.. مع الاحترام لكتاكيت الوحدات وشبابه.
اصبح مصنع (مدرسة) الوحدات للفئات عبئ على خزينة النادي وحمل ثقيل يستنزف صندوقه!!!
.. ومن باب التقريب اصبح مثل شركات الدولة التي منيت بخسائر كبرى منها
شركة الفوسفات والبوتاس وغيرها من شركات الدولة!!!
.. ومن الاسباب الرئيسية للخسائر الكبرى في مصنع (مدرسة) الوحدات الكروية:
1- سوء المنتج الكروي الذي اصبح اقل جودة مما في الاندية الاخرى
2- الاهتمام بالعدد والابتعاد عن النوعية . انضمام العشرات بل المئات للفئات واستنزاف الموارد المالية... والنتيجة لاعبين اقل مستوى من نظراؤهم بالاندية
3_ دخول المحسوبية والواسطة بعمل الاجهزة الفنية.
4- محاولة استرضاء داعمين او مسؤلين بتسجيل ابناؤهم او اقارب لهم.
5- عدم وجود ما يسمى بالكشاف من خبراء الكرة الخضراء في مناطق الزخم الشعبي.
6- ظهور السماسرة ومدراء اللاعبين.
7- تغول المتسلقين واصحاب المصالح .
8- تعيين مدراء فنيين اقل مستوى من تدريب تلك الفئات.
.. مما سبق اصبح النادي ملزم بتفريغ الحمولة الزائدة من اللاعبين ممن تخرجوا من الفئات ولم يجدوا مكان لهم بالفريق الاول بشتى الطرق المجانية للاندية الاخرى وبرسم البيع وكان من نتائج تلك السياسة الفاشلة بتفريغ الحمولة الكبيرة اضعاف النادي وأستنزافه ماديا واعادة الحياة لأندية اخرى!!!
.. توريد لاعبين للاندية الاخرى ومجانا لوجود ترهل اداري وفني.
.. مما جعل من النادي مزرعة تفريخ و تسمين مجانية للأندية الاخرى.
والسؤال الاهم نادي يوجد به اكبر مدرسة للفئات بالدول العربية يعجز عن ايجاد حارس مميز
مهاجم مميز
مدافع مميز !!!
اليس من الصواب تقنين وتصويب سياسة الفئات والبحث عن النوعية وليس الكمية !!!
.. على اداراة النادي المستقبلية فتح ملفات الفئات ومحاسبة المسؤلين عن انحدار مستوى الناشئين واهدار المال ووقف تغول الفساد والمحسوبية !!
من المسؤول عن هذا الملف الحساس والذي استنزف الكثير من موارد النادي المالية!!
.. من المسؤل عن فشل المدرسة الكروية التي فقدت البوصلة التي وجدت من اجلها بتخريج لاعبين ذو مستوى عالي للفريق الاول واصبحت عبئ على صندوق النادي ؟
اصبح مصنع (مدرسة) الوحدات للفئات عبئ على خزينة النادي وحمل ثقيل يستنزف صندوقه!!!
.. ومن باب التقريب اصبح مثل شركات الدولة التي منيت بخسائر كبرى منها
شركة الفوسفات والبوتاس وغيرها من شركات الدولة!!!
.. ومن الاسباب الرئيسية للخسائر الكبرى في مصنع (مدرسة) الوحدات الكروية:
1- سوء المنتج الكروي الذي اصبح اقل جودة مما في الاندية الاخرى
2- الاهتمام بالعدد والابتعاد عن النوعية . انضمام العشرات بل المئات للفئات واستنزاف الموارد المالية... والنتيجة لاعبين اقل مستوى من نظراؤهم بالاندية
3_ دخول المحسوبية والواسطة بعمل الاجهزة الفنية.
4- محاولة استرضاء داعمين او مسؤلين بتسجيل ابناؤهم او اقارب لهم.
5- عدم وجود ما يسمى بالكشاف من خبراء الكرة الخضراء في مناطق الزخم الشعبي.
6- ظهور السماسرة ومدراء اللاعبين.
7- تغول المتسلقين واصحاب المصالح .
8- تعيين مدراء فنيين اقل مستوى من تدريب تلك الفئات.
.. مما سبق اصبح النادي ملزم بتفريغ الحمولة الزائدة من اللاعبين ممن تخرجوا من الفئات ولم يجدوا مكان لهم بالفريق الاول بشتى الطرق المجانية للاندية الاخرى وبرسم البيع وكان من نتائج تلك السياسة الفاشلة بتفريغ الحمولة الكبيرة اضعاف النادي وأستنزافه ماديا واعادة الحياة لأندية اخرى!!!
.. توريد لاعبين للاندية الاخرى ومجانا لوجود ترهل اداري وفني.
.. مما جعل من النادي مزرعة تفريخ و تسمين مجانية للأندية الاخرى.
والسؤال الاهم نادي يوجد به اكبر مدرسة للفئات بالدول العربية يعجز عن ايجاد حارس مميز
مهاجم مميز
مدافع مميز !!!
اليس من الصواب تقنين وتصويب سياسة الفئات والبحث عن النوعية وليس الكمية !!!
.. على اداراة النادي المستقبلية فتح ملفات الفئات ومحاسبة المسؤلين عن انحدار مستوى الناشئين واهدار المال ووقف تغول الفساد والمحسوبية !!
من المسؤول عن هذا الملف الحساس والذي استنزف الكثير من موارد النادي المالية!!
.. من المسؤل عن فشل المدرسة الكروية التي فقدت البوصلة التي وجدت من اجلها بتخريج لاعبين ذو مستوى عالي للفريق الاول واصبحت عبئ على صندوق النادي ؟
تعليق