بسم الله الرحمن الرحيم
كالعاده الحكم الأردني مراد الزواهره يفسد متعة كرة القدم ويخسر الوحدات نقطتين!
كعادته عندما يدير مباريات للوحدات؛ ساعد الحكم مراد الزواهرة لاعبي الحسين إربد في إفساد متعة كرة القدم وخصوصا في الشوط الأول مما ساهم في خسارة الوحدات لنقطتين بعد التعادل غير العادل مع الحسين إربد وهنا نذكر بعض المشاهد العديدة:
1- تمثيل الإصابات الواضح من بعض لاعبي الحسين إربد وخصوصا اللاعبين خلدون الخوالده وكابتن الفريق لؤي عمران والمدافع العرامشه والمحترف الصربي نيكولا وكذلك حارس المرمى الكوامله وتهاون الحكم معهم مما فتح شهية أغلب اللاعبين للمبالغة في تمثيل الإصابة في كل شاردة وواردة من أجل إضاعة الوقت.
2- تعطيل اللعب من خلال ارتكاب خطأ تكتيكي: يعتبر الخطأ التكتيكي جزء من فلسفة كرة القدم ولكن عندما يبالغ اللاعبين في ذلك فإن من واجب الحكم الحفاظ على أهلية المباراة سواء بتنبيه من يقوم بذلك أو حتى إنذاره وفي أربعة مواقف قام بعض لاعبي الحسين بتعطيل استئناف اللعب وكانت حالتين من أصل أربعة تستوجب الإنذار الأصفر ومنها الاعتداء على حارس المرمى عبدالله الفاخوري من قبل مهاجم الحسين وكذلك فلسفة اللاعب لؤي عمران واستهتاره حتى بالحكم نفسه! ولكن الحكم مراد الزواهره مارس عادته في تجاهل إنذار لاعبي الحسين أو حتى توجبه تنبيه لفظي وهو ما ساهم باستمرار لاعبي الحسين في نفس النهج
3- كثرة الوقت الممنوح من قبل الحكم قبل استئناف اللعب سواء كان هنالك خطأ أو ركنية أو حتى رمية تماس!
4- كثرة نقاشات الحكم مع اللاعبين: بمناسبة أو من غير مناسبة وخلال أي توقف كان الحكم يكثر من النقاشات غير الضرورية مع اللاعبين وكذلك مع مدرب الحسين إربد الذي يطلب نقاش الحكم في الكثير من الحالات حتى رميات التماس من خلال صراخه لدرجة عقيمة، ويشعر المشاهد بأن الحكم هو الأساس في إضاعة الوقت وليس لاعبي الحسين إربد
في بداية الموسم تسبب مراد الزواهره في خسارة الوحدات لبطولة الدرع بسبب احتساب ركلة جزاء وهمية للجليل اعترفت لجنة الحكام بعدم صحتها واليوم يستمر هذا الحكم الاتحادي في مسيرته الظالمة لنادي الوحدات.
على الهامش: الأستوديو التحليلي في التلفزيون الأردني كان بعيداً عن الواقعية وتحامل كثيراً على الوحدات "وهو الطرف الأفضل طوال المباراة" رغم عدم فوزه.
كالعاده الحكم الأردني مراد الزواهره يفسد متعة كرة القدم ويخسر الوحدات نقطتين!
كعادته عندما يدير مباريات للوحدات؛ ساعد الحكم مراد الزواهرة لاعبي الحسين إربد في إفساد متعة كرة القدم وخصوصا في الشوط الأول مما ساهم في خسارة الوحدات لنقطتين بعد التعادل غير العادل مع الحسين إربد وهنا نذكر بعض المشاهد العديدة:
1- تمثيل الإصابات الواضح من بعض لاعبي الحسين إربد وخصوصا اللاعبين خلدون الخوالده وكابتن الفريق لؤي عمران والمدافع العرامشه والمحترف الصربي نيكولا وكذلك حارس المرمى الكوامله وتهاون الحكم معهم مما فتح شهية أغلب اللاعبين للمبالغة في تمثيل الإصابة في كل شاردة وواردة من أجل إضاعة الوقت.
2- تعطيل اللعب من خلال ارتكاب خطأ تكتيكي: يعتبر الخطأ التكتيكي جزء من فلسفة كرة القدم ولكن عندما يبالغ اللاعبين في ذلك فإن من واجب الحكم الحفاظ على أهلية المباراة سواء بتنبيه من يقوم بذلك أو حتى إنذاره وفي أربعة مواقف قام بعض لاعبي الحسين بتعطيل استئناف اللعب وكانت حالتين من أصل أربعة تستوجب الإنذار الأصفر ومنها الاعتداء على حارس المرمى عبدالله الفاخوري من قبل مهاجم الحسين وكذلك فلسفة اللاعب لؤي عمران واستهتاره حتى بالحكم نفسه! ولكن الحكم مراد الزواهره مارس عادته في تجاهل إنذار لاعبي الحسين أو حتى توجبه تنبيه لفظي وهو ما ساهم باستمرار لاعبي الحسين في نفس النهج
3- كثرة الوقت الممنوح من قبل الحكم قبل استئناف اللعب سواء كان هنالك خطأ أو ركنية أو حتى رمية تماس!
4- كثرة نقاشات الحكم مع اللاعبين: بمناسبة أو من غير مناسبة وخلال أي توقف كان الحكم يكثر من النقاشات غير الضرورية مع اللاعبين وكذلك مع مدرب الحسين إربد الذي يطلب نقاش الحكم في الكثير من الحالات حتى رميات التماس من خلال صراخه لدرجة عقيمة، ويشعر المشاهد بأن الحكم هو الأساس في إضاعة الوقت وليس لاعبي الحسين إربد
في بداية الموسم تسبب مراد الزواهره في خسارة الوحدات لبطولة الدرع بسبب احتساب ركلة جزاء وهمية للجليل اعترفت لجنة الحكام بعدم صحتها واليوم يستمر هذا الحكم الاتحادي في مسيرته الظالمة لنادي الوحدات.
على الهامش: الأستوديو التحليلي في التلفزيون الأردني كان بعيداً عن الواقعية وتحامل كثيراً على الوحدات "وهو الطرف الأفضل طوال المباراة" رغم عدم فوزه.

تعليق