سنرجع يوماً إلى حينا

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • سنرجع يوماً إلى حينا




    سنرجع يوماً إلى حينا

    ونغرق في دافئات المنى

    سنرجع مهما يمر الزمان

    وتنأى المسافات ما بيننا

    فيا قلب مهلاً ولا ترتمي

    على درب عودتنا موهنا

    يعز علينا غداً

    أن تعود رفوف الطيور ونحن هنا.

    هنالك عند التلال تلال

    تنام وتصحو على عهدنا

    وناس هم الحب أيامهم

    هدوء انتظار شجي الغنا.

    ربوع مدى العين صفصافها

    على كل ماء وها فانحنى

    تعب الزهيرات في ظله

    عبير الهدوء وصفو الهنا.

    سنرجع خبرني العندليب

    غداة التقينا على منحنى

    بأن البلابل لما تزل

    هناك تعيش بأشعارنا

    وما زال بين تلال الحنين

    وناس الحنين, مكان لنا

    فيا قلب كم شردتنا الرياح

    تعال سنرجع هيا بنا

    سنرجع يوماً إلى حينا...


    الذكرى السنوية ال 73 للنكبة ..الموافق 1948/5/15

  • #2
    على فكرة، الذي كتب هذه القصيدة، كلمات هذه الأغنية لفيروز، كان قد استشرف القادم والمستقبل بعينَي خبير.

    عاد أَبْصَر أنهو واحد من الأخوين رحباني اللي كتبها، هل هو عاصي أو منصور..؟!.

    قال : سنرجع يوما

    الله أعلم أي يوم، وما أطولها من أيــــــــــــــــــــــام..!.


    شايِفلَك ايّاها يابوأوس عمرنا ما رح نرجع


    على فكرة ثانيِه، هناك أغنية ثانية، برضو للأخوين رحباني بيحكوا فيها، وبرضو أبصَر مين فيهم اللي بيحكي:

    والمجد لأطفال آتين
    الليلة قد بلغوا العشرين
    لهم الشمس لهم القدس
    والنصر وساحات فلسطين


    الليلة قد بلغوا العشرين..!.
    يعني بعد عشرين سنة هذول الأطفال بلغوها للعشرين هاي، يعني بحسبة بسيطة.. بالـ 68 بلغوها أو بالـ 69 على أساس أنه عمرهم كان سنة، مزبوووووووووط..؟!.

    حسرة عليهم، لا شافوا مجد ولا شافوا بطيخ إمَّسْمِر، شافوا حريق المسجد الأقصى بسن العشرين وفي الـ 69، وهسّه في منهم ختيروا وشافوا مآسي أكثر وحرق أكثر واغتصاب أكبر، واللي ماتوا منهم، ماتوا بحسرة حق العودة من على جسر العودة، وماتوا على أمل الرجوع.

    شُفِت يابوأوس ليش بحكيلك أن الأخوين رحباني -أو واحد منهم- كان قد استشرف القادم والمستقبل بعيني خبيـــــر لما حكى (يوما) وهل سنرجع يوما..؟!.

    تعليق


    • #3
      نعم يا صديقي
      سنرجع يوماً إلى حينا للأخوين رحباني وليست لشاعر الثورة والعودة وشيخ شعراء فلسطين هارون هاشم رشيد كما عرف عنها ...وكما تعلمنا من رسالته التي انتظر فيها وانتظر ثم غادر محبطًا ولم يرجع إلى الحي الذي لم يتوقف حنينه إليه حتى آخر لحظة.. وجب علينا الايمان بها وتعليمها لاولادنا بشكل متواتر حتى ياتي هذا اليوم الذي بشرنا به في القران الكريم وفي الاحاديث النبوية الصحيحة .

      تعليق


      • #4
        بعد الثقة بالله ومقاومتنا الباسلة وزوال الانظمنة المتصهينة من العربان *** سنرجع يوما باذن الله

        تعليق


        • #5
          *قد تتأخر الأماني ..*
          *لتكثر العطايا ..* كن على يفين بان الله لا يخذل عباده المجاهدين الصابرين المرابطين وكلنا يعلم اين هم



          اللهم انصر المجاهدين في غزة العزة



          والحزي والعار لمن خذلهم



          انصروهم ولو بدعوة خالصة

          تعليق


          • #6

            تعليق


            • #7
              اللهم كن معهم يا الله

              تعليق


              • #8
                سنرجع نعم لكن متى ما عدنا الى ربنا وسنة نبينا وفرأنه ... عندها سوف نعود ان شاء الله

                تعليق

                عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
                يعمل...
                X