:: ~ الحمد لله على الفوز ~ ::
بالعادة.. وعندما أطرح موضوعًا - على محدودية ما أطرح جدا جدا - في هذا المنتدى العزيز على قلبي بأعضائه وبالقائمين عليه وبمرتاديه وبزوّاره، فإنني أضع مقدمة لموضوعي هذا.. اليوم سوف أطرح هذا الموضوع بدون أية مقدمات لأقول:
الحمد لله على الفوز أولا، وثانيا أقدِّره وأعتبره - أي هذا الفوز - وأثمِّنه عاليا لأبي زمع وحده، وأخصُّ المباركة به والحمد والثناء على الله سبحانه وتعالى بتحقيق هذا الفوز لأبي زمع وحده أيضا ولتلك القلة القليلة من جماهيرنا المعتدلة الرزينة، التي عندما تقول وتكتب وتبدي رأيًا أو تنتقد وتلوم، فإنها تعي ما تقول وتكتب، وتحسب بموضوعية وبمنطق ما تقول وتكتب.
في اعتقادي ومن وجهة نظري أنه ما دام الكثيرون من جمهور الوحدات قد اختزلوا الوحدات (كل الوحدات بمنظومته الكروية) بشخصية أبي زمع، فيلومونه وينتقدونه، بل ويذهبون في عديد المرات إلى أبعد من ذلك بكثير، و(عديد المرات) هذه أعني بها: حالةَ فوزٍ لا يُعجِب الكثيرين من جمهور الوحدات، وتعادلا يدفعهم للاشمئزاز والمسخرة والانتقاص من أبي زمع كمدير فني للوحدات، وخسارة تبعث على السخط وقلة القيمة واغتيال شخصيته والتندّر بها كمدرب.. في اعتقادي أنه ومن قبيل حرية الرأي أن أختزل أنا الآخر بطرحي هذا (الوحدات) بشخصية أبي زمع وأن أنسب له هذا الفوز له وحده، ليس الفوز على الرمثا بمنظومته كاملة فقط، بل أن أنسب له وحده هذا الفوز وكل فوز قادم - إن شاء الله - على الاستوديو التحليلي في القناة الرياضية لكل مباريات الفرق المتنافسة وعلى كل المحللين المحسوبين على هذه الفرق وعلى كل مقدم لأي استوديو تحليلي لهذه المباريات، وأن أنسب لأبي زمع هذا الفوز على الإعلام وما في حكمه من وسائل التواصل الاجتماعي وصفحاته وكتاب الأعمدة في الصحف اليومية وعلى الحكام وعلى كل شامت ومتربص بالوحدات، وهنا أقول (متربّص بالوحدات) وليس بأبي زمع، وسأُوضّح لماذا ذكرتُ عبارة (متربص بالوحدات) ولم أقل متربّص بأبي زمع، وذلك عندما أكمل نسبي الفوز لأبي زمع على (مين) أيضا.. الفوز على كل متحذلِق ومُتفلسف ومُنظِّر حافظ (أكمِّن) جملة و (أكمِّن) مصطلح و (جاي) يستعرض فيهم هون.. متحذلِق ومُتفلسف ومُنظِّر لا يعجبه العجب ولا الصيام في رجب من بعض أعضائنا هنا، وآخرين وحداتيّين كُثُـر في مواقع أخرى، وبالآخر بيطْلَع تنظيرهم وكلامهم على فشوش..!.
لماذا قلتُ (متربِّص بالوحدات) ولم أقل (متربص بأبي زمع)..؟!!.
لأن الكثيرين من غير الوحداتيّين ومن خارج منظومة الوحدات الكروية، ومنهم مَنْ ذكرتُهم أعلاه متربّصون بالوحدات، ويحاولون بشتّى الطرق والوسائل عرقلة مسيرته، ومن هذه الوسائل تأليب الرأي العام في الشارع الوحداتي على الفريق وجهازه الفني، وللأسف.. أنا أرى أن الكثيرين منّأ متأثرون فيما يسمعون ويشاهدون ويتابعون، وينعكس ذلك كله على آرائهم وطروحاتهم وأفكارهم ووجهات نظرهم.
يعني كيف يستقيم أن يكون .. في الصحافة اليومية وفي الإعلام بشكل عام.. خاصة في المجلة الرياضية، وفي الحصاد الرياضي، وفي الاستديوهات التحليلية للمباريات التي لا دخل للوحدات فيها، ولا يعنيه البرنامج، وليس هو طرفا في المباريات المبثوثة والاستوديو المتعلق بها، كيف يستقيم أن تأتي على ذكر الوحدات وفريقه الكروي، ومقارباتهم في الحديث المقارَن مع الفرق المنافسة، لا بل.. مؤخرا صار الحديث صراحة وعيانا في هذه البرامج عن مديره الفني تحديدا وعن طريقته وأسلوبه، والتركيز على انتقاده بطرق لولبية ماكرة لتكريس ذلك التأثير السلبي على جماهير الوحدات.
أخيرا.. يشهد الله، وهو حسبي ووكيلي ويعلم قصدي ومُرادي أنني ما أتيتُ على ذكر آخر مَنْ ذكرتُهم أعلاه من الذين (فاز عليهم أبو زمع ) إلا للتبصير والترشيد في طروحاتهم، وأن يكونوا عقلانيّين فيها وفي آرائهم الفنية، وما أتيتُ على ذكرهم أيضا إلا للدعوة إلى الكفّ عن التنظير والفلسفة الزائدة عن حدّها... وكاستشهــاد بسيط، وقِس على ذلك باقي مباريات الوحدات، فلقد تابعتُ كل تعليقات موضوع البث المباشر لهذه المباراة، وأرجو فقط أن يراجع كل المعلّقين تعليقاتهم، ويسترجعوا شريط المباراة بشوطيها، ويُركِّزوا تحديدا على أداء الوحدات في الشوط الثاني، ويدققوا بأسلوب أبي زمع بإصراره على تحقيق الفوز... بالله عليكم - بمنطقية وحيادية - ألا يحق لي، وأن يكون من حرية أن أبدي رأيي هذا، أن أقول أن أبا زمع قد فاز عليكم أيضا، بجملة مَنْ فاز عليهم..؟!.
الحمد لله على الفوز مرة أخرى
بالعادة.. وعندما أطرح موضوعًا - على محدودية ما أطرح جدا جدا - في هذا المنتدى العزيز على قلبي بأعضائه وبالقائمين عليه وبمرتاديه وبزوّاره، فإنني أضع مقدمة لموضوعي هذا.. اليوم سوف أطرح هذا الموضوع بدون أية مقدمات لأقول:
الحمد لله على الفوز أولا، وثانيا أقدِّره وأعتبره - أي هذا الفوز - وأثمِّنه عاليا لأبي زمع وحده، وأخصُّ المباركة به والحمد والثناء على الله سبحانه وتعالى بتحقيق هذا الفوز لأبي زمع وحده أيضا ولتلك القلة القليلة من جماهيرنا المعتدلة الرزينة، التي عندما تقول وتكتب وتبدي رأيًا أو تنتقد وتلوم، فإنها تعي ما تقول وتكتب، وتحسب بموضوعية وبمنطق ما تقول وتكتب.
في اعتقادي ومن وجهة نظري أنه ما دام الكثيرون من جمهور الوحدات قد اختزلوا الوحدات (كل الوحدات بمنظومته الكروية) بشخصية أبي زمع، فيلومونه وينتقدونه، بل ويذهبون في عديد المرات إلى أبعد من ذلك بكثير، و(عديد المرات) هذه أعني بها: حالةَ فوزٍ لا يُعجِب الكثيرين من جمهور الوحدات، وتعادلا يدفعهم للاشمئزاز والمسخرة والانتقاص من أبي زمع كمدير فني للوحدات، وخسارة تبعث على السخط وقلة القيمة واغتيال شخصيته والتندّر بها كمدرب.. في اعتقادي أنه ومن قبيل حرية الرأي أن أختزل أنا الآخر بطرحي هذا (الوحدات) بشخصية أبي زمع وأن أنسب له هذا الفوز له وحده، ليس الفوز على الرمثا بمنظومته كاملة فقط، بل أن أنسب له وحده هذا الفوز وكل فوز قادم - إن شاء الله - على الاستوديو التحليلي في القناة الرياضية لكل مباريات الفرق المتنافسة وعلى كل المحللين المحسوبين على هذه الفرق وعلى كل مقدم لأي استوديو تحليلي لهذه المباريات، وأن أنسب لأبي زمع هذا الفوز على الإعلام وما في حكمه من وسائل التواصل الاجتماعي وصفحاته وكتاب الأعمدة في الصحف اليومية وعلى الحكام وعلى كل شامت ومتربص بالوحدات، وهنا أقول (متربّص بالوحدات) وليس بأبي زمع، وسأُوضّح لماذا ذكرتُ عبارة (متربص بالوحدات) ولم أقل متربّص بأبي زمع، وذلك عندما أكمل نسبي الفوز لأبي زمع على (مين) أيضا.. الفوز على كل متحذلِق ومُتفلسف ومُنظِّر حافظ (أكمِّن) جملة و (أكمِّن) مصطلح و (جاي) يستعرض فيهم هون.. متحذلِق ومُتفلسف ومُنظِّر لا يعجبه العجب ولا الصيام في رجب من بعض أعضائنا هنا، وآخرين وحداتيّين كُثُـر في مواقع أخرى، وبالآخر بيطْلَع تنظيرهم وكلامهم على فشوش..!.
لماذا قلتُ (متربِّص بالوحدات) ولم أقل (متربص بأبي زمع)..؟!!.
لأن الكثيرين من غير الوحداتيّين ومن خارج منظومة الوحدات الكروية، ومنهم مَنْ ذكرتُهم أعلاه متربّصون بالوحدات، ويحاولون بشتّى الطرق والوسائل عرقلة مسيرته، ومن هذه الوسائل تأليب الرأي العام في الشارع الوحداتي على الفريق وجهازه الفني، وللأسف.. أنا أرى أن الكثيرين منّأ متأثرون فيما يسمعون ويشاهدون ويتابعون، وينعكس ذلك كله على آرائهم وطروحاتهم وأفكارهم ووجهات نظرهم.
يعني كيف يستقيم أن يكون .. في الصحافة اليومية وفي الإعلام بشكل عام.. خاصة في المجلة الرياضية، وفي الحصاد الرياضي، وفي الاستديوهات التحليلية للمباريات التي لا دخل للوحدات فيها، ولا يعنيه البرنامج، وليس هو طرفا في المباريات المبثوثة والاستوديو المتعلق بها، كيف يستقيم أن تأتي على ذكر الوحدات وفريقه الكروي، ومقارباتهم في الحديث المقارَن مع الفرق المنافسة، لا بل.. مؤخرا صار الحديث صراحة وعيانا في هذه البرامج عن مديره الفني تحديدا وعن طريقته وأسلوبه، والتركيز على انتقاده بطرق لولبية ماكرة لتكريس ذلك التأثير السلبي على جماهير الوحدات.
أخيرا.. يشهد الله، وهو حسبي ووكيلي ويعلم قصدي ومُرادي أنني ما أتيتُ على ذكر آخر مَنْ ذكرتُهم أعلاه من الذين (فاز عليهم أبو زمع ) إلا للتبصير والترشيد في طروحاتهم، وأن يكونوا عقلانيّين فيها وفي آرائهم الفنية، وما أتيتُ على ذكرهم أيضا إلا للدعوة إلى الكفّ عن التنظير والفلسفة الزائدة عن حدّها... وكاستشهــاد بسيط، وقِس على ذلك باقي مباريات الوحدات، فلقد تابعتُ كل تعليقات موضوع البث المباشر لهذه المباراة، وأرجو فقط أن يراجع كل المعلّقين تعليقاتهم، ويسترجعوا شريط المباراة بشوطيها، ويُركِّزوا تحديدا على أداء الوحدات في الشوط الثاني، ويدققوا بأسلوب أبي زمع بإصراره على تحقيق الفوز... بالله عليكم - بمنطقية وحيادية - ألا يحق لي، وأن يكون من حرية أن أبدي رأيي هذا، أن أقول أن أبا زمع قد فاز عليكم أيضا، بجملة مَنْ فاز عليهم..؟!.
الحمد لله على الفوز مرة أخرى

تعليق