التشاؤم والتطير حالة عامة وخطيرة تكررت على مر العصور. واصبحت آفة الامم قديما وحديثا... مارستها الشعوب جماعات وافراد وما زالت !!!!
الى ان جاء الاسلام وبين الحكم الشرعي بمن (تطير او تشائم) بشخوص وحيوانات او مكان وزمان وحتى الوان وحرم الاسلام ذلك ونهى عنه .
.. ليظهر التطير ( الرياضي) على الساحة الرياضية المحلية والعربية بمشاهدات وممارسات من رؤساء اندية واداريين ولاعبين وتبعتهم الجماهير بذبح اضاحي لفك النحس عن فرقهم حسب ماكان من عادة وتقاليد في مجتمعاتنا العربية قديما وحديثا.
وطالعتنا اخبار الصحف ومواقع السوشيال ميديا عربيا بذبح النادي إلاهلي المصري عجل لفك النحس عن نتائج مخيبة للامال محليا وخارجيا.
... محليا قام رئيس نادي الصريح بذبح عجل لفك النحس الذي يلازم فريقه في مرحلة الاياب من الدوري.
.. فريق الحسين اربد في عام 2011 قام بذبح عجل للسبب نفسه .
وما زال رؤساء واداريي ولاعبين وجماهير يمارسون تلك الطقوس لفك نحس وعدم توفيق .
برغم عدم جواز ذلك وتحريمه شرعا .
.. وعلى ما ذكر وجب على مسؤليين الاندية التوجه للبحث العلمي عن اسباب ضعف
وانحدار العطاء الفني والبدني للاعبين. والقيام بعملية تقييم « للمدراء الفنيين» والجلوس مع «اداريي» الفرق. لبحث هموم ومشاكل( اللاعبين) ومناقشة المنغصات ان كانت مادية او فنية وتفعيل الية الثواب والعقاب بحق الاجهزة الفنية واللاعبين . والاهم اختيار نوعية اللاعبين التي تثري الفريق ان كانوا اجانب او محليين واعداد خطة عمل قبل بداية الموسم تناسب الدوري المحلي واختيار الاجهزة الفنية حسب الكفاءة !!! والاهم مما سبق توفير الدعم المالي
... وفي النهاية لن تصل لمنصات التتويج بذبح عجل... وحتى جمل ..
ولن يصبح فلان هداف ولن تحقق مراكز متقدمة بخروف وعجل.
..... التخطيط العلمي هو اولى واخر خطوات النجاح.
..... ملاحظة بعض الفرق على مستوياتها جاجة (بالعامية) خسارة فيها.!!!
اخوكم سيف الحوراني .... طرحت الموضوع لاهميته رياضيا
وحرمته شرعا.
الى ان جاء الاسلام وبين الحكم الشرعي بمن (تطير او تشائم) بشخوص وحيوانات او مكان وزمان وحتى الوان وحرم الاسلام ذلك ونهى عنه .
.. ليظهر التطير ( الرياضي) على الساحة الرياضية المحلية والعربية بمشاهدات وممارسات من رؤساء اندية واداريين ولاعبين وتبعتهم الجماهير بذبح اضاحي لفك النحس عن فرقهم حسب ماكان من عادة وتقاليد في مجتمعاتنا العربية قديما وحديثا.
وطالعتنا اخبار الصحف ومواقع السوشيال ميديا عربيا بذبح النادي إلاهلي المصري عجل لفك النحس عن نتائج مخيبة للامال محليا وخارجيا.
... محليا قام رئيس نادي الصريح بذبح عجل لفك النحس الذي يلازم فريقه في مرحلة الاياب من الدوري.
.. فريق الحسين اربد في عام 2011 قام بذبح عجل للسبب نفسه .
وما زال رؤساء واداريي ولاعبين وجماهير يمارسون تلك الطقوس لفك نحس وعدم توفيق .
برغم عدم جواز ذلك وتحريمه شرعا .
.. وعلى ما ذكر وجب على مسؤليين الاندية التوجه للبحث العلمي عن اسباب ضعف
وانحدار العطاء الفني والبدني للاعبين. والقيام بعملية تقييم « للمدراء الفنيين» والجلوس مع «اداريي» الفرق. لبحث هموم ومشاكل( اللاعبين) ومناقشة المنغصات ان كانت مادية او فنية وتفعيل الية الثواب والعقاب بحق الاجهزة الفنية واللاعبين . والاهم اختيار نوعية اللاعبين التي تثري الفريق ان كانوا اجانب او محليين واعداد خطة عمل قبل بداية الموسم تناسب الدوري المحلي واختيار الاجهزة الفنية حسب الكفاءة !!! والاهم مما سبق توفير الدعم المالي
... وفي النهاية لن تصل لمنصات التتويج بذبح عجل... وحتى جمل ..
ولن يصبح فلان هداف ولن تحقق مراكز متقدمة بخروف وعجل.
..... التخطيط العلمي هو اولى واخر خطوات النجاح.
..... ملاحظة بعض الفرق على مستوياتها جاجة (بالعامية) خسارة فيها.!!!
اخوكم سيف الحوراني .... طرحت الموضوع لاهميته رياضيا
وحرمته شرعا.


تعليق