من الفوائد الكبيرة التي جناها الوحدات من الحرمانات التي وصلت إلى 7 لاعبين أساسيين هو الاكتشاف الرائع للنجم البازغ مهند أبو طه الذي يستحق أن نطلق عليه لقب الظهير العصري والذي افتقدناه لمواسم كثيرة وهو المدافع صانع الألعاب والجناح في آن واحد... ما شاء الله.
منذر أبو عمارة المتطور والعائد بقوة والذي يصنع الفارق في لحظة والذي راهن عليه الكابتن ابو زمع واعتقد انه كسب الرهان وأصبح لديه خيار جناح يمين مرعب وصاحب تمريرات حاسمة وأينما تواجد فهو يعطل مدافعين اثنين على الاقل معه.
ديارا يا ديارا قلب دفاع صلب لكنه متخصص في اعثار الخصوم في المناطق المحرمة... كل الجهد والقتال الذي يبذله طوال المباراة يمكن ان يضيعه بخطأ صغير قد يكلف جهد فريق ومباراة كاملة.. اعتقد ان على ابو زمع التفكير مليا عند اختياره امام خصم يمتلك لاعب مهاري يجيد المراوغة كما حدث في المواجهات الثنائية مع يزن نعيمات وما قد يحدث امام العرسان... لاعب يمتلك كل شيء الا الانضباط امام الخصم اذا قام بمراوغته.
الحمد لله ان لدينا من البدلاء الجاهزين ما يعوض غياب نصف الفريق ولكن عتبي على البرنس انه لم يأخذ بالحسبان امكانية تغيب أنداي المهاجم الوحيد لديه مع اعتذاري لباقي المتواجدين ... عتبي هو كيف يضحي بشاهر شلباية وهو لا يمتلك بديل مناسب وربما البعض سوف لن يعجبه كلامي لكن برأيي المتواضع أن شلباية أفضل من خيار سوني سعد أو الجوابرة في مركز المهاجم... في كرة القدم الترقيع في الهجوم لا يعطي نتيجة في المباريات الحساسة.
اليزنين السحابيين ثلجي ونعيمات... اقترح ان يراجعوا انفسهم خاصة في موضوع التعثر والوقوع المتكرر بسبب او من غير سبب... النعيمات ومن خلال خمسين مرة وقع فيها كان يستحق مرة واحدة فاول وكانت داخل منطقة الجزاء... هل تعلمون لماذا لم يحتسبها الحكم؟؟ هل تذكرون قصة الراعي والذيب.. كل مرة يصرخ الراعي الذيب قادم فيهب اهل القرية ولا يجدوا الذيب حتى حدث فعلا ان اتى الذيب وصرخ الراعي ولم يهب اهل القرية لنجدته لانهم ملوا من ادعاءاته وكذبه فحدثت الكارثة... وهذا ما حدث مع ضربة الجزاء التي لم تحتسب لاعتقاد الحكم ان النعيمات يمثل وكويس انه لم يمنحه انذار. ولهذا الحكم ما كان معنا لكن على نفسها جنت براقش وحصد النعيمات جزاء سقوطه المتكرر بسبب ومن غير سبب.
في النهاية مبروك الفوز المستحق على الشقيق سحاب وهاردلك جمال محمود ومش كل مرة لازم تلمع حالك على حساب المارد وبانتظار الفوز على الغريم ولقاء العيد باذن الله عيديه مستحقة لكل الوحداتيين وكل عام والجميع بخير.
منذر أبو عمارة المتطور والعائد بقوة والذي يصنع الفارق في لحظة والذي راهن عليه الكابتن ابو زمع واعتقد انه كسب الرهان وأصبح لديه خيار جناح يمين مرعب وصاحب تمريرات حاسمة وأينما تواجد فهو يعطل مدافعين اثنين على الاقل معه.
ديارا يا ديارا قلب دفاع صلب لكنه متخصص في اعثار الخصوم في المناطق المحرمة... كل الجهد والقتال الذي يبذله طوال المباراة يمكن ان يضيعه بخطأ صغير قد يكلف جهد فريق ومباراة كاملة.. اعتقد ان على ابو زمع التفكير مليا عند اختياره امام خصم يمتلك لاعب مهاري يجيد المراوغة كما حدث في المواجهات الثنائية مع يزن نعيمات وما قد يحدث امام العرسان... لاعب يمتلك كل شيء الا الانضباط امام الخصم اذا قام بمراوغته.
الحمد لله ان لدينا من البدلاء الجاهزين ما يعوض غياب نصف الفريق ولكن عتبي على البرنس انه لم يأخذ بالحسبان امكانية تغيب أنداي المهاجم الوحيد لديه مع اعتذاري لباقي المتواجدين ... عتبي هو كيف يضحي بشاهر شلباية وهو لا يمتلك بديل مناسب وربما البعض سوف لن يعجبه كلامي لكن برأيي المتواضع أن شلباية أفضل من خيار سوني سعد أو الجوابرة في مركز المهاجم... في كرة القدم الترقيع في الهجوم لا يعطي نتيجة في المباريات الحساسة.
اليزنين السحابيين ثلجي ونعيمات... اقترح ان يراجعوا انفسهم خاصة في موضوع التعثر والوقوع المتكرر بسبب او من غير سبب... النعيمات ومن خلال خمسين مرة وقع فيها كان يستحق مرة واحدة فاول وكانت داخل منطقة الجزاء... هل تعلمون لماذا لم يحتسبها الحكم؟؟ هل تذكرون قصة الراعي والذيب.. كل مرة يصرخ الراعي الذيب قادم فيهب اهل القرية ولا يجدوا الذيب حتى حدث فعلا ان اتى الذيب وصرخ الراعي ولم يهب اهل القرية لنجدته لانهم ملوا من ادعاءاته وكذبه فحدثت الكارثة... وهذا ما حدث مع ضربة الجزاء التي لم تحتسب لاعتقاد الحكم ان النعيمات يمثل وكويس انه لم يمنحه انذار. ولهذا الحكم ما كان معنا لكن على نفسها جنت براقش وحصد النعيمات جزاء سقوطه المتكرر بسبب ومن غير سبب.
في النهاية مبروك الفوز المستحق على الشقيق سحاب وهاردلك جمال محمود ومش كل مرة لازم تلمع حالك على حساب المارد وبانتظار الفوز على الغريم ولقاء العيد باذن الله عيديه مستحقة لكل الوحداتيين وكل عام والجميع بخير.

تعليق