يا خسارة تعب «أبلة عفت» فى مدرسة المشاغبين، سألت ويا ليتها ما سألت: تعرف إيه عن المنطق يا مرسى؟ يرد الزناتى: أعرف إنى لما أضرب واحد على نافوخه يقع مايحطش منطق.. هوّ دا المنطق، ولا مش هوّ؟؟؟
بنفس منطق مرسى الزناتى، طالعتنا صحيفة الغد بالخبر الصادر عن نادي الصريح وينص على :
(قدم رئيس نادي الصريح عمر العجلوني، استئنافا رسميا ضد قرار اللجنة التأديبية في اتحاد الكرة، المتعلق برفض شكوى النادي على البروتوكول الصحي، الذي تم تطبيقه في مباراة الصريح والوحدات بالدوري.
وقام العجلوني بدفع 500 دينار رسوم الاستئناف، بانتظار القرار الرسمي.
الملفت في تقديم الاستئناف، أن العجلوني لم يتمكن من دخول مقر الاتحاد، بسبب الإجراءات المشددة، حيث أنجز المعاملة وهو يقف على باب مقر الاتحاد، حيث كان الموظف المعني يخرج لملاقاته، وإنجاز خطوات الاستئناف أولا بأول)
واصرار العجلوني على تقديم شكوى واستئنافها بعد ردها يذكرني بقصة
المثل الشعبي ذائع الصيت "عنزة ولو طارت " حيث يقال إن رجلاً مسلوب الإرادة من امرأته، طلبت منه ذات يوم أن يبيع بطة من بطاته على أنها عنزة، وبالفعل عرض البطة للبيع على أنها عنزة.
وهنا، ضحك منه الرجال والنساء الموجودون، وبقي الرجل مُصرا على أن ما يعرضه للبيع هي عنزة وليست بطة، ولذلك تقدم منه رجل حكيم وحمل البطة وتركها تطير فطارت أمام الجميع، ولكن الزوج بقي معانداً كذلك، وقال "إنها عنزة ولو طارت".
وقد صارت جملته " عنزة ولو طارت " ، مثَل توارثته الأجيال، حيث إنه يتردد هذا المثَل، حينما يقال للذين يتشبثون برأيهم الخاطئ، ولا يتراجعون عنه أبداً، حتى إذا ظهر دليل قاطع لخطأهم واعتقد أن العجلوني ممن ينطبق عليهم المثل ..
ودمتم سالمين
بنفس منطق مرسى الزناتى، طالعتنا صحيفة الغد بالخبر الصادر عن نادي الصريح وينص على :
(قدم رئيس نادي الصريح عمر العجلوني، استئنافا رسميا ضد قرار اللجنة التأديبية في اتحاد الكرة، المتعلق برفض شكوى النادي على البروتوكول الصحي، الذي تم تطبيقه في مباراة الصريح والوحدات بالدوري.
وقام العجلوني بدفع 500 دينار رسوم الاستئناف، بانتظار القرار الرسمي.
الملفت في تقديم الاستئناف، أن العجلوني لم يتمكن من دخول مقر الاتحاد، بسبب الإجراءات المشددة، حيث أنجز المعاملة وهو يقف على باب مقر الاتحاد، حيث كان الموظف المعني يخرج لملاقاته، وإنجاز خطوات الاستئناف أولا بأول)
واصرار العجلوني على تقديم شكوى واستئنافها بعد ردها يذكرني بقصة
المثل الشعبي ذائع الصيت "عنزة ولو طارت " حيث يقال إن رجلاً مسلوب الإرادة من امرأته، طلبت منه ذات يوم أن يبيع بطة من بطاته على أنها عنزة، وبالفعل عرض البطة للبيع على أنها عنزة.
وهنا، ضحك منه الرجال والنساء الموجودون، وبقي الرجل مُصرا على أن ما يعرضه للبيع هي عنزة وليست بطة، ولذلك تقدم منه رجل حكيم وحمل البطة وتركها تطير فطارت أمام الجميع، ولكن الزوج بقي معانداً كذلك، وقال "إنها عنزة ولو طارت".
وقد صارت جملته " عنزة ولو طارت " ، مثَل توارثته الأجيال، حيث إنه يتردد هذا المثَل، حينما يقال للذين يتشبثون برأيهم الخاطئ، ولا يتراجعون عنه أبداً، حتى إذا ظهر دليل قاطع لخطأهم واعتقد أن العجلوني ممن ينطبق عليهم المثل ..
ودمتم سالمين

تعليق