قصة من واقع الحال، وليست من نسج الخيــال
::~ من طين بلادك، ليِّسْ عـ خدادك ~::
اِجتمع أحد الأمراء ببنات من عامة الناس ومن أنحاء متفرقة من وطنه وما جاوره، وقال لهن:
سأوزع عليكن بذورًا كي تزرعْنَها، والتي تأتيني بأجمل ما زرعت بعد ستة شهور سوف أتزوجها.
ذهبت البنات في محاولة منهن لنيل شرف الزواج بالأمير في زراعتهن البذور،
وبعد انقضاء الشهور الستة، اِلتقى الأمير بالبنات وكل واحدة منهن تمسك بيدها النبتة التي -من المفروض- أنها زرعتها وجاءت بها على أجمل وأحسن ما يكون المنظر.. إلا بنتا واحدة..!.
فســألها الأمير: أين نبتتك..؟.
أجـابته: سُمُـوَّك، البذور لم تنمُ.
فتزوجها الأمير على الفور، لأنها صادقة.
الأمير كان قد وزع عليهن بذورًا لا تنمو.
.
.
.
.
.
.
.
حَلَف واحد من اللي كانوا قاعدين في الاجتماع، إنُّه البنت هاي أردنيــــــــة..!.
ومن قُـوّتها مع جمال روحها وصدق إرادتها وعزيمتها، كانت ماسكِه بإيدها اليمين برميل زيتون بَعِل مكبوس من غَـرْبَهْ، وبإيدها الشمال شوال جميد أبو خطّين حُمُـر من شَرْقَهْ..!.

تعليق