قدر الله وما شاء فعل ،،، كنا نستحق أفضل من هذه النتيجة قياسا بما قدمه الفريق في الشوط الثاني ولكن تبقى نتيجة مقبولة قياسا بفارق الامكانات بين السد المدجج بالمحترفين والمجنسين والوحدات الذي لعب وفق امكانات الكرة الأردنية ،،،
أخطاء ساذجة في الرقابة تسببت بالأهداف الثلاث التي ولجت مرمانا مبكرا ولم يكن أي منها من جملة فنية ،،، فلاعبو السد استفادوا من تمرسهم على الكرات الثابتة والتحرك نحو الكرة في حين اهتم لاعبونا بمراقبة اللاعبين بدلا من الكرة مما تسبب بالهدفين الأول والثاني في حين غاب عن أحمد ثائر حس اللاعب الظهير ، ولا يلام بالطبع ، فغفل عن مراقبة الهيدوس للحظة مما تسبب بالهدف الثالث ،،،
على مستوى الأداء عانى الفريق من نفس أخطاء الشوط الأول في المباريات الثلاث حيث غياب الثقة بالنفس عند استلام الكرة والتخلص منها كيفما اتفق لسيطر السد على مجريات الشوط الأول بالكامل وبخاصة في ظل سهولة استلام الكرة في عمق ملعبنا وتناقلها بشكل سلسل من قبل لاعبي السد ،،،
في الشوط الثاني انقلب الحال مرة أخرى واستحوذ الوحدات على الكرة بشكل أكبر وبخاصة في النصف ساعة الأخيرة حيث بدأ يلعب كرة قدم منظمة والسبب بالطبع الدفع بلاعبين لديهم ثقة بقدراتهم كصالح ورجائي وخالد عصام ،،، فهدد الوحدات مرمى السد واستحق تسجيل هدفين على الاقل من فرصتين خرافيتين صنع الأولى صالح راتب بلمسات برازيلية واثقة حيث وضع نداي في مواجهة المرمى لكن السنغالي وضعها ضعيفة استطاع حارس المرمى انقاذها وفي الثانية تأخر يزن العرب في غمز الكرة في المرمى المشرع أمامه ليبعدها المحترف الكوري الى ركلة زاوية ،،، وقبل ذلك كان نداي يتحصل على ركلة جزاء مستحقة نفذها أحمد سمير بنجاح هدف الوحدات الوحيد ،،، ثم سدد أحمد سمير كرة زاحفة قوية أنقذها الحارس ببراعة ،،، وكان لخالد عصام بسرعته ومهاراته أكثر من ولوج خطر وكاد أن يسجل مرتين لولا بحثه عن ركلة جزاء في الأولى وتأخره في التسديد في الثانية ، ولكنه في المجمل أحدث بصمة هجومية مميزة بدخوله ،،،
رغم أن فرصة التأهل ما زالت متوفرة وإن كانت صعبة جدا ، إلا أن على جهازنا الفني التسليم بأن قدرات فريقنا متواضعة جدا باللعب على الهجمات المرتدة وبالتالي لا بد من بناء طريقة اللعب على أولئك الذين يجيدون اللعب بعقولهم أكثر من أجسامهم كصالح راتب ورجائي ،،، فوجود هذا الثنائي رفقة الياس أكثر اقناعا وبراعة في الخروج بالكرة وتنظيم ألعاب الفريق مما يخفف الضغط عن مدافعينا ،،،
الان أمامنا ثلاث مباريات ضد خصوم مكشوفين لنا والعكس صحيح ،،، وبالتالي نريد تقييم المباريات الثلاث الأولى بشكل دقيق بهدف اختيار أسلوب اللعب والتشكيلة المناسبة ،،، مثلما نتمنى عدم القضاء على اللاعب أحمد ثائر من خلال تبديل مركزه بين مباراة وأخرى بل بين شوط واخر ،،، فاللاعب ليس لديه الخبرة الكافية لكي يلعب في ثلاثة مراكز مختلفة أمام خصوم أقوياء ،،،
لا شك بأن منذر أبو عمارة لديه من المهارات والتحركات ما يمكنه من مساعدة الفريق سواء بالتمرير او التسديد ولكن منذ بدا غير جاهز بدنيا وبالتالي فإن مسألة الدفع به كجناح صريح قد تضر بالفريق ما لم يقف خلفه ظهير أيمن قوي يستطيع تعويض عدم قدرة منذر على القيام بواجبه الدفاعي ،،، لذلك من المنطقي الدفع بمنذر عندما يستحوذ الفريق على الكرة بشكل أكبر كما حدث اليوم في الشوط الثاني ولكن مع عدم اغفال خطورة ضعف ارتداده لمساعدة الظهير ،،،
رغم حالة التوهان التي أصابت الفريق في النصف ساعة الأولى من المباراة وتلقيه ثلاثة أهداف مبكرة الا أن الفريق بحمد الله ظل صامدا ولم ينهار بدنيا وإن كان يعاب على بعض اللاعبين نرفزتهم وحصولهم على بطاقات صفراء غير مبررة ،،،
وفي النهاية نقول ، بعد نهاية مرحلة الذهاب وخوض اللاعبين لثلاث مباريات قوية ، نتمنى على الجهاز الفني واللاعبين الايمان بقدرتهم على مقارعة الأندية الثلاث وإن لم يكن باستطاعتنا التأهل فلا لأن نكون جسر عبور لتلك الاندية بل يجب بذل قصارى جهودنا لعكس صورة أفضل وأفضل عن نادي الوحدات وأنه قادر على عرقلة الاندية الثلاث وحرمان المجموعة من الظفر ببطاقة أفضل ثاني ،،،
اخر الكلام ،،،
ماردنا الأخضر ، لم تقصروا جميعا وكل الدعم لكم وان شاء الله القادم أفضل ،،،
على الهامش ،،،
نتساءل ، لماذا لم يمتدح المعلق أداء الوحدات في ظل استحواذه على الكرة والفرص الخطيرة التي أضاعها نجومه في النصف ساعة الأخيرة طالما أنه انتقد كثيرا تواضع الأداء في الشوط الأول ؟؟ المطلوب انصاف الوحدات فقط لا غير ،،،
أخطاء ساذجة في الرقابة تسببت بالأهداف الثلاث التي ولجت مرمانا مبكرا ولم يكن أي منها من جملة فنية ،،، فلاعبو السد استفادوا من تمرسهم على الكرات الثابتة والتحرك نحو الكرة في حين اهتم لاعبونا بمراقبة اللاعبين بدلا من الكرة مما تسبب بالهدفين الأول والثاني في حين غاب عن أحمد ثائر حس اللاعب الظهير ، ولا يلام بالطبع ، فغفل عن مراقبة الهيدوس للحظة مما تسبب بالهدف الثالث ،،،
على مستوى الأداء عانى الفريق من نفس أخطاء الشوط الأول في المباريات الثلاث حيث غياب الثقة بالنفس عند استلام الكرة والتخلص منها كيفما اتفق لسيطر السد على مجريات الشوط الأول بالكامل وبخاصة في ظل سهولة استلام الكرة في عمق ملعبنا وتناقلها بشكل سلسل من قبل لاعبي السد ،،،
في الشوط الثاني انقلب الحال مرة أخرى واستحوذ الوحدات على الكرة بشكل أكبر وبخاصة في النصف ساعة الأخيرة حيث بدأ يلعب كرة قدم منظمة والسبب بالطبع الدفع بلاعبين لديهم ثقة بقدراتهم كصالح ورجائي وخالد عصام ،،، فهدد الوحدات مرمى السد واستحق تسجيل هدفين على الاقل من فرصتين خرافيتين صنع الأولى صالح راتب بلمسات برازيلية واثقة حيث وضع نداي في مواجهة المرمى لكن السنغالي وضعها ضعيفة استطاع حارس المرمى انقاذها وفي الثانية تأخر يزن العرب في غمز الكرة في المرمى المشرع أمامه ليبعدها المحترف الكوري الى ركلة زاوية ،،، وقبل ذلك كان نداي يتحصل على ركلة جزاء مستحقة نفذها أحمد سمير بنجاح هدف الوحدات الوحيد ،،، ثم سدد أحمد سمير كرة زاحفة قوية أنقذها الحارس ببراعة ،،، وكان لخالد عصام بسرعته ومهاراته أكثر من ولوج خطر وكاد أن يسجل مرتين لولا بحثه عن ركلة جزاء في الأولى وتأخره في التسديد في الثانية ، ولكنه في المجمل أحدث بصمة هجومية مميزة بدخوله ،،،
رغم أن فرصة التأهل ما زالت متوفرة وإن كانت صعبة جدا ، إلا أن على جهازنا الفني التسليم بأن قدرات فريقنا متواضعة جدا باللعب على الهجمات المرتدة وبالتالي لا بد من بناء طريقة اللعب على أولئك الذين يجيدون اللعب بعقولهم أكثر من أجسامهم كصالح راتب ورجائي ،،، فوجود هذا الثنائي رفقة الياس أكثر اقناعا وبراعة في الخروج بالكرة وتنظيم ألعاب الفريق مما يخفف الضغط عن مدافعينا ،،،
الان أمامنا ثلاث مباريات ضد خصوم مكشوفين لنا والعكس صحيح ،،، وبالتالي نريد تقييم المباريات الثلاث الأولى بشكل دقيق بهدف اختيار أسلوب اللعب والتشكيلة المناسبة ،،، مثلما نتمنى عدم القضاء على اللاعب أحمد ثائر من خلال تبديل مركزه بين مباراة وأخرى بل بين شوط واخر ،،، فاللاعب ليس لديه الخبرة الكافية لكي يلعب في ثلاثة مراكز مختلفة أمام خصوم أقوياء ،،،
لا شك بأن منذر أبو عمارة لديه من المهارات والتحركات ما يمكنه من مساعدة الفريق سواء بالتمرير او التسديد ولكن منذ بدا غير جاهز بدنيا وبالتالي فإن مسألة الدفع به كجناح صريح قد تضر بالفريق ما لم يقف خلفه ظهير أيمن قوي يستطيع تعويض عدم قدرة منذر على القيام بواجبه الدفاعي ،،، لذلك من المنطقي الدفع بمنذر عندما يستحوذ الفريق على الكرة بشكل أكبر كما حدث اليوم في الشوط الثاني ولكن مع عدم اغفال خطورة ضعف ارتداده لمساعدة الظهير ،،،
رغم حالة التوهان التي أصابت الفريق في النصف ساعة الأولى من المباراة وتلقيه ثلاثة أهداف مبكرة الا أن الفريق بحمد الله ظل صامدا ولم ينهار بدنيا وإن كان يعاب على بعض اللاعبين نرفزتهم وحصولهم على بطاقات صفراء غير مبررة ،،،
وفي النهاية نقول ، بعد نهاية مرحلة الذهاب وخوض اللاعبين لثلاث مباريات قوية ، نتمنى على الجهاز الفني واللاعبين الايمان بقدرتهم على مقارعة الأندية الثلاث وإن لم يكن باستطاعتنا التأهل فلا لأن نكون جسر عبور لتلك الاندية بل يجب بذل قصارى جهودنا لعكس صورة أفضل وأفضل عن نادي الوحدات وأنه قادر على عرقلة الاندية الثلاث وحرمان المجموعة من الظفر ببطاقة أفضل ثاني ،،،
اخر الكلام ،،،
ماردنا الأخضر ، لم تقصروا جميعا وكل الدعم لكم وان شاء الله القادم أفضل ،،،
على الهامش ،،،
نتساءل ، لماذا لم يمتدح المعلق أداء الوحدات في ظل استحواذه على الكرة والفرص الخطيرة التي أضاعها نجومه في النصف ساعة الأخيرة طالما أنه انتقد كثيرا تواضع الأداء في الشوط الأول ؟؟ المطلوب انصاف الوحدات فقط لا غير ،،،

تعليق