::~ ما وراء الخبر، اللجنة المؤقتة ~::
بداية، كل أمنيات التوفيق للإدارة المؤقتة برئيسها الدكتور فهد البياري وبأعضائها الجدد، وإن شاء الله، وبعد البوادر المبشرة بانحسار جبهة هذا الوباء الذي جثم على صدر البلد وأوقف حاله وحال شعبه بكل أطيافه، وعطّل إمكانات ومقدرات كل مؤسساته الرسمية والخاصة لأكثر من عام، ستعود الحياة إلى طبيعتها، وبإذن الله وبعد الإعلان التدريجي عن فتح جميع القطاعات، والنية عند الحكومة التي تتوجّه لإجراء الانتخابات البلدية، سيكون لمؤسسات القطاع الشبابي والأندية الرياضية بهيئاتها العامة ممارسة حقهم لانتخاب مجالس إداراتهم وتشكيل لجانهم العاملة في هذه المؤسسات الشبابية والأندية الرياضية.
ما آمله أن تكون هذه الإدارة المؤقتة هي آخر الإدارات بهذا المسمى لنادينا الحبيب - الوحدات، لتعود الهيئات الإدارية المنتخبة لممارسة دورها الريادي في خدمة الرياضة والرياضيين أو بالأحرى والأصحّ، لتصحو الهيئات الإدارية المنتخبة القادمة لمجلس إدارة نادي الوحدات من هذا الكابوس الذي عاشته الجبهات المتصارعة، أو بمعنى أدق، عاشته الجبهتان المتصارعتان على مقاعد مجلس إدارة النادي في هذه الجائحة التي عبرت البلاد، وليكون ذلك درسا لها للاتعاظ وأخذ الدروس والعبر (ويدعوا ربنا إِنها ما تتكرر هذي المصيبِه ولا أية مصيبِه زيّها مستقبلا) لأجل المضي قدما في ممارسة ذلك الدور الريادي في خدمة محيطهم ومجتمعهم، وفي رفع اسم ناديهم والمحافظة على مقدراته وزيادة مكتسباته وتعظيم إنجازاته.
الإدارات المؤقتة التي تعاقبت في الفترات الأخيرة على النادي كوحدة واحدة أو كأفراد، لم تقصر ولم يقصّروا في أداء الدور المنوط بهم بتصريف الأمور المالية وتسيير الأعمال الإدارية بالمتاح وبالممكن خلال هذه الفترات، وكذلك بما خلّفته الإدارات المنتخبة السابقة (الإدارات، وليست إدارة بحد ذاتها وباسمها وبارتباطها وتبعيتها لشخص أو أكثر) من موجودات، وببرمجة وبتقنين وبالتزام بما خلّفته -أيضا- تلك الإدارات المنتخبة السابقة من مطلوبات، هيك كان دورهم، فالله يعطيهم ألف عافية، والله يكون في عون الإدارة المؤقتة القادمة على الاستمرار وإكمال ما كان، إضافة إلى ما ستقوم به -وهو الأهم- من الإعداد للانتخابات الرسمية القادمة وتنظيم كشوفات الهيئة العامة من الأعضاء الناخبين والمرشحين للمجلس القادم، وحلّ المُعضلة القائمة باعتماد أسماء العضويات المعلّقة وتحويلها إلى عضويات عاملة لتكون فاعلة ومؤثرة في الانتخابات الرسمية القادمة، وهذه الأخيرة بحد ذاتها، هي أكبر مُعضلة ستواجه الإدارة المؤقتة المُشَكّلة مؤخرا، حيث النجاح بحلّ هذه المعضلة واعتماد أسماء هذه العضويات المعلّقة لتصبح فاعلة وعاملة ومؤثرة في الانتخابات الرسمية، سيكون بمثابة انتصار لجبهة ما ولأعداد كبيرة من هذه الجبهة في حسابات الانتخابات، وفي نفس الوقت سيكون حل هذه المُعضلة واعتماد أسماء العضويات المعلقة بمثابة انتكاسة للجبهة الأخرى ولأعداد أكبر تتبع هذه الجبهة الأخرى في حرب الانتخابات الرسمية وحساباتها.
إضافة إلى ما ذكرتُه أعلاه، فأنا أرى ومن وجهة نظر شخصية، بأن وجود الإدارات المؤقتة، أو بمعنى أدق: الاضطرار إلى وجودها بعد اللجوء إلى القضاء والحكم القانوني في وجودها وبعثها وتشكيلها، وتتاليها وتمديد فتراتها، وتعذّر إقامة الانتخابات الرسمية للنادي خلال فترة إحدى هذه الإدارات المؤقتة نظرا للوضع الوبائي القائم، هو حسنة وفأل خير، فلقد أدى ذلك إلى تكشيف وفضح الممارسات الإدارية الكيدية للجبهتين المتصارعتين على انتخابات النادي والفوز بمقاعد مجلس الإدارة فيه على حد سواء، بمعنى أنها كشّفت وفضحت الجبهة التي قُدِّمَت الشكوى بحقها، وكشّفت أكثر وفضحت أكثر الجبهة التي كانت سببا بوجود هذه الإدارة المؤقتة، وثبت بالوجه الشرعي أن زيدا هو أخو عمرو ومِش توأم.. لا، واحد أكبر من الثاني، وأن الخلَّ هو أخو الخردل بتأثير أكبر لأحدهما عن الآخر، وأن الطبخة ستبقى (شايطَهْ) إلى أن يُحدِث الله أمرا.
بداية، كل أمنيات التوفيق للإدارة المؤقتة برئيسها الدكتور فهد البياري وبأعضائها الجدد، وإن شاء الله، وبعد البوادر المبشرة بانحسار جبهة هذا الوباء الذي جثم على صدر البلد وأوقف حاله وحال شعبه بكل أطيافه، وعطّل إمكانات ومقدرات كل مؤسساته الرسمية والخاصة لأكثر من عام، ستعود الحياة إلى طبيعتها، وبإذن الله وبعد الإعلان التدريجي عن فتح جميع القطاعات، والنية عند الحكومة التي تتوجّه لإجراء الانتخابات البلدية، سيكون لمؤسسات القطاع الشبابي والأندية الرياضية بهيئاتها العامة ممارسة حقهم لانتخاب مجالس إداراتهم وتشكيل لجانهم العاملة في هذه المؤسسات الشبابية والأندية الرياضية.
ما آمله أن تكون هذه الإدارة المؤقتة هي آخر الإدارات بهذا المسمى لنادينا الحبيب - الوحدات، لتعود الهيئات الإدارية المنتخبة لممارسة دورها الريادي في خدمة الرياضة والرياضيين أو بالأحرى والأصحّ، لتصحو الهيئات الإدارية المنتخبة القادمة لمجلس إدارة نادي الوحدات من هذا الكابوس الذي عاشته الجبهات المتصارعة، أو بمعنى أدق، عاشته الجبهتان المتصارعتان على مقاعد مجلس إدارة النادي في هذه الجائحة التي عبرت البلاد، وليكون ذلك درسا لها للاتعاظ وأخذ الدروس والعبر (ويدعوا ربنا إِنها ما تتكرر هذي المصيبِه ولا أية مصيبِه زيّها مستقبلا) لأجل المضي قدما في ممارسة ذلك الدور الريادي في خدمة محيطهم ومجتمعهم، وفي رفع اسم ناديهم والمحافظة على مقدراته وزيادة مكتسباته وتعظيم إنجازاته.
الإدارات المؤقتة التي تعاقبت في الفترات الأخيرة على النادي كوحدة واحدة أو كأفراد، لم تقصر ولم يقصّروا في أداء الدور المنوط بهم بتصريف الأمور المالية وتسيير الأعمال الإدارية بالمتاح وبالممكن خلال هذه الفترات، وكذلك بما خلّفته الإدارات المنتخبة السابقة (الإدارات، وليست إدارة بحد ذاتها وباسمها وبارتباطها وتبعيتها لشخص أو أكثر) من موجودات، وببرمجة وبتقنين وبالتزام بما خلّفته -أيضا- تلك الإدارات المنتخبة السابقة من مطلوبات، هيك كان دورهم، فالله يعطيهم ألف عافية، والله يكون في عون الإدارة المؤقتة القادمة على الاستمرار وإكمال ما كان، إضافة إلى ما ستقوم به -وهو الأهم- من الإعداد للانتخابات الرسمية القادمة وتنظيم كشوفات الهيئة العامة من الأعضاء الناخبين والمرشحين للمجلس القادم، وحلّ المُعضلة القائمة باعتماد أسماء العضويات المعلّقة وتحويلها إلى عضويات عاملة لتكون فاعلة ومؤثرة في الانتخابات الرسمية القادمة، وهذه الأخيرة بحد ذاتها، هي أكبر مُعضلة ستواجه الإدارة المؤقتة المُشَكّلة مؤخرا، حيث النجاح بحلّ هذه المعضلة واعتماد أسماء هذه العضويات المعلّقة لتصبح فاعلة وعاملة ومؤثرة في الانتخابات الرسمية، سيكون بمثابة انتصار لجبهة ما ولأعداد كبيرة من هذه الجبهة في حسابات الانتخابات، وفي نفس الوقت سيكون حل هذه المُعضلة واعتماد أسماء العضويات المعلقة بمثابة انتكاسة للجبهة الأخرى ولأعداد أكبر تتبع هذه الجبهة الأخرى في حرب الانتخابات الرسمية وحساباتها.
إضافة إلى ما ذكرتُه أعلاه، فأنا أرى ومن وجهة نظر شخصية، بأن وجود الإدارات المؤقتة، أو بمعنى أدق: الاضطرار إلى وجودها بعد اللجوء إلى القضاء والحكم القانوني في وجودها وبعثها وتشكيلها، وتتاليها وتمديد فتراتها، وتعذّر إقامة الانتخابات الرسمية للنادي خلال فترة إحدى هذه الإدارات المؤقتة نظرا للوضع الوبائي القائم، هو حسنة وفأل خير، فلقد أدى ذلك إلى تكشيف وفضح الممارسات الإدارية الكيدية للجبهتين المتصارعتين على انتخابات النادي والفوز بمقاعد مجلس الإدارة فيه على حد سواء، بمعنى أنها كشّفت وفضحت الجبهة التي قُدِّمَت الشكوى بحقها، وكشّفت أكثر وفضحت أكثر الجبهة التي كانت سببا بوجود هذه الإدارة المؤقتة، وثبت بالوجه الشرعي أن زيدا هو أخو عمرو ومِش توأم.. لا، واحد أكبر من الثاني، وأن الخلَّ هو أخو الخردل بتأثير أكبر لأحدهما عن الآخر، وأن الطبخة ستبقى (شايطَهْ) إلى أن يُحدِث الله أمرا.

تعليق