حسابيا ... واقعيا !!!!
يخوض المارد مباراة الغد مع الوصيف الجزيرة بفارق 9 نقاط كاملة هي كل ما تبقى للجزيرة في الثلاث مباريات القادمة اذا ما اراد التساوي مع الوحدات في مجموع النقاط
حسابيا كل ما يحتاجه الوحدات هي النقطة الواحدة من هذه المباراة ليتوج بلقبه السابع عشر في دوري الكورونا الدوري الصعب وفي ظروف استثنائية
واقعيا الوحدات حسم اللقب منذ الفوز الاخير على حساب سحاب وحسب نظام البطولة لهذا الموسم بعدم وجود مباراة فاصلة بين الفريقين في حالة التساوي بالنقاط بل يحسم اللقب بفارق الاهداف بين الفريقين من هنا نطلق الافراح بأذن الله بأن اللقب صار بالجيبة
زمن المعجزات انتهى !!!!
يقول البعض ان لا شيء مستحيل في كرة القدم وان الجزيرة يحتاج لمعجزة للفوز باللقب ولكن الامور والظروف صعبة جدا بل ومستحيلة وزمن المعجزات انتهى
فالمعجزة التي يحتاجها الجزيرة بداية بالفوز على الوحدات في مباراة الغد واعتقد انها صعبة ومن ثم يحتاج الجزيرة الفوز في مباراتيه التاليتين ضد الرمثا المنافس على الوصافة ومن ثم شباب الاردن وهذا ايضا صعب والاصعب والمعجزة ان يخسر الوحدات مبارتيه أيضا بعد مباراة الجزيرة ضد الصريح والفيصلي وان شاء الله الامور تحت السيطرة وسيفوز الوحدات بالثلاث مباريات
تبقى المعجزة الاكبر انه حتى في حال وصل الوحدات والجزيرة لنفس الرصيد من النقاط ستلعب فارق الاهداف الدور في تحديد البطل والوحدات لديه والحمد لله اقوى خط دفاع واقوى خط هجوم ولديه فارق +30 ما قبل مباراة الغد بينما الجزيرة لديه فارق +10 يعني ان الوحدات بأذن الله البطل
الكأس بيعرف دولابه !!!!
اللقب ال 17 في الدوري بالطريق ولا بد من تحضير المكان لللعريس بجانب من سبقوه فالحمد لله خزائن النادي ممتلئة بالكؤوس والالقاب ولا بد من دولاب جديد ومكان جديد للعريس الجديد
أبطال جدد !!!!
في تصريح لحمزة الدردور عند انتقاله للوحدات قال " حرام الواحد يبطل فطبول وما في برصيده بطولة " لذلك انظم الدردور للوحدات وتحصل معهم على بطولة لاول مرة بتاريخه وهذا سر رغبة الجميع باللعب للوحدات قلعة البطولات واليوم هناك اسماء كبيرة لمعت كانت تتمنى لقب الدوري لتضيفه لسيرتها الذاتية مثل أحمد سمير ويزن العرب وغيرهم من الجيل الشاب
مشهد ناقص !!!!
اعتدنا في السنوات الماضية ان تكون مباراة حسم اللقب هي مباراة الموسم بالحضور الجماهيري فما بالك اذا ما كانت هذه المباراة مع المطارد الرئيسي وضد الجزيرة والذي لطالما كانت مباراة الوحدات ضده تشهد اهتمام كبير وحضور كبير من الجماهير
للاسف في هذا الموسم سيغيب مشهد مهيب اعتاد الجميع عليه في مثل هكذا مباريات فالجماهير لن تستطيع الحضور باجسادهم مع التأكيد ان الكل حاضر بقلبه وعقله مع الفريق
لو كان الحضور الجماهيري مسموح لامتلأت المدرجات عن بكرة ابيها في مشهد مهيب وهادر اعتدناه من جماهير الوحدات في هكذا مواقف ولكن بغياب الجماهير يبقى المشهد ناقص وتنقصه الاثارة
يخوض المارد مباراة الغد مع الوصيف الجزيرة بفارق 9 نقاط كاملة هي كل ما تبقى للجزيرة في الثلاث مباريات القادمة اذا ما اراد التساوي مع الوحدات في مجموع النقاط
حسابيا كل ما يحتاجه الوحدات هي النقطة الواحدة من هذه المباراة ليتوج بلقبه السابع عشر في دوري الكورونا الدوري الصعب وفي ظروف استثنائية
واقعيا الوحدات حسم اللقب منذ الفوز الاخير على حساب سحاب وحسب نظام البطولة لهذا الموسم بعدم وجود مباراة فاصلة بين الفريقين في حالة التساوي بالنقاط بل يحسم اللقب بفارق الاهداف بين الفريقين من هنا نطلق الافراح بأذن الله بأن اللقب صار بالجيبة
زمن المعجزات انتهى !!!!
يقول البعض ان لا شيء مستحيل في كرة القدم وان الجزيرة يحتاج لمعجزة للفوز باللقب ولكن الامور والظروف صعبة جدا بل ومستحيلة وزمن المعجزات انتهى
فالمعجزة التي يحتاجها الجزيرة بداية بالفوز على الوحدات في مباراة الغد واعتقد انها صعبة ومن ثم يحتاج الجزيرة الفوز في مباراتيه التاليتين ضد الرمثا المنافس على الوصافة ومن ثم شباب الاردن وهذا ايضا صعب والاصعب والمعجزة ان يخسر الوحدات مبارتيه أيضا بعد مباراة الجزيرة ضد الصريح والفيصلي وان شاء الله الامور تحت السيطرة وسيفوز الوحدات بالثلاث مباريات
تبقى المعجزة الاكبر انه حتى في حال وصل الوحدات والجزيرة لنفس الرصيد من النقاط ستلعب فارق الاهداف الدور في تحديد البطل والوحدات لديه والحمد لله اقوى خط دفاع واقوى خط هجوم ولديه فارق +30 ما قبل مباراة الغد بينما الجزيرة لديه فارق +10 يعني ان الوحدات بأذن الله البطل
الكأس بيعرف دولابه !!!!
اللقب ال 17 في الدوري بالطريق ولا بد من تحضير المكان لللعريس بجانب من سبقوه فالحمد لله خزائن النادي ممتلئة بالكؤوس والالقاب ولا بد من دولاب جديد ومكان جديد للعريس الجديد
أبطال جدد !!!!
في تصريح لحمزة الدردور عند انتقاله للوحدات قال " حرام الواحد يبطل فطبول وما في برصيده بطولة " لذلك انظم الدردور للوحدات وتحصل معهم على بطولة لاول مرة بتاريخه وهذا سر رغبة الجميع باللعب للوحدات قلعة البطولات واليوم هناك اسماء كبيرة لمعت كانت تتمنى لقب الدوري لتضيفه لسيرتها الذاتية مثل أحمد سمير ويزن العرب وغيرهم من الجيل الشاب
مشهد ناقص !!!!
اعتدنا في السنوات الماضية ان تكون مباراة حسم اللقب هي مباراة الموسم بالحضور الجماهيري فما بالك اذا ما كانت هذه المباراة مع المطارد الرئيسي وضد الجزيرة والذي لطالما كانت مباراة الوحدات ضده تشهد اهتمام كبير وحضور كبير من الجماهير
للاسف في هذا الموسم سيغيب مشهد مهيب اعتاد الجميع عليه في مثل هكذا مباريات فالجماهير لن تستطيع الحضور باجسادهم مع التأكيد ان الكل حاضر بقلبه وعقله مع الفريق
لو كان الحضور الجماهيري مسموح لامتلأت المدرجات عن بكرة ابيها في مشهد مهيب وهادر اعتدناه من جماهير الوحدات في هكذا مواقف ولكن بغياب الجماهير يبقى المشهد ناقص وتنقصه الاثارة

تعليق