اولا ابارك للجماهير وللاعبي ومدربي الاخضر التأهل للنهائي والفوز في كلاسيكو الكرة الاردنية
ملاحظات دونتها وانا اشاهد المباراة :
1- فاجأ مدرب الفيصلي الجديد الوحدات بخطة لعبه ، فقد اتخم منطقة الوسط بعدد كبير من اللاعبين
والذين مارسوا ضغطا كبيرا على حامل الكرة واجبر الاخضر على التراجع بل وارتكاب الاخطاء
التي كانت بسبب الاحتفاظ الزائد بالكرة، وتحمل الاسد الياس العبء الاكبر اضافة لقلبي الدفاع ،
وكادت المباراة تميل للخصم لو كان يملك مهاجمين .. فيما غاب الجوابرة والعوضات وصالح عن المشهد ،
وبقي الظهيران بمنطقتنا ، وقلت العرضيات التي تعودنا عليها ، باستثناء محاولات خجولة من الزريق لم تشكل الخطورة.. احتاج الفريق الى نصف ساعة للعودة ومجاراة الخصم .
2- تنفسنا الصعداء مع نهاية الشوط الاول ، وكنا على قناعة ان هنالك تغييرا يجب ان يحصل ان اردنا الفوز ، وضعنا
ايدينا على قلوبنا حين لم يغير في التشكيلة الكابتن ابو زمع مع بداية الشوط الثاني ، لكن فاجأنا بتغيير
اداء اللاعبين ، وبدا وكأن فريقا اخر هو من يلعب ، حيث بادر الفريق للهجوم والضغط على الخصم
وتقاربت الخطوط ، فظهرت الخطورة ، ليأتي الهدف من رأس خطاب ، فيما لم يظهر الازرق اي خطورة تذكر على مرمى عبدالستار
3- تغييرات مهمة وجريئة قام ابو زمع بعد الهدف مباشرة ، كانت جميعها بمحلها ووقتها ، حيث غير في وسط الملعب والمقدمة
والاطراف ، تغيير جعل الاخضر يمسك بزمام المباراة ويسيرها كيفما شاء .
4- قدم البدلاء الثلاث اداء محترما ، حيث اظهر يزن ثلجي تقدما ملحوظا للمباراة الثانية على التوالي ،
تخلى عن الاحتفاظ الزائد بالكرة وزادت دقة التمريرات ، واصبح يقوم بدور دفاعي ، تحسن ان استمر
فسيحمل معه الكثير للاخضر هذا الموسم ، اما فادي عوض ، فهو دائما على الوعد حتى وان غاب طويلا
يعود ليلعب بكل روح عالية وشجاعة ومجهود بدني عالي ... نحتاجه بكل مباراة يمارس فيها ضغطا علينا ،
خالد عصام هو الاخر ابلى بلاء حسنا ، فهو يمتاز بالقوة البدنية والمهارة والسرعة والتسديد، ولولا براعة بني عطية لكانت الغلة اكبر ، وان كان عليه ان يمرر لزملائه احيانا ، لكن يبقى مشروع لاعب جناح مميز ان صقل موهبته ..
5- احمد سمير قدم شوطا ثانيا جيدا ودافع وهاجم ، واعتقد ان الطرد لم يكن منصفا له ، فهو لم يتعمد
الضرب ، بل ربما ان الطرد كان يجب ان يكون من نصيب العرسان .
6- غياب نداي وغياب المهاجم الصريح كان اثره واضحا اليوم ، فالموجودون حاليا لا يصلحون للعب هذا الدور
اضافة الى غياب خطورة الكرات العرضية ، وان كان الهدف قد جاء من احداها .
7- عين على الغريم : من باب الانصاف فهو هذا العام افضل منه في العام الماضي ، وسيكون خصما قويا هذا العام
وهذا يتطلب جهدا اكبر من اللاعبين والفريق الفني ..
خاتمة الحديث ، فوز مستحق وثمين يشكر عليه اللاعبون والمدربون .. وعلينا الاستعداد لفريق ليس بالسهل في النهائي
ملاحظات دونتها وانا اشاهد المباراة :
1- فاجأ مدرب الفيصلي الجديد الوحدات بخطة لعبه ، فقد اتخم منطقة الوسط بعدد كبير من اللاعبين
والذين مارسوا ضغطا كبيرا على حامل الكرة واجبر الاخضر على التراجع بل وارتكاب الاخطاء
التي كانت بسبب الاحتفاظ الزائد بالكرة، وتحمل الاسد الياس العبء الاكبر اضافة لقلبي الدفاع ،
وكادت المباراة تميل للخصم لو كان يملك مهاجمين .. فيما غاب الجوابرة والعوضات وصالح عن المشهد ،
وبقي الظهيران بمنطقتنا ، وقلت العرضيات التي تعودنا عليها ، باستثناء محاولات خجولة من الزريق لم تشكل الخطورة.. احتاج الفريق الى نصف ساعة للعودة ومجاراة الخصم .
2- تنفسنا الصعداء مع نهاية الشوط الاول ، وكنا على قناعة ان هنالك تغييرا يجب ان يحصل ان اردنا الفوز ، وضعنا
ايدينا على قلوبنا حين لم يغير في التشكيلة الكابتن ابو زمع مع بداية الشوط الثاني ، لكن فاجأنا بتغيير
اداء اللاعبين ، وبدا وكأن فريقا اخر هو من يلعب ، حيث بادر الفريق للهجوم والضغط على الخصم
وتقاربت الخطوط ، فظهرت الخطورة ، ليأتي الهدف من رأس خطاب ، فيما لم يظهر الازرق اي خطورة تذكر على مرمى عبدالستار
3- تغييرات مهمة وجريئة قام ابو زمع بعد الهدف مباشرة ، كانت جميعها بمحلها ووقتها ، حيث غير في وسط الملعب والمقدمة
والاطراف ، تغيير جعل الاخضر يمسك بزمام المباراة ويسيرها كيفما شاء .
4- قدم البدلاء الثلاث اداء محترما ، حيث اظهر يزن ثلجي تقدما ملحوظا للمباراة الثانية على التوالي ،
تخلى عن الاحتفاظ الزائد بالكرة وزادت دقة التمريرات ، واصبح يقوم بدور دفاعي ، تحسن ان استمر
فسيحمل معه الكثير للاخضر هذا الموسم ، اما فادي عوض ، فهو دائما على الوعد حتى وان غاب طويلا
يعود ليلعب بكل روح عالية وشجاعة ومجهود بدني عالي ... نحتاجه بكل مباراة يمارس فيها ضغطا علينا ،
خالد عصام هو الاخر ابلى بلاء حسنا ، فهو يمتاز بالقوة البدنية والمهارة والسرعة والتسديد، ولولا براعة بني عطية لكانت الغلة اكبر ، وان كان عليه ان يمرر لزملائه احيانا ، لكن يبقى مشروع لاعب جناح مميز ان صقل موهبته ..
5- احمد سمير قدم شوطا ثانيا جيدا ودافع وهاجم ، واعتقد ان الطرد لم يكن منصفا له ، فهو لم يتعمد
الضرب ، بل ربما ان الطرد كان يجب ان يكون من نصيب العرسان .
6- غياب نداي وغياب المهاجم الصريح كان اثره واضحا اليوم ، فالموجودون حاليا لا يصلحون للعب هذا الدور
اضافة الى غياب خطورة الكرات العرضية ، وان كان الهدف قد جاء من احداها .
7- عين على الغريم : من باب الانصاف فهو هذا العام افضل منه في العام الماضي ، وسيكون خصما قويا هذا العام
وهذا يتطلب جهدا اكبر من اللاعبين والفريق الفني ..
خاتمة الحديث ، فوز مستحق وثمين يشكر عليه اللاعبون والمدربون .. وعلينا الاستعداد لفريق ليس بالسهل في النهائي

تعليق