
يشهد ستاد عمان الدولي عند الساعة الخامسة من مساء يوم السبت المقبل، مباراة الديربي التي تجمع بين فريقي الوحدات والفيصلي، ضمن مباريات الأسبوع الأخير من منافسات دوري المحترفين الأردني لكرة القدم. وبغض النظر عن ظروف الفريقين تبقى المنافسة بين الفريقين ذات نكهة خاصة وفريدة، وتشكل المواجهات بينهما حدثا يجذب اهتمام المتابعين والتاريخ لا يعني شي ومع ذلك نتمناها وحداتية خضراء ولكن ما هو السيناريو المقصود بالعنوان .
في موسم 1987 وفي المباراة الموجلة لختام بطولة الدوري التقى الوحدات البطل برصيد (30 نقطة ) مع الفيصلي صاحب المركز السادس برصيد 16 نقطة ويومها غاب عن الفيصلي حارسي مرماه بداعي الإصابة ميلاد عباسي والحاج أنيس شفيق وانيطت المهمة لابن المدرب آنذاك المرحوم محمد عوض ، وفي المباراة المقبلة تتكرر الظروف حيث يغيب عن الفيصلي كما أعلن معتز ياسين ويزيد ابو ليلى ويحل بديلا عنهم الحارس الثالث، الوحدات المتوج برصيد 53 والفيصلي بالمركز السادس 27 نقطة .ويقود دفة الفيصلي عدنان عوض يحمل نفس جينات والده ..ومدرب الوحدات البرنس ابو زمع كما هو الكابتن محمد مصطفى في ذلك اللقاء.
إليكم تفاصيل تلك المباراة :
التاريخ : الجمعة الموافق 1987/11/27
المكان : ستاد عمان
الحكام : اسحاق ابوعلي والمرحوم دحام عقيدات واحمد العزازي
المناسبة : اياب الدوري
النتيجه تقدم الوحدات على الفيصلي بهدف عصام نوفل الذي كان يحرسه ابن المدرب الراحل محمد عوض الحارس الثالث للفيصلي " عوض مدير دائرة المسابقات في اتحاد الكرة حاليا " تبعها طرد لخالد عوض وسيطره مطلقه للوحدات( تخوفت الادارة الفنية للفيصلي من مجزرة وفضيحة كروية من الصعب ان تمحى من الذاكرة الرياضية )
انذار اصفر للاعب الفيصلي خالد سعيد مع احتجاج من لاعبين الفيصلي تبعه إعتداء بطريقه وحشيه على الحكم اسحاق ابو علي مما أدى الى خروجه (مصابا) وتم استبداله بالحكم الرابع وعلى اثرها تم طرد اللاعب خالدسعيد...( شطب من سجلات الإتحاد لاحقاً وتم إرجاعه عن طريق الجاهة الفيصلاوية لبيت الحكم وبصم الاتحاد على ورق الصلح)
ومباشره بعد دقائق وبتوجيه من مدرب الفيصلي تساقط لاعبين الفيصلي الواحد تلو الاخر بدأها موسى عوض وتبعه عماد زكريا وتلاهم ناصر عبد الفتاح حتى ان عماد مسلم رمى نفسه خارج الملعب بدون لمس، ولما صار عددهم اقل من سبعة تم ايقاف المباراة وتم اعتبار الوحدات فاز 0/3 بالانسحاب .
هل سيتكرر مثل هذا السيناريو في المباراة المقبلة ام لكل حادث حديث ؟

تعليق