هل أقلعت الطائرة، أو أبحرت الباخرة، أو حتى مشى آخر «أوتوبيس»؟
لا تزعل يا صاحبي..فلا يزال هناك متسع في الحياة لتفعل شيئا ..
يا أيها الرجل الذي فقد ظلّه تحت قرص الشمس ـ في عز النهار ـ حتى قبل أن تذهب الشمس وراء الأوتوبيس، وقبل أن نحل نحن الصغار حُزّيرة «طاسة َطرنْطاسة..في البحر غطّاسة»!
لا تقف عند نقطة الإخفاق مكتوف اليدين..ولا تضع كفيك على خدّيك..افرد ذراعيك واملأ رئتيك بالهواء..استبدل كلمة «إخفاق» بكلمة انطلاق يا أيها «الرجل الحديدي». تحرّك يا «باتمان» وانشر خيوط شباكك في كل الاتجاهات..«انطلق جرانديزر»!
لا تزعلوا علينا لأننا عوجنا ألسنتنا وتغرّبنا..لقد أدركتنا في زمن الطفولة ثقافة البطولات «المستوردة» فاستخدمنا ما اختزنته الذاكرة «المبرمجة» من أسماء أبطال شخصيات كرتونية ذاع صيتها في ما وراء أعالي البحار والأنهار والجبال..
وليس الذنب ذنبي ولا ذنبك وإنما هي ثقافة حضور وغياب..ولا تبحثوا عن الأسباب فنحن جيل استحلينا البرنيطة والأفكار «إللي تحت البرنيطة»..ويرحم الله يونس شلبي..«كانوا بيحفّظوه ويحفِّظونا غلط يا بيه»
...... مهما كانت شوائبه ومعائبه..ومهما أغرقنا المشاؤون المتشائمون بالمخاوف، فهذا ولا شك زمن التنوير..عالم واسع الحدقات يرى من كل الاتجاهات..كل شيء فيه مكتوب ومقروء ومسموع، أو كما قال شارلي شابلن المسرح العربي في مسرحية ريّة وسكينة: «كل شيء انكشف وبان»! اختر مكانك قبل أن يعزّل السوق ولا تبقى فيه غير «الخروق»..عندها لن تسمع إلا ذلك الصوت الذي يقول بمنتهى القسوة: «انتهى الدرس يا ذكي»..أو صوت الراحل الجميل الصدّاح طلال مداح يقول لك برقة وعطف وحنان: «فات الأوان يا حبيبي»!
بعيدا عن كل هذا ...! نعم ، "كل شيء انكشف وبان"! ...بعد بوست عثمان القريني " عقلاء الوحدات " وعنوانه رسالة عن صلحة بين الحوامدة وزياد شلباية ..ردت اللجنة الموقتة بقوة بإيقاف التعاقدات وتعطيل عمل اللجنة الفنية بحجة العجز المالي (لم يظهر الا بعد البوست ) ..والتنصل عن كل الوعود السابقة بتجهيز فريق يليق بالبطولة الاسيوية( ذكرها بصريح العبارة رئيس اللجنة الموقتة) والادهى والأمر عدم قبولهم مقترحات الجماهير بفتح محافظ لدعم النادي ..ماذا تريدون ! يا عشاق الخلافات !! لننتظر قادم الأيام !
لا تزعل يا صاحبي..فلا يزال هناك متسع في الحياة لتفعل شيئا ..
يا أيها الرجل الذي فقد ظلّه تحت قرص الشمس ـ في عز النهار ـ حتى قبل أن تذهب الشمس وراء الأوتوبيس، وقبل أن نحل نحن الصغار حُزّيرة «طاسة َطرنْطاسة..في البحر غطّاسة»!
لا تقف عند نقطة الإخفاق مكتوف اليدين..ولا تضع كفيك على خدّيك..افرد ذراعيك واملأ رئتيك بالهواء..استبدل كلمة «إخفاق» بكلمة انطلاق يا أيها «الرجل الحديدي». تحرّك يا «باتمان» وانشر خيوط شباكك في كل الاتجاهات..«انطلق جرانديزر»!
لا تزعلوا علينا لأننا عوجنا ألسنتنا وتغرّبنا..لقد أدركتنا في زمن الطفولة ثقافة البطولات «المستوردة» فاستخدمنا ما اختزنته الذاكرة «المبرمجة» من أسماء أبطال شخصيات كرتونية ذاع صيتها في ما وراء أعالي البحار والأنهار والجبال..
وليس الذنب ذنبي ولا ذنبك وإنما هي ثقافة حضور وغياب..ولا تبحثوا عن الأسباب فنحن جيل استحلينا البرنيطة والأفكار «إللي تحت البرنيطة»..ويرحم الله يونس شلبي..«كانوا بيحفّظوه ويحفِّظونا غلط يا بيه»
...... مهما كانت شوائبه ومعائبه..ومهما أغرقنا المشاؤون المتشائمون بالمخاوف، فهذا ولا شك زمن التنوير..عالم واسع الحدقات يرى من كل الاتجاهات..كل شيء فيه مكتوب ومقروء ومسموع، أو كما قال شارلي شابلن المسرح العربي في مسرحية ريّة وسكينة: «كل شيء انكشف وبان»! اختر مكانك قبل أن يعزّل السوق ولا تبقى فيه غير «الخروق»..عندها لن تسمع إلا ذلك الصوت الذي يقول بمنتهى القسوة: «انتهى الدرس يا ذكي»..أو صوت الراحل الجميل الصدّاح طلال مداح يقول لك برقة وعطف وحنان: «فات الأوان يا حبيبي»!
بعيدا عن كل هذا ...! نعم ، "كل شيء انكشف وبان"! ...بعد بوست عثمان القريني " عقلاء الوحدات " وعنوانه رسالة عن صلحة بين الحوامدة وزياد شلباية ..ردت اللجنة الموقتة بقوة بإيقاف التعاقدات وتعطيل عمل اللجنة الفنية بحجة العجز المالي (لم يظهر الا بعد البوست ) ..والتنصل عن كل الوعود السابقة بتجهيز فريق يليق بالبطولة الاسيوية( ذكرها بصريح العبارة رئيس اللجنة الموقتة) والادهى والأمر عدم قبولهم مقترحات الجماهير بفتح محافظ لدعم النادي ..ماذا تريدون ! يا عشاق الخلافات !! لننتظر قادم الأيام !

تعليق