سبحان الله قبل بداية البطولة كان جميع اطياف المجتمع يأزر الوحدات بمشاركته التاريخية كاول انجاز اردني وتميثل بدوري ابطال اسيا كون الوحدات هو بطل الدوري بدون منافس وهو الفريق الاردني الوحيد حاليا الذي يستحق ان يمثل الكرة الاردنية بالمحافل الدولية لان مستوى الوحدات في طابق ومستوى باقي الاندية في طابق اخر. الجميع لم يكن ينتظر من الوحدات التاهل عن مجموعته او الفوز على فرق تفوق مستواها الكرة الاردنية وقيمتها التسويقية تفوق الوحدات بعشرات الاضعاف وكنا نطلب فقط ان لا يتعرض الوحدات الى خسائر قاسية وان يشرف الكره الاردنية باداء مشرف والكل من جمهور اردني واعلام ومنظومة رياضية متفق على هذا الشيء .للاسف الشديد بعد تحقيق الوحدات نتيجة تاريخية بالتعادل مع النصر السعودي على ملعبه بدات اصوات الحقد والنشاز تشكك باداء الوحدات وتنتقد طريقة لعب الوحدات وهذا كان يعبر بالدرجة الاولى عن كمية الحقد والكره التي تخبئه شريحة من جماهير الاردن للوحدات في وقت كانو يطالبون بعدم الخسارة بنتيجة ثقيلة ولكن بعد الخسارة المشرفة للوحدات امام فولاذ القوي بدات هذه الجماهير تنشر الكره الدفين والبغيضة الازلي للوحدات وكأن الوحدات ليس فريق اردني وكأن الخسارة كانت كارثية متناسين فريقهم الذي حصل على المركز الخامس بالدوري والذي اخذه الوحدات بالدوري ذهاب واياب ومتناسين خسارتهم الاخيرة المذلة في كاس الاتحاد الاسيوي من الفريق اللبناني الضعيف في بطولة ضعيفة لا تليق الا لهم ومن هم على شاكلتهم.
كان الاجدى الوقوف مع الوحدات في هذه البطولة لانه يمثل الوطن ورغم الظروف السيئة التي لم تساعد المارد للاستعداد المثالي لهذه المشاركة او شراء لاعبين متميزين لكن الوحدات اثبت لغاية الان انه افضل فريق اردني يمثل الاردن في بطولات قارية كبيرة وانه رغم كل الظروف لكنه دائما يخرج من رحم المعاناة بينما فريقهم لا زال يصارع من اجل المنافسة على المركز الثاني بالدوري ولا زال يتغنى بتحقيق بطولات اسيوية عفى عليها الزمن وافضل فرق وقتها من لبنان وسوريا ويتنافسون معهم على المركز الاول ولا زالوا مصدقين نفسهم انهم قادرين على مقارعة الكبار في وقت لو نستذكر تاريخ نتائجهم بالمشاركات الخارجية نجد خسائر قاسية ومن فرق عادية وهم نفسهم من اشعرونا بعد خسارة الوحدات المشرفة ان سجلهم الخارجي يلمع متناسين خساراتهم القاسية في وقت كانو يتلقوا فيه كل الدعم من كل منظومة الرياضية في هذا البلد.
الوحدات هو المستفيد الاكبر من هذه المشاركة ببطولة قارية كبيرة مهما كانت النتائج لان الكرة الاردنية والوحدات منذ سنوات عديدة لم يشارك ويقارع اقوى الفرق باسيا في تجربة وخبرة ستفيد اللاعبين خارجيا وحتى محليا وسيكون هناك فارق بالمستوى المحلي وسيستفيد الوحدات السنة القادمة بالمشاركة الثانية بدوري ابطال اسيا بعد ىتحقيق الدوري واحتكار هذه البطولة للوحدات ابى من ابى وشاء من شاء.
كان الاجدى الوقوف مع الوحدات في هذه البطولة لانه يمثل الوطن ورغم الظروف السيئة التي لم تساعد المارد للاستعداد المثالي لهذه المشاركة او شراء لاعبين متميزين لكن الوحدات اثبت لغاية الان انه افضل فريق اردني يمثل الاردن في بطولات قارية كبيرة وانه رغم كل الظروف لكنه دائما يخرج من رحم المعاناة بينما فريقهم لا زال يصارع من اجل المنافسة على المركز الثاني بالدوري ولا زال يتغنى بتحقيق بطولات اسيوية عفى عليها الزمن وافضل فرق وقتها من لبنان وسوريا ويتنافسون معهم على المركز الاول ولا زالوا مصدقين نفسهم انهم قادرين على مقارعة الكبار في وقت لو نستذكر تاريخ نتائجهم بالمشاركات الخارجية نجد خسائر قاسية ومن فرق عادية وهم نفسهم من اشعرونا بعد خسارة الوحدات المشرفة ان سجلهم الخارجي يلمع متناسين خساراتهم القاسية في وقت كانو يتلقوا فيه كل الدعم من كل منظومة الرياضية في هذا البلد.
الوحدات هو المستفيد الاكبر من هذه المشاركة ببطولة قارية كبيرة مهما كانت النتائج لان الكرة الاردنية والوحدات منذ سنوات عديدة لم يشارك ويقارع اقوى الفرق باسيا في تجربة وخبرة ستفيد اللاعبين خارجيا وحتى محليا وسيكون هناك فارق بالمستوى المحلي وسيستفيد الوحدات السنة القادمة بالمشاركة الثانية بدوري ابطال اسيا بعد ىتحقيق الدوري واحتكار هذه البطولة للوحدات ابى من ابى وشاء من شاء.


تعليق