السلام عليكم ورحمة الله جميعاً...
كلنا عانينا نفسياً من المباراة السابقة مع الرمثا ، وما قبلها مع الحسين إربد ، لكن هذه ليست المرة الأولى ، ولا الأخيرة ، ما زلت أذكر سنة السبعة وتسعين ، شاركنا في البطولة العربية ، وخسرنا بالسبعة مع فريق تونسي أو جزائري ، رجعنا لعمان ، خسرنا أمام الفيصلي بهدفين ، وفي النهاية فزنا باللقب ، وتم تسمية اللقب بدوري البقدونس.
سنة الخمسة وتسعين ، مرحلة الذهاب كانت جدا سيئة ، تعادلات وخسائر ، وفي الإياب بطشنا بالجميع ، وحصلنا على اللقب مع كاظم خلف.
السنة الماضية مرحلة الإياب بدأناها بتعادلين على ما أذكر ، وفزنا باللقب بالنهاية.
أنا متفائل جداً بإذن الله ، قد يعيب الفريق البطء ، البطء ، البطء ، كرات مرفوعة تقليدية ، لا إختراقات ولا حلول فردية سريعة ، لكن الأمل بالله موجود ، والقادم أفضل ، وأنا متفائل بأبو الزمع.
نقطة هامة جداً أتمنى من كل قلبي أن ينتبه لها الجميع ، وأن تفهموها ، ويفهمها غيركم ، وأن نحذر منها ، وهي الأمور الإعلامية ، فمثلا زاوية أخبار النجوم في صحيفة الغد هي كارثة إعلامية بشكل لا يعلمه إلا من له خبرة ولو قليلة في العمل الإعلامي. حالياً هي عبارة عن زاوية لشحذ همم فريق الفيصلي والكل يلاحظ هذا الأمر، ومهمتها فقط تضخيم الإيجابيات لهذا الفريق. فمثلا بعد مباراتهم مع الرمثا ، تم وضع خبر كامل عما قاله مدربهم السيد للاعبيه في غرفة الغيار ، وبالحرف ، وأن هذا هو الفريق الذي لا يمكن أن يهزمه أحد. أنا أتحدى إن تم هذا الأمر مع أي فريق آخر ، فأنا متابع لهذه الزاوية بكل مصائبها.
المصيبة الثانية يوم أمس عندما أكدت هذه الزاوية ، أن هناك قرارات وحرمانات بعد مباراتنا مع الرمثا ، أي أنها وسيلة ضغط على لجنة العقوبات لاتخاذ قرارات أكثر قسوة ، وأتحدى إن كانوا يجرؤ على كتابة هذه الخزعبلات والأحلام الشخصية مع نفس الفريق المدلل ، على الرغم أنهم شنعوا أيام لوكس بحركة دق خشوم ، ونزول جمهورهم للملعب بعد مباراتهم مع الوحدات قبل ثلاث سنوات ، والمصيبة الأكبر أن الصفحات المغرضة بدأت ببث الإشاعات بخصوص حرمان للجمهور وحرمان لبعض اللاعبين ، ولللأسف الكل يركض وراء هذه الإشاعات ، وكأننا نزيد الضغط على الإتحاد حتى يتخذ قرارات أكثر قسوة.
يا جماعة الخير نحتاج لبعض الذكاء بالتعامل مع الأحداث ، نحتاج للوحدة حتى يرجع صوت النادي أقوى ، نحتاج أن نوقف الشتائم فيما بيننا وبين إدارات النادي ، فمن قال لإمرأته عورة ، سيلعبوا فيها الكورة.
صدقوني كل الأبواق النشاز ستخرس إن فزنا على الجزيرة ، وستخرس طويلاً إن فزنا على الفيصلي ، والأخضر عودنا على النهوض بإذن الله. لنقف مع الفريق ، ولنقف مع أبو زمع ، فكلنا يعشق الأخضر.
والله الموفق
كلنا عانينا نفسياً من المباراة السابقة مع الرمثا ، وما قبلها مع الحسين إربد ، لكن هذه ليست المرة الأولى ، ولا الأخيرة ، ما زلت أذكر سنة السبعة وتسعين ، شاركنا في البطولة العربية ، وخسرنا بالسبعة مع فريق تونسي أو جزائري ، رجعنا لعمان ، خسرنا أمام الفيصلي بهدفين ، وفي النهاية فزنا باللقب ، وتم تسمية اللقب بدوري البقدونس.
سنة الخمسة وتسعين ، مرحلة الذهاب كانت جدا سيئة ، تعادلات وخسائر ، وفي الإياب بطشنا بالجميع ، وحصلنا على اللقب مع كاظم خلف.
السنة الماضية مرحلة الإياب بدأناها بتعادلين على ما أذكر ، وفزنا باللقب بالنهاية.
أنا متفائل جداً بإذن الله ، قد يعيب الفريق البطء ، البطء ، البطء ، كرات مرفوعة تقليدية ، لا إختراقات ولا حلول فردية سريعة ، لكن الأمل بالله موجود ، والقادم أفضل ، وأنا متفائل بأبو الزمع.
نقطة هامة جداً أتمنى من كل قلبي أن ينتبه لها الجميع ، وأن تفهموها ، ويفهمها غيركم ، وأن نحذر منها ، وهي الأمور الإعلامية ، فمثلا زاوية أخبار النجوم في صحيفة الغد هي كارثة إعلامية بشكل لا يعلمه إلا من له خبرة ولو قليلة في العمل الإعلامي. حالياً هي عبارة عن زاوية لشحذ همم فريق الفيصلي والكل يلاحظ هذا الأمر، ومهمتها فقط تضخيم الإيجابيات لهذا الفريق. فمثلا بعد مباراتهم مع الرمثا ، تم وضع خبر كامل عما قاله مدربهم السيد للاعبيه في غرفة الغيار ، وبالحرف ، وأن هذا هو الفريق الذي لا يمكن أن يهزمه أحد. أنا أتحدى إن تم هذا الأمر مع أي فريق آخر ، فأنا متابع لهذه الزاوية بكل مصائبها.
المصيبة الثانية يوم أمس عندما أكدت هذه الزاوية ، أن هناك قرارات وحرمانات بعد مباراتنا مع الرمثا ، أي أنها وسيلة ضغط على لجنة العقوبات لاتخاذ قرارات أكثر قسوة ، وأتحدى إن كانوا يجرؤ على كتابة هذه الخزعبلات والأحلام الشخصية مع نفس الفريق المدلل ، على الرغم أنهم شنعوا أيام لوكس بحركة دق خشوم ، ونزول جمهورهم للملعب بعد مباراتهم مع الوحدات قبل ثلاث سنوات ، والمصيبة الأكبر أن الصفحات المغرضة بدأت ببث الإشاعات بخصوص حرمان للجمهور وحرمان لبعض اللاعبين ، ولللأسف الكل يركض وراء هذه الإشاعات ، وكأننا نزيد الضغط على الإتحاد حتى يتخذ قرارات أكثر قسوة.
يا جماعة الخير نحتاج لبعض الذكاء بالتعامل مع الأحداث ، نحتاج للوحدة حتى يرجع صوت النادي أقوى ، نحتاج أن نوقف الشتائم فيما بيننا وبين إدارات النادي ، فمن قال لإمرأته عورة ، سيلعبوا فيها الكورة.
صدقوني كل الأبواق النشاز ستخرس إن فزنا على الجزيرة ، وستخرس طويلاً إن فزنا على الفيصلي ، والأخضر عودنا على النهوض بإذن الله. لنقف مع الفريق ، ولنقف مع أبو زمع ، فكلنا يعشق الأخضر.
والله الموفق

تعليق