بسم الله الرحمن الرحيم
تابعت قبل لحظات برنامج على القناة الرياضية الأردنية استضافت من خلاله المذيعة اللاعب السابق مهند المحارمة الذي يعمل إداري لنادي الجزيرة وخلال اللقاء طلبت منه توجية كلمة "عاطفيه" للنادي الفيصلي وهو ما قام به الضيف.
الحقيقة أن إستمرار القناة الرياضية في منهجها بتمييز النادي الفيصلي عن باقي الأندية الأردنية هو سلوك منفر ويرسخ الشعور بعدم حيادية هذه القناة تجاه الأندية الأردنية
فعلى سبيل المثال النادي الأهلي وهو أحد الأندية العريقة أصبح قاب قوسين أو أدنى من الهبوط نتيجة سوء تحضير إدارة الفريق وعدم مواكبتها لعناصر الإحتراف ومقضياته (كما هو حال النادي الفيصلي) ونتسائل هنا لماذا يتم توجيه الدعم المعنوي من القناة الرياضية الاردنية لمصلحة النادي الفيصلي بدلا من توزيع هذا الدعم على الأندية ومنها الأهلي مثلا؟
وما ينطبق على الأهلي ينطبق على البقيه لأنها جميعا أندية وطنية متساوية في الحقوق نظريا؟
يقال: لا يصلح العطار ما أفسده الدهر ورغم عدم قناعتنا بتغيير منهج القناة الرياضية الاردنية نحو العدالة بين الجميع، إلا أننا من منطلق وطني محب للوطن ومؤسساته ومنها مؤسسة الإذاعة والتلفزيون نوجه آمالنا وكلماتنا عل وعسى أن تجد لها أذانا صاغية يوما ما
تابعت قبل لحظات برنامج على القناة الرياضية الأردنية استضافت من خلاله المذيعة اللاعب السابق مهند المحارمة الذي يعمل إداري لنادي الجزيرة وخلال اللقاء طلبت منه توجية كلمة "عاطفيه" للنادي الفيصلي وهو ما قام به الضيف.
الحقيقة أن إستمرار القناة الرياضية في منهجها بتمييز النادي الفيصلي عن باقي الأندية الأردنية هو سلوك منفر ويرسخ الشعور بعدم حيادية هذه القناة تجاه الأندية الأردنية
فعلى سبيل المثال النادي الأهلي وهو أحد الأندية العريقة أصبح قاب قوسين أو أدنى من الهبوط نتيجة سوء تحضير إدارة الفريق وعدم مواكبتها لعناصر الإحتراف ومقضياته (كما هو حال النادي الفيصلي) ونتسائل هنا لماذا يتم توجيه الدعم المعنوي من القناة الرياضية الاردنية لمصلحة النادي الفيصلي بدلا من توزيع هذا الدعم على الأندية ومنها الأهلي مثلا؟
وما ينطبق على الأهلي ينطبق على البقيه لأنها جميعا أندية وطنية متساوية في الحقوق نظريا؟
يقال: لا يصلح العطار ما أفسده الدهر ورغم عدم قناعتنا بتغيير منهج القناة الرياضية الاردنية نحو العدالة بين الجميع، إلا أننا من منطلق وطني محب للوطن ومؤسساته ومنها مؤسسة الإذاعة والتلفزيون نوجه آمالنا وكلماتنا عل وعسى أن تجد لها أذانا صاغية يوما ما

تعليق