الإلياذة اسطورة شعرية تصف ما كان في رواية حرب طروادة وهي مع الأوديسا تشكل اهم ملحمة شعرية إغريقية للشاعر الأعمى هوميروس والذي اعتبره البعض شخصية غير حقيقية ويستحيل ان يكتب شخص واحد تلك الالياذة ...
الملحمة وتاريخ الملحمة يعود إلى القرن التاسع أو الثامن قبل الميلاد. وهي عبارة عن نص شعري. ويقال أنه كتبها مع ملحمته الأوديسا.
... وفي ملحمة كروية تجلى ابداعها في طروادة الدرع كان لمؤلف تلك الملحمة الاولى العلاونة ذلك القائد الشمالي الذي رفع سيف الانتماء وروح النصر ناثرا سحره على كتيبة الجليل لتسجل تاريخ جديد من الالياذة الكروية بتجاوزها فرق مدججة فنيا وبدنيا وبتاريخ ممتلئ خبرة في الملاعب الكروية لتتساقط امام القادم من الشمال كقطع الشطرنج بدأها بقلعة السلط !!! وكانت الخاتمة بجزيرة ابو طعيمة !!!! ليفرض على الساحة الكروية اسم قادم للمنصات لا للثبات.
.. وفي موقعة انتظرتها الجماهير تقابل جبابرة العاصمة الوحدات والفيصلي في لقاء تنبأت به جماهير الاخضر قبل اللقاء بفوز اخضر صريح وهذا ما كان حين انتفضت قوات ابو زمع بعد شوط اول كاد ان يلقي بها خارج اسوار الدرع بعد ان فقدت التواصل ما بين خطوطها الثلاث لتتراجع فنيا وبدنيا في محاولة لتنظيم الخطوط قبل ان تقع كارثة الهزيمة.
ومع بداية الشوط الثاني وبتوجيه من قائد الالياذة الخضراء وبملحمة فنية شابهت الالياذة الشعرية اعاد ابو زمع الروح والتنظيم لكتيبته الخضراء لتعود للسيطرة وتسطر ملحمة كروية جديدة بفوز مستحق على القلعة الزرقاء بسهم العملاق خطاب اصاب كتيبة السيد بالقلب ملقيا بطموح العودة خارج اسوار الدرع .وليبقى الحلم الازرق بالعودة محصور داخل اسوار ناديهم.
.. وفي الطرف المقابل استعدت كتيبة السيد لتلك الموقعة والتي كانت تشكل طريق العودة حلما راود الازرق من بوابة مارد عمان.
بأقصاء الرمثا بمباراة شهدت عودة الروح للكتيبة الزرقاء بعد ان استطاع السيد اعادة التوازن لخطوطه الثلاث لتتنبئ الجماهير الزرقاء بفوز ازرق على مارد عمان يعيد البوصلة الى منصات التتويج.
وفي شوط اول توشح بالازرق كادت كتيبة السيد ان تلقي بواقع اخضر خارج بطولة هو سيدها بتوالي طلعات كتيبة السيد نحو القلب الوحداتي لعل سهما يصيبه. الا ان هذا لم يكن لتنتهي الجولة الاولى بدون اهداف .
ومع انطلاقة الجولة الثانية لم يكن بحسبان السيد بأن قائد طروادة الاخضر قد غير التشكيل والسلاح لتبدا تلك الجولة بحصار اخضر لقوات السيد وبرغم ذلك كادت سهام الازرق ان تصيب مرمى الوحدات بأكثر من مشهد لولا ضعف ساعد المحترف حلوة وعدم تركيز العرسان وبتواجد حاجز فولاذي قاده خطاب وعرب امام هجمات قوات السيد .
ليتواصل نزف القلب الازرق فنيا وتتوالى هجمات المارد والتي وقف بوجهها المميز عطية بفوز اخضر شبيه بالالياذة ومعركة طروادة.
... موقعة فنية نجح بقيادتها القائد ابو زمع بفرض سطوته وبقي الرقم واحد على الساحة المحلية.
.. السيد اعاد الروح للفريق وفقد الفنيات ليستمر الحلم.
.. حماهيريا تجلت الاحتفالات الخضراء بمقاطع على السوشيال ميديا اشادت بالفريق فنيا برغم غياب الصياد النمر انداي.
سيف نائل الحوراني
الملحمة وتاريخ الملحمة يعود إلى القرن التاسع أو الثامن قبل الميلاد. وهي عبارة عن نص شعري. ويقال أنه كتبها مع ملحمته الأوديسا.
... وفي ملحمة كروية تجلى ابداعها في طروادة الدرع كان لمؤلف تلك الملحمة الاولى العلاونة ذلك القائد الشمالي الذي رفع سيف الانتماء وروح النصر ناثرا سحره على كتيبة الجليل لتسجل تاريخ جديد من الالياذة الكروية بتجاوزها فرق مدججة فنيا وبدنيا وبتاريخ ممتلئ خبرة في الملاعب الكروية لتتساقط امام القادم من الشمال كقطع الشطرنج بدأها بقلعة السلط !!! وكانت الخاتمة بجزيرة ابو طعيمة !!!! ليفرض على الساحة الكروية اسم قادم للمنصات لا للثبات.
.. وفي موقعة انتظرتها الجماهير تقابل جبابرة العاصمة الوحدات والفيصلي في لقاء تنبأت به جماهير الاخضر قبل اللقاء بفوز اخضر صريح وهذا ما كان حين انتفضت قوات ابو زمع بعد شوط اول كاد ان يلقي بها خارج اسوار الدرع بعد ان فقدت التواصل ما بين خطوطها الثلاث لتتراجع فنيا وبدنيا في محاولة لتنظيم الخطوط قبل ان تقع كارثة الهزيمة.
ومع بداية الشوط الثاني وبتوجيه من قائد الالياذة الخضراء وبملحمة فنية شابهت الالياذة الشعرية اعاد ابو زمع الروح والتنظيم لكتيبته الخضراء لتعود للسيطرة وتسطر ملحمة كروية جديدة بفوز مستحق على القلعة الزرقاء بسهم العملاق خطاب اصاب كتيبة السيد بالقلب ملقيا بطموح العودة خارج اسوار الدرع .وليبقى الحلم الازرق بالعودة محصور داخل اسوار ناديهم.
.. وفي الطرف المقابل استعدت كتيبة السيد لتلك الموقعة والتي كانت تشكل طريق العودة حلما راود الازرق من بوابة مارد عمان.
بأقصاء الرمثا بمباراة شهدت عودة الروح للكتيبة الزرقاء بعد ان استطاع السيد اعادة التوازن لخطوطه الثلاث لتتنبئ الجماهير الزرقاء بفوز ازرق على مارد عمان يعيد البوصلة الى منصات التتويج.
وفي شوط اول توشح بالازرق كادت كتيبة السيد ان تلقي بواقع اخضر خارج بطولة هو سيدها بتوالي طلعات كتيبة السيد نحو القلب الوحداتي لعل سهما يصيبه. الا ان هذا لم يكن لتنتهي الجولة الاولى بدون اهداف .
ومع انطلاقة الجولة الثانية لم يكن بحسبان السيد بأن قائد طروادة الاخضر قد غير التشكيل والسلاح لتبدا تلك الجولة بحصار اخضر لقوات السيد وبرغم ذلك كادت سهام الازرق ان تصيب مرمى الوحدات بأكثر من مشهد لولا ضعف ساعد المحترف حلوة وعدم تركيز العرسان وبتواجد حاجز فولاذي قاده خطاب وعرب امام هجمات قوات السيد .
ليتواصل نزف القلب الازرق فنيا وتتوالى هجمات المارد والتي وقف بوجهها المميز عطية بفوز اخضر شبيه بالالياذة ومعركة طروادة.
... موقعة فنية نجح بقيادتها القائد ابو زمع بفرض سطوته وبقي الرقم واحد على الساحة المحلية.
.. السيد اعاد الروح للفريق وفقد الفنيات ليستمر الحلم.
.. حماهيريا تجلت الاحتفالات الخضراء بمقاطع على السوشيال ميديا اشادت بالفريق فنيا برغم غياب الصياد النمر انداي.
سيف نائل الحوراني

تعليق