أي الـ (لو) هذه أداة شرط لامتناع، وتحقق ما بعدها من فرص مباشرة لأهداف على مدار الشوطين، وسيطرة كاملة في الشوط الثاني واحتساب الهدف في الشوط الأول، عندها حكيت في نفسي: هذا أبو ينال واحد من اللي بيتفرّجوا وبشوفوا صحّ.. لكن لما عيني وقعت على المداخلة اللي اقتبست فيها ردّي وحكيت عن أبو زريق أنه صال وجال، عندها أنا ضربت بريك، وكان لازم أوضّح أنني أولا، لم أنكر على (أبوزريق) قيمته الفنية.. لكن إيمتى وقدّيش من الوقت في هذه المباراة، والجواب فقط بعد الدقيقة 38 إلى نهاية الشوط الأول مع الوقت الضائع الذي تم فيه تسجيل الهدف الثالث من تمريرته، وباقي ما باقي كان محيّدا تماما، وعبارة صال وجال يستحقها أكثر من لاعب من لاعبي فريقنا في هذه المباراة أكثر من (أبوزريق) عندما ألاحظ أن هذه العبارة تستخدم من أيٍّ كان للحط من قيمة مديرنا الفني أو من قيمة أيٍّ من لاعبينا في ظل عدد هذه الدقائق المحدودة التي ظهر بها، واللقطات الحلوة (بدون خطورة ولا تهديد) التي أدّاها في منتصف الملعب.
بعدين على الهامش، تعال جاي.. هههههههههههه
يعني عشان أنت مدريدي بدّك تحكي عن ميسّي فقط أنه لاعب حاسم حارق خارق..؟!!.
إذا في لاعب على الأرض أو في أي كوكب آخر أو مجرة أو أي كون آخر ممكن إنّه ينحكى لُه صال وجال وأبدع وأمتع وخلق روعة وجمالا وعظمة على مدار كل دقائق لعبه في أية مباراة خاضها مع ناديه بالذات، ودون منتخب بلاده، فهذا اللاعب بيكون ميسّي ونقطة.
أهداف رائعة وقاتلة وممتعة، مراوغات مجدية، تسديدات في القوائم والعارضات، غير عن التسديدات اللي بتدوِّخ الحراس في صدّها وبتكون ثلاتِّرباعها أهداف، تمريرات بينية بالقدِّه أم الميكرون في دقة القياس، والميزان الحساس أبو الملي ملي ملي ملي غرام في اتزانها ووزنها، أوفرات على الراس، ويا راس صاحبي روح في الجووووول، وعرضيات على الرجل، ويا رجل زميلي اللي بْيِلْعَب فيها أخزقي الشبكِه، قال ميسّي كان يقزدِر طوال 70-80 دقيقة قال..!.

تعليق