
هناك بمكان ما، وخلف أحد الأبواب أو المكاتب أو الغرف أو الستائر، ستجد شخصاً ما يعمل بصمت وهدوء، ولكن بضمير حي وقلب واع، يعمل ولا ينتظر ولا يريد ولا يبحث عن الشهرة ولا التصفيق ولا المديح، ولكن يعمل بمبدأ الإخلاص في العمل وإنجازه.
خلف الكواليس ستجد شخصاً مبدعاً ومبادراً لإنجاز العمل بكل نشاط وحيوية وتميز ولو على حساب راحته الشخصية.
وهؤلاء الأشخاص موجودون في كل مجتمع. من صفاتهم التواضع والبساطة والذكاء والتميز والإبداع والإخلاص وحب التعاون والمساعدة.
لا يحبون الظهور في وسائل الإعلام مهما علا شأنهم، لا ينتظرون من أحد الشكر، ولكن يسعدهم تقدير أعمالهم، يسعون دائماً إلى إتمام العمل على أكمل وجه. وإذا بدأوا عملاً لا يهدأ لهم بال إلا بإنجازه على أحسن وأفضل وجه. وإذا ما لاحظوا عملاً غير مكتمل من أحد زملائهم، يبادرون بالمساعدة والتعاون على إتمامه.
ومن صفاتهم أيضاً عدم الشكوى أو التذمر من تحديات وضغوط العمل، فأكثر الأعمال جمالاً واكتمالاً في كل الميادين، لا شك خلفها يقف أشخاص يعملون بصمت وتفان لصالح العمل.
ويجب الثناء على عملهم وشكرهم وتقديرهم، لأنه بالتقدير والامتنان يدفع الشخص لإنجاز أكثر، فلكل شخص في المركز الاعلامي الوحداتي كل التحية والتقدير والاحترام لما قدموه لنا من إنجازات وأعمال مبهرة ومكتملة في تغطية مباريات وتدريبات المارد الاخضر في البطولة الاسيوية.
شُكرًا بِحجم عطائكم و أكثر، شُكرًا بحجم السماء وَ أكبر

تعليق