لماذا ينحاز موظفي القناة الرياضية الأردنية ضد نادي الوحدات؟ ومتى يتم تعيين معلق محايد؟
لا جديد يذكر ولا قديم يعاد، فكوادر القناة الرياضية الأردنية وتحديداً المذيعين الذين يطلون علينا أسبوعياً لا يستطيعون إخفاء مشاعرهم تجاه معشوقهم النادي الفيصلي.
والحكاية هنا مركبة، فمن ناحية عاطفية لم يستطع احد منهم أن يخفي حقيقة مشاعره تجاه ناديه المفضل وهناك شواهد عديدة من جميع المباريات التي يعلقون عليها والاستوديوهات التحليلية.
ومن ناحية عملية فهل من العدل أن لا يكون هناك أي معلق يشجع الوحدات أو الرمثا مثلا أو أن يكون منصف للجميع في القناة الرياضية؟
من ناحية الوحدات، يستخدم موظفي القناة كل جهد ممكن ضد الوحدات سواء في التعليق أو في الاستوديوهات التحليلية بطريقة مكشوفة منفرة، وهنا نتساءل: إلى متى؟
أحد الشواهد: في لقاء الأمس بين الوحدات و الرمثا كان معلق المباراة بسام المجالي وهو موظف تقليدي لا يمتلك أي أسلوب أو موهبة في التعليق ورغم ذلك يتحدث في العديد من أوقات المباراة عن معشوقه النادي الفيصلي رغم أن اللقاء الذي يعلق عليه في منتهى الإثارة!
ليس ذلك فحسب، فهو لا ينصف الوحدات، والشواهد لا حصر لها، يقلب الحقائق ضد الوحدات حتى قبل أن يطلق الحكم صفارة بداية اللقاء! هو ليس مع الرمثا إنما فقط ضد كل شيء أسمه وحدات!
في الأستوديو التحليلي: يترك مدير الأستوديو تفاصيل اللقاء الفنية ويصر على الضيوف وهم ليسوا حكام بأن يقولوا له أن هدف الوحدات تسلل واضح، عمر طه لاعب البقعة السابق يرفض التعليق على الهدف ويقول نترك ذلك لأهل الاختصاص، هنا لا يتوقف مدير الأستوديو وينقل السؤال للضيف الأخر الكابتن محمد فلاح عبيدات الذي يتهرب أيضاً من السؤال لأنه ليس اختصاصه ولكن الموظف يستمر في الضغط ويصر أن يخرج كلمة تسلل من فم أبو فلاح!
يتم تسخير كل الإمكانيات ضد الوحدات: المخرج لا يعيد اللقطات الجدلية التي تخص مصلحة الوحدات ومنها مثلاً ركلة جزاء لصالح منذر أبو عمارة في الدقيقة 7 وكذلك ركلة جزاء على كوليبالي بمنعه الكره بيده وهي في طريقها لمرمى الرمثا وغيرها من الحالات وكذلك يتجنب المعلق الحديث عن أحقية الوحدات في تلك الأخطاء وركلات الجزاء.
والعكس صحيح عندما يتعلق الأمر بمنافسي الوحدات فيتم إعادة أي شيء حتى لو كان رمية تماس لإثبات أنها خطأ على الوحدات، والمعلق حدث ولا حرج، فهو يقوم بالحديث بأي طريقة لكي يظلم الوحدات في حديثه!!!
السؤال إلى وزير الإعلام: إلى متى هذه المحسوبيات في القناة الرياضية الأردنية؟ هل نفتقد فعلا للكفاءات الإعلامية لكي نصل هذا الحد؟ إذا لنستعين بكفاءات عربية من سوريا والعراق وفلسطين ولبنان بدلاً من هذا المستوى الإعلامي الفاضح!
ليس فقط جمهور الوحدات من نفر من هذه القناة، فقد أطلق عليها شريحة واسعة من المتابعين مسميات ساخرة منها قناة الميرمية أو قناة الحصن!
لا جديد يذكر ولا قديم يعاد، فكوادر القناة الرياضية الأردنية وتحديداً المذيعين الذين يطلون علينا أسبوعياً لا يستطيعون إخفاء مشاعرهم تجاه معشوقهم النادي الفيصلي.
والحكاية هنا مركبة، فمن ناحية عاطفية لم يستطع احد منهم أن يخفي حقيقة مشاعره تجاه ناديه المفضل وهناك شواهد عديدة من جميع المباريات التي يعلقون عليها والاستوديوهات التحليلية.
ومن ناحية عملية فهل من العدل أن لا يكون هناك أي معلق يشجع الوحدات أو الرمثا مثلا أو أن يكون منصف للجميع في القناة الرياضية؟
من ناحية الوحدات، يستخدم موظفي القناة كل جهد ممكن ضد الوحدات سواء في التعليق أو في الاستوديوهات التحليلية بطريقة مكشوفة منفرة، وهنا نتساءل: إلى متى؟
أحد الشواهد: في لقاء الأمس بين الوحدات و الرمثا كان معلق المباراة بسام المجالي وهو موظف تقليدي لا يمتلك أي أسلوب أو موهبة في التعليق ورغم ذلك يتحدث في العديد من أوقات المباراة عن معشوقه النادي الفيصلي رغم أن اللقاء الذي يعلق عليه في منتهى الإثارة!
ليس ذلك فحسب، فهو لا ينصف الوحدات، والشواهد لا حصر لها، يقلب الحقائق ضد الوحدات حتى قبل أن يطلق الحكم صفارة بداية اللقاء! هو ليس مع الرمثا إنما فقط ضد كل شيء أسمه وحدات!
في الأستوديو التحليلي: يترك مدير الأستوديو تفاصيل اللقاء الفنية ويصر على الضيوف وهم ليسوا حكام بأن يقولوا له أن هدف الوحدات تسلل واضح، عمر طه لاعب البقعة السابق يرفض التعليق على الهدف ويقول نترك ذلك لأهل الاختصاص، هنا لا يتوقف مدير الأستوديو وينقل السؤال للضيف الأخر الكابتن محمد فلاح عبيدات الذي يتهرب أيضاً من السؤال لأنه ليس اختصاصه ولكن الموظف يستمر في الضغط ويصر أن يخرج كلمة تسلل من فم أبو فلاح!
يتم تسخير كل الإمكانيات ضد الوحدات: المخرج لا يعيد اللقطات الجدلية التي تخص مصلحة الوحدات ومنها مثلاً ركلة جزاء لصالح منذر أبو عمارة في الدقيقة 7 وكذلك ركلة جزاء على كوليبالي بمنعه الكره بيده وهي في طريقها لمرمى الرمثا وغيرها من الحالات وكذلك يتجنب المعلق الحديث عن أحقية الوحدات في تلك الأخطاء وركلات الجزاء.
والعكس صحيح عندما يتعلق الأمر بمنافسي الوحدات فيتم إعادة أي شيء حتى لو كان رمية تماس لإثبات أنها خطأ على الوحدات، والمعلق حدث ولا حرج، فهو يقوم بالحديث بأي طريقة لكي يظلم الوحدات في حديثه!!!
السؤال إلى وزير الإعلام: إلى متى هذه المحسوبيات في القناة الرياضية الأردنية؟ هل نفتقد فعلا للكفاءات الإعلامية لكي نصل هذا الحد؟ إذا لنستعين بكفاءات عربية من سوريا والعراق وفلسطين ولبنان بدلاً من هذا المستوى الإعلامي الفاضح!
ليس فقط جمهور الوحدات من نفر من هذه القناة، فقد أطلق عليها شريحة واسعة من المتابعين مسميات ساخرة منها قناة الميرمية أو قناة الحصن!


تعليق