
أراك عصي الدمع شيمتك الصبر أما للهوى نهيٌ عليك ولا أمر... بلى أنا مشتاقٌ وعندي لوعةٌ... ولكن مثلي لا يذاع له سر.
لعل هذه الأبيات الشعرية (ابو فراس الحمداني ) تُلخص حال جمهور نادي الرمثا المتعطش للوقوف على منصات التتويج من جديد، وانتشال ولو كأس بطولة ودية واحدة طال انتظارها وانتهى العمر وهو يحلم بلقائها، وتروي ظمأ عشاقه وتنثر غبار لعنة ترقب .
تتناثر الآهات وتتعالى الصيحات هنا وهناك عسى أن يستجيب أحد، لكن صمٌ بكمٌ عميٌ، أكثر من ربع قرن والعقلية الرمثاوية لم تتغير فلا جديد يذكر ولا ماضي يشفع ولاحتى مستقبل يبشّر بالأفضل.
بعد المباراة الأخيرة صرح لاعبهم " شراره " بأن لقب الدوري لازال بالملعب وانهم قادرون على تحقيق الهدف وإسعاد الجماهير ، هل ترى أن كلامه منطقي ام كما هي عادة الرماثنه البكاء على الأطلال ؟

تعليق