برضو برجع وبحكي: الحق علينا إحنا الجماهير، طول ما إحنا مقسومين 100 مِلِّه و 100 مذهب رح يظل حيطنا واطي.
ترى الحق مِش على الإدارة الحالية المؤقتة، ولا عمره كان الحق على أي إدارة من الإدارات المنتخبة السابقة، الحق علينا إحنا الجماهير في تعاطينا مع القرارات الصادرة عن الاتحاد، وتعاملنا مع تصرفات لجانه المختلفة، وإحنا اللي بنعطيهم الذريعة للتصرف براحتهم وإلزامنا بكل ما يصدر عنهم من قرارات وتصرفات من تلك التي فيها تجاوز على القوانين، مِش بهذه القضية (قضية لاعبي المنتخبين الأول والرديف) فقط، لا.. في الكثير من القضايا والقرارات، والأمثلة كثيرة، وذلك عندما ننقسم على أنفسنا ونخلق الذرائع لهم لتمرير هذه القرارات والتصرفات علينا، فقط لأننا مختلفون بالتبعية لهذه الكتلة الانتخابية أو لتلك الكتلة الأخرى، وليس فقط في التعاطي مع قرارات الاتحاد ولجانه المختلفة، لا بل في التعاطي بالعلاقات مع كل المؤسسات والجهات والأفراد الذين هم على صلة بالوحدات، يعني حتى في التعاطي مع الهيئة الإدارية المؤقتة ورئيسها، فإن حكمنا على الأمور يكون حسب التبعية..!.
ترى الحق مِش على الإدارة الحالية المؤقتة، ولا عمره كان الحق على أي إدارة من الإدارات المنتخبة السابقة، الحق علينا إحنا الجماهير في تعاطينا مع القرارات الصادرة عن الاتحاد، وتعاملنا مع تصرفات لجانه المختلفة، وإحنا اللي بنعطيهم الذريعة للتصرف براحتهم وإلزامنا بكل ما يصدر عنهم من قرارات وتصرفات من تلك التي فيها تجاوز على القوانين، مِش بهذه القضية (قضية لاعبي المنتخبين الأول والرديف) فقط، لا.. في الكثير من القضايا والقرارات، والأمثلة كثيرة، وذلك عندما ننقسم على أنفسنا ونخلق الذرائع لهم لتمرير هذه القرارات والتصرفات علينا، فقط لأننا مختلفون بالتبعية لهذه الكتلة الانتخابية أو لتلك الكتلة الأخرى، وليس فقط في التعاطي مع قرارات الاتحاد ولجانه المختلفة، لا بل في التعاطي بالعلاقات مع كل المؤسسات والجهات والأفراد الذين هم على صلة بالوحدات، يعني حتى في التعاطي مع الهيئة الإدارية المؤقتة ورئيسها، فإن حكمنا على الأمور يكون حسب التبعية..!.

تعليق