تتذكر جماهير الكرة الوحداتية المدرب الكرواتي دراغان تالاييتش، لنجاعته التدريبية وفكره التكتيكي المتقد بمشعل الروح المعنوية ونور الجوانب النفسية التي يقدمها الى حد كبير في عمله،
ما تزال صورته خالدة في ذاكرة الجماهير الوحداتية، ودموعه التي لونت عيناه باللون الأحمر، حزنا على فراق نادي وجماهير الوحدات، بعد ان قاده إلى كل ما يمكن عمله كمدرب بالظفر بألقاب كأس الكؤوس، كأس الأردن، درع الاتحاد، والبطولة الأغلى لقب الدوري لموسم 2010، بل قدم فريقا يمتاز بالشكل والطعم واللون التي تعشقه جماهير الوحدات، امتاعا واقناعا ونتائج مرعبه، حتى انه خاض بعض المنافسات المحلية ومسابقة كأس الكؤوس بتشكيلتين منفردتين، ونتائج ما تزال تهز الذاكرة المحلية والقارية.
تقدم مع الوحدات بعد انتهاء الموسم الكروي، إلى البطولة القارية التي وصل معها عند حدود دور الثمانية، بعد تخطي عقبة شورتان الاوزبكي بهدف المحترف الفلسطيني عبداللطيف البهداري بالوقت القاتل
في الليلة الظلماء يفتقد البدر والسوال هل لو كان دراغان او من على شاكلته مدربنا في هذة البطولة هل كان وضعنا على هذة الحالة ؟؟؟
ما تزال صورته خالدة في ذاكرة الجماهير الوحداتية، ودموعه التي لونت عيناه باللون الأحمر، حزنا على فراق نادي وجماهير الوحدات، بعد ان قاده إلى كل ما يمكن عمله كمدرب بالظفر بألقاب كأس الكؤوس، كأس الأردن، درع الاتحاد، والبطولة الأغلى لقب الدوري لموسم 2010، بل قدم فريقا يمتاز بالشكل والطعم واللون التي تعشقه جماهير الوحدات، امتاعا واقناعا ونتائج مرعبه، حتى انه خاض بعض المنافسات المحلية ومسابقة كأس الكؤوس بتشكيلتين منفردتين، ونتائج ما تزال تهز الذاكرة المحلية والقارية.
تقدم مع الوحدات بعد انتهاء الموسم الكروي، إلى البطولة القارية التي وصل معها عند حدود دور الثمانية، بعد تخطي عقبة شورتان الاوزبكي بهدف المحترف الفلسطيني عبداللطيف البهداري بالوقت القاتل
في الليلة الظلماء يفتقد البدر والسوال هل لو كان دراغان او من على شاكلته مدربنا في هذة البطولة هل كان وضعنا على هذة الحالة ؟؟؟

تعليق