تناقضات وانحياز لجان الاتحاد الأردني لكرة القدم مستمرة
لم يعد يخفى على متابعي كرة القدم أسباب فشل منظومة كرة القدم الأردنية خارجيا وداخليا وأحد أسباب هذا الفشل والذي انعكس على نتائج المنتخب الوطني بشكل رئيسي هو غياب العداله في اتحاد كرة القدم ولجانه ضد نادي الوحدات وقد حدث في هذا الموسم تحديداً عدة فضائح لازلنا نذكر منها اصرار لجنة المسابقات بقيادة عوض الشعيبات (احد ابناء النادي الفيصلي) على اقامة لقاء ذهاب الدوري بين الوحدات والسلط خارج ملعب الوحدات مع انها مباراه بيتيه للوحدات واقامتها ك مباراه اعدادية للسلط من أجل اعداده للمشاركة الاسيوية.
احد الأمثلة على انحياز تلك اللجان هي عقوبة لاعبي الوحدات محمد الدميري وفادي عوض وإيقافهما أربعة مباريات نتيجة اشتباك مع لاعبي الرمثا.
وهنا نتذكر العقوبة التي أصدرتها تلك اللجنة بحق لاعب الفيصلي عدي زهران وهي الإيقاف خمسة مباريات نتيجة سلوكه الشاذ في حينها من خلال خلع سرواله وملابسه الداخليه أمام جماهير فريقه الفيصلي بمن فيهم العنصر النسائي ومن تواجد في مضمار ستاد عمان الدولي من أجهزة رياضية وأمنية وإدارية وتمثيل حركة جنسية شاذه تم تصويرها وبثها ك فضيحة أخلاقيه على عدد من المحطات الفضائية العربية ورغم ذلك الشذوذ الذي يتنافى مع قيم الدين الإسلامي دين المملكة الأردنية الهاشمية ويتنافى مع القيم والعادات التي يمتاز بها المجتمع الأردني إلا أن العقوبة في حينها لم تزد عن خمسة مباريات.
وهنا نتوقف قليلاً ونقارن بين عقوبة لاعبي الوحدات من جهة وعقوبة لاعب الفيصلي من جهة أخرى ونرى بوضوح كيفية انحياز لجان الاتحاد الاردني لكرة القدم ضد نادي الوحدات.
أحد الشواهد على هذا الانحياز هي أن نفس عقوبة لاعبي الوحدات قد فرضت على اللاعب حمزة الدردور سابقاً قبل ان يتشرف بقميص الوحدات وعندما استأنفت إدارة الرمثا العقوبة في حينها تم تخفيض العقوبة من أربعة مباريات إلى مباراتين مع أن تقرير الحكم احمد يعقوب في حينها أشار إلى أن حمزة الدردور شتمه في أهله!
لكن عندما نعلم أن حرمان لاعبي الوحدات محمد الدميري وفادي عوض سيمنع مشاركة اللاعبين في لقاء الوحدات ضد الفيصلي، نقول: إذا علم السبب بطل العجب: ونحو مزيداً من الفشل القادم لكرة القدم الأردنية سواء بقيادة عدنان حمد او غيره من المدربين، لأن الأساس فاشل ومنحاز، والفشل أيضا أصبح صفة ملازمة للطفل المدلل خارجيا وداخليا بمشيئة الله تعالى ومن أفعالهم المشينه.
لم يعد يخفى على متابعي كرة القدم أسباب فشل منظومة كرة القدم الأردنية خارجيا وداخليا وأحد أسباب هذا الفشل والذي انعكس على نتائج المنتخب الوطني بشكل رئيسي هو غياب العداله في اتحاد كرة القدم ولجانه ضد نادي الوحدات وقد حدث في هذا الموسم تحديداً عدة فضائح لازلنا نذكر منها اصرار لجنة المسابقات بقيادة عوض الشعيبات (احد ابناء النادي الفيصلي) على اقامة لقاء ذهاب الدوري بين الوحدات والسلط خارج ملعب الوحدات مع انها مباراه بيتيه للوحدات واقامتها ك مباراه اعدادية للسلط من أجل اعداده للمشاركة الاسيوية.
احد الأمثلة على انحياز تلك اللجان هي عقوبة لاعبي الوحدات محمد الدميري وفادي عوض وإيقافهما أربعة مباريات نتيجة اشتباك مع لاعبي الرمثا.
وهنا نتذكر العقوبة التي أصدرتها تلك اللجنة بحق لاعب الفيصلي عدي زهران وهي الإيقاف خمسة مباريات نتيجة سلوكه الشاذ في حينها من خلال خلع سرواله وملابسه الداخليه أمام جماهير فريقه الفيصلي بمن فيهم العنصر النسائي ومن تواجد في مضمار ستاد عمان الدولي من أجهزة رياضية وأمنية وإدارية وتمثيل حركة جنسية شاذه تم تصويرها وبثها ك فضيحة أخلاقيه على عدد من المحطات الفضائية العربية ورغم ذلك الشذوذ الذي يتنافى مع قيم الدين الإسلامي دين المملكة الأردنية الهاشمية ويتنافى مع القيم والعادات التي يمتاز بها المجتمع الأردني إلا أن العقوبة في حينها لم تزد عن خمسة مباريات.
وهنا نتوقف قليلاً ونقارن بين عقوبة لاعبي الوحدات من جهة وعقوبة لاعب الفيصلي من جهة أخرى ونرى بوضوح كيفية انحياز لجان الاتحاد الاردني لكرة القدم ضد نادي الوحدات.
أحد الشواهد على هذا الانحياز هي أن نفس عقوبة لاعبي الوحدات قد فرضت على اللاعب حمزة الدردور سابقاً قبل ان يتشرف بقميص الوحدات وعندما استأنفت إدارة الرمثا العقوبة في حينها تم تخفيض العقوبة من أربعة مباريات إلى مباراتين مع أن تقرير الحكم احمد يعقوب في حينها أشار إلى أن حمزة الدردور شتمه في أهله!
لكن عندما نعلم أن حرمان لاعبي الوحدات محمد الدميري وفادي عوض سيمنع مشاركة اللاعبين في لقاء الوحدات ضد الفيصلي، نقول: إذا علم السبب بطل العجب: ونحو مزيداً من الفشل القادم لكرة القدم الأردنية سواء بقيادة عدنان حمد او غيره من المدربين، لأن الأساس فاشل ومنحاز، والفشل أيضا أصبح صفة ملازمة للطفل المدلل خارجيا وداخليا بمشيئة الله تعالى ومن أفعالهم المشينه.

تعليق