::~ الوحدات نت، للتأمُّـل ~::
منـذُ فترة وأنا أحاول أن أجد مدخلًا إلى قلوب الإخوة، أعضاء الوحدات نت، أوضّح من خلاله ما يُفترض، أو ما يجب أن تكون عليه علاقتنا هنا في هذا البيت الذي يجمعنا كعائلة واحدة، خاصة بعد أن بدأتُ ألمسُ الكثير من النفور في العلاقة والتواصل فيما بيننا، وأُلاحظ تجنّب الحوارات والنقاشات والتفاعل مع الطروحات بين أكثر من أخ عضو هنا، وبالتالي عزوف الكثيرين حتى عن الدخول والمشاركة والتواصل في ظل هذا الوضع الذي أصبح عددُنا فيه كأعضاء فاعلين، يُحسب على أصابع أربع أو خمس أيادٍ.
أقول، منذ فترة وأنا أحاول ذلك، إلى أن اهتديتُ إلى إحدى مداخلاتي هنا في أحد المواضيع، وأحببتُ أن أطرح مضمونها بين أيديكم للتذكير وللتأكيد لمن قرأها، وللتبصير وللعلم بالشيء لمن لم تُمكِّنه ظروفه من قراءتها، لعل هذا الطرح يكون حافزا لكل الإخوة الأعضاء لمزيد من التفاعل والمشاركة في جو يسوده الاحترام المتبادل والمحبة والتقدير، حتى مع الاختلافات الحاصلة في الطروحات والآراء ووجهات النظر.
وجهة النظر في (قضية عامة) ما، أو إبداء الرأي في (شخصية عامة) ما، لأي شخص، يظلّان محل احترام وتقدير، وتبقى احتمالية الصواب أو الخطأ فيهما قائمةً، وحتى الأخذ بهما والاعتقاد فيهما ممكنةً وحقًّا لأيٍّ كان، إلى أن تتبلور الحقيقة ويظهر الصحّ في هذه القضية على أرض الواقع، سواء من خلال قرائن تُعزّزُ هذا الصحّ وهذه الحقيقة، أو من خلال دلائل وبراهين تُثَـبِّتُ الحقيقة وتؤكِّدُ الصحّ.. عندها وجب على كل صاحب رأي ثَبُتَ عكسُه، ووجب على صاحب كل وجهة نظر خَطَّـأَها الواقع أن يُقِرَّ بهذه الحقيقة وأن يعترف بالصحّ، وفي ذلك قمة الموضوعية والمنطق وبالتالي المزيد من الاحترام والتقدير لأصحاب هذه الأراء والطروحات ووجهات النظر.
أنا أتكلم بشكل عام وفي كل القضايا والشخصيات، رياضية كانت أو اجتماعية او سياسية أو ثقافية أو أو أو، ولا أتكلم فقط عن المواضيع التي تخص فريق الكرة بنادينا بعناصره وأشخاصه وقضاياه المختلفة، هذه المواضيع التي تُطرح من قبل الإخوة الأعضاء هنا في الوحدات نت.. وعليه، وفي هذا الخصوص أحببتُ أن أبيّن أن عبارة (الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية) التي يتبنّاها الكثيرون ليست صحّ بالمطلق، بينما فيما أراه، فهي أقرب إلى أنت تكون خاطئة بنسبة كبيرة، وأنا أرى ومن وجهة نظري الخاصة أن العبارة يجب أن تكون على هذا النحو:
الاختلاف في (الود والميول والأمزجة والهوى) هو الذي يفسد الآراء في كل القضايا المُختلَف عليها، ويُفقد أصحابها المنطقية والموضوعية في طرحها.
وأعني بذلك، اختلاف شخص ما (في الميول والمزاج والهوى تجاه قضية ما، أو شعوره بالارتياح والود أو عكسهما في العلاقة والرابط مع شخص آخر) في القضية المُختلَف عليها هو الذي يؤدي بالرأي أن يفسد وبوجهة النظر أن تكون سطحية.
ولماذا أرى بوجوب صحة هذه العبارة ولزاما أن تكون على النحو الذي ذكرتُه..؟!.
دمتم، مع الاحترام والتقدير للجميع.
منـذُ فترة وأنا أحاول أن أجد مدخلًا إلى قلوب الإخوة، أعضاء الوحدات نت، أوضّح من خلاله ما يُفترض، أو ما يجب أن تكون عليه علاقتنا هنا في هذا البيت الذي يجمعنا كعائلة واحدة، خاصة بعد أن بدأتُ ألمسُ الكثير من النفور في العلاقة والتواصل فيما بيننا، وأُلاحظ تجنّب الحوارات والنقاشات والتفاعل مع الطروحات بين أكثر من أخ عضو هنا، وبالتالي عزوف الكثيرين حتى عن الدخول والمشاركة والتواصل في ظل هذا الوضع الذي أصبح عددُنا فيه كأعضاء فاعلين، يُحسب على أصابع أربع أو خمس أيادٍ.
أقول، منذ فترة وأنا أحاول ذلك، إلى أن اهتديتُ إلى إحدى مداخلاتي هنا في أحد المواضيع، وأحببتُ أن أطرح مضمونها بين أيديكم للتذكير وللتأكيد لمن قرأها، وللتبصير وللعلم بالشيء لمن لم تُمكِّنه ظروفه من قراءتها، لعل هذا الطرح يكون حافزا لكل الإخوة الأعضاء لمزيد من التفاعل والمشاركة في جو يسوده الاحترام المتبادل والمحبة والتقدير، حتى مع الاختلافات الحاصلة في الطروحات والآراء ووجهات النظر.
وجهة النظر في (قضية عامة) ما، أو إبداء الرأي في (شخصية عامة) ما، لأي شخص، يظلّان محل احترام وتقدير، وتبقى احتمالية الصواب أو الخطأ فيهما قائمةً، وحتى الأخذ بهما والاعتقاد فيهما ممكنةً وحقًّا لأيٍّ كان، إلى أن تتبلور الحقيقة ويظهر الصحّ في هذه القضية على أرض الواقع، سواء من خلال قرائن تُعزّزُ هذا الصحّ وهذه الحقيقة، أو من خلال دلائل وبراهين تُثَـبِّتُ الحقيقة وتؤكِّدُ الصحّ.. عندها وجب على كل صاحب رأي ثَبُتَ عكسُه، ووجب على صاحب كل وجهة نظر خَطَّـأَها الواقع أن يُقِرَّ بهذه الحقيقة وأن يعترف بالصحّ، وفي ذلك قمة الموضوعية والمنطق وبالتالي المزيد من الاحترام والتقدير لأصحاب هذه الأراء والطروحات ووجهات النظر.
أنا أتكلم بشكل عام وفي كل القضايا والشخصيات، رياضية كانت أو اجتماعية او سياسية أو ثقافية أو أو أو، ولا أتكلم فقط عن المواضيع التي تخص فريق الكرة بنادينا بعناصره وأشخاصه وقضاياه المختلفة، هذه المواضيع التي تُطرح من قبل الإخوة الأعضاء هنا في الوحدات نت.. وعليه، وفي هذا الخصوص أحببتُ أن أبيّن أن عبارة (الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية) التي يتبنّاها الكثيرون ليست صحّ بالمطلق، بينما فيما أراه، فهي أقرب إلى أنت تكون خاطئة بنسبة كبيرة، وأنا أرى ومن وجهة نظري الخاصة أن العبارة يجب أن تكون على هذا النحو:
الاختلاف في (الود والميول والأمزجة والهوى) هو الذي يفسد الآراء في كل القضايا المُختلَف عليها، ويُفقد أصحابها المنطقية والموضوعية في طرحها.
وأعني بذلك، اختلاف شخص ما (في الميول والمزاج والهوى تجاه قضية ما، أو شعوره بالارتياح والود أو عكسهما في العلاقة والرابط مع شخص آخر) في القضية المُختلَف عليها هو الذي يؤدي بالرأي أن يفسد وبوجهة النظر أن تكون سطحية.
ولماذا أرى بوجوب صحة هذه العبارة ولزاما أن تكون على النحو الذي ذكرتُه..؟!.
- لأنني أرى أن بعضًا أو كثيرًا من وجهات النظر والآراء للأشخاص مبنية على ردّات فعل متسرعة وانفعالات نفسية آنية.
- ولأنني أرى أن هناك تصلُّبًا في الرأي وتعنّتًا لوجهات النظر عند بعض الأشخاص الآخرين.
- وأنه في كلتا الحالتين، لا يمكن لأصحابها التنازل أو الرجوع عنها حتى لو ثبُت عكسها حقيقة وواقعا حاصلا..!.
- ولأنني أرى أن هناك تصلُّبًا في الرأي وتعنّتًا لوجهات النظر عند بعض الأشخاص الآخرين.
- وأنه في كلتا الحالتين، لا يمكن لأصحابها التنازل أو الرجوع عنها حتى لو ثبُت عكسها حقيقة وواقعا حاصلا..!.
دمتم، مع الاحترام والتقدير للجميع.

تعليق