مباراة للنسيان ... وحدات وشباب الأردن
أكثر ما يزعجني ويوترني أثناء تحليل أي مباراة من جهابذة التحليل أو المذيع أو حتى المدربين حين يكون فريقهم أو الفريق الذي يحللون له مهزوم أن يتفلسف أحدهم ويقول مباراة للنسيان مثلما حدث في مباراة الوحدات وشباب الأردن ... قالوا مباراة للنسيان بالنسبة لشباب الأردن
ليش يا جماعة للنسيان؟؟ في أوروبا والعالم المتحضر تكون المباراة التي يخسرها الفريق عبارة عن ناقوس ومنارة للتعلم من الأخطاء والوقوف عليها لاصلاحها وتلافيها في قادم المباريات وفي عودتنا لمباراتنا مع شباب الأردن على الجهاز التدريبي أن يجعلها نقطة بداية ونقطة مضيئة للحقيقة ليتعلموا منها ويعملوا عليها فهي أولا وقبل كل شيء كشفت الوهم وفرضت ضوء الحقيقة الساطع امام الجهاز الفني والاداري بأن هذا هو حجمهم الطبيعي ويجب أن يعملوا عليه ويتدربوا على أساس مقارعة الصف الثاني من الدوري والذي يتكون من 11 فريق وهم من ضمنهم وجميع مستوياتهم متقاربة طبعا بعيدا عن الوحدات الذي يعتبر في طابق منفرد.
النفخ الاعلامي لهذه الفرق جعلها تصدق الكذبة التي ابتدعوها ... يا حبيبي العبوا من أجل البقاء في دوري الأضواء وليس للمنافسة على الصدارة.
للاسف شباب الاردن والجزيرة من اكثر المتضررين من هذا العبث الاعلامي وقد آن الأوان أن يستفيقوا من حلمهم ويعودوا إلى أرض الواقع.
ممكن 3 فرق ان تحاول الصراع على الوصافة وليس أبعد من ذلك وهي الفيصلي والرمثا والسلط.
كلمة مباراة للنسيان لا توجد الا في قاموس الحمقى.
واعذروني
أكثر ما يزعجني ويوترني أثناء تحليل أي مباراة من جهابذة التحليل أو المذيع أو حتى المدربين حين يكون فريقهم أو الفريق الذي يحللون له مهزوم أن يتفلسف أحدهم ويقول مباراة للنسيان مثلما حدث في مباراة الوحدات وشباب الأردن ... قالوا مباراة للنسيان بالنسبة لشباب الأردن
ليش يا جماعة للنسيان؟؟ في أوروبا والعالم المتحضر تكون المباراة التي يخسرها الفريق عبارة عن ناقوس ومنارة للتعلم من الأخطاء والوقوف عليها لاصلاحها وتلافيها في قادم المباريات وفي عودتنا لمباراتنا مع شباب الأردن على الجهاز التدريبي أن يجعلها نقطة بداية ونقطة مضيئة للحقيقة ليتعلموا منها ويعملوا عليها فهي أولا وقبل كل شيء كشفت الوهم وفرضت ضوء الحقيقة الساطع امام الجهاز الفني والاداري بأن هذا هو حجمهم الطبيعي ويجب أن يعملوا عليه ويتدربوا على أساس مقارعة الصف الثاني من الدوري والذي يتكون من 11 فريق وهم من ضمنهم وجميع مستوياتهم متقاربة طبعا بعيدا عن الوحدات الذي يعتبر في طابق منفرد.
النفخ الاعلامي لهذه الفرق جعلها تصدق الكذبة التي ابتدعوها ... يا حبيبي العبوا من أجل البقاء في دوري الأضواء وليس للمنافسة على الصدارة.
للاسف شباب الاردن والجزيرة من اكثر المتضررين من هذا العبث الاعلامي وقد آن الأوان أن يستفيقوا من حلمهم ويعودوا إلى أرض الواقع.
ممكن 3 فرق ان تحاول الصراع على الوصافة وليس أبعد من ذلك وهي الفيصلي والرمثا والسلط.
كلمة مباراة للنسيان لا توجد الا في قاموس الحمقى.
واعذروني


تعليق