على هامش لقاء الوحدات والأهلي ،،،
نعم هدف الوحدات الأهم هو حصد النقاط ومواصلة الصدارة ولكن متعة الأداء مطلب ضروري وبخاصة عندما تكون الفرصة متاحة ،،، فالوحدات دخل المباراة في ظروف مثالية حيث توغل في الصدارة بعد الفوز الهام على الفيصلي ومن ثم حصل الفريق على راحة لمدة ستة أيام والأهم من ذلك أنه واجه متذيل الترتيب وبغياب بعض عناصره بسبب حملهم الفايروس ، فماذا يحتاج الفريق أفضل من هكذا ظروف حتى يقدم وجبة كروية دسمة تمتع جماهيره ،،، فتحقيق الفوز بأقل جهد ممكن لا يعني بالضرورة غياب " الفرجة " والجهاز الفني واللاعبون يعون ذلك جيدا ،،،
والأهم من ذلك ، نكرر بأننا على بعد ثلاثة أشهر فقط من تدشين أولى مشاركات الأندية الأردنية في دوري ابطال اسيا ، اذا كتب لنا الفوز باللقب بإذن الله ، وهذا يفرض على الجهاز الفني أن تكون عينه على تلك المشاركة في كل مباراة يخوضها الأخضر وبخاصة أن النادي لن يستقطب مزيدا من اللاعبين في نافذة التسجيل التي تسبق الموسم القادم ،،، فمثل هذه البطولات تحتاج الى هوية فنية واستقرار كبير على مستوى التشكيل وطريقة اللعب ،،، فهل سنلعب في دوري أبطال اسيا وفق طريقة (3-5-2) ؟؟ بل هل سنلعب برأسي حربة تقليديين وفق أي طريقة كانت ؟ بالطبع لا ، لأنه لا فريق في العالم يفعل ذلك كما أن اللعب أمام فرق قوية بهذه الطريقة يعد انتحارا فنيا بسبب الفراغات التي يخلفها تقدم لاعبا الطرف ،،، وفي المقابل فإن اللعب برأسي حربة يتطلب مهاجمين بمواصفات خاصة قادرين على القيام بمهام مختلفة لا أن يكونا نسخة طبق الأصل عن بعضهما ،،، إذن لماذا إضاعة الوقت والتركيز على هذه الطريقة التي تتداخل فيها واجبات بعض اللاعبين فضلا عن الفراغات الكبيرة التي تخلفها في الأطراف ؟؟
وبالعودة الى المباراة نجد وأن الجهاز الفني اعتمد على طريقة لعب (3-5-2) بحيث دفع في منطقة العمق الدفاعي بالثلاثي يزن العرب في الوسط وعن يمينه طارق خطاب وعن يساره محمد الدميري في حين لعب فراس شلباية وفهد اليوسف في طرفي الملعب ،،، وتواجد الثنائي رجائي عايد وأحمد ثائر كلاعبي ارتكاز وفي الأمام لعب نداي والسيفي ،،، وأما العوضات فالأصل أنه لاعب جناح صريح ولكنه وفق طريقة اللعب هذه اضطر الى ترك مركزه لفراس شلباية والدخول الى العمق ليصبح العوضات لاعب وسط خامس بمهام صانع الألعاب وبحيث يتواجد أمام لاعبي الارتكاز وخلف المهاجمين ،،، وهنا ننوه بأن الدميري أحيانا كثيرة ما كان يتقدم للامام لمساعدة فهد اليوسف في الجهة اليسرى مما يشعرنا بأن الفريق يلعب وفق طريقة 4-4-2 والأمر ليس كذلك ، بل جهد الدميري وقوته البدنية وخبرته الكبيرة فضلا عن تواضع مردود الخصم كلها أمور سمحت له بالقيام بواجبات مزدوجة تضفي مرونة تكتيكية على أداء الفريق ككل ،،،
وفي المقابل لم يقدم أنس العوضات شيئا يذكر في هذا المركز ربما باستثناء البدء بالهجمة التي جاء منها الهدف الأول وبالطبع لا يلام العوضات كلاعب قليل الخبرة لكونه لعب في غير مركزه ،،، فالدفع بمهاجمين طوال القامة وفق طريقة اللعب هذه وبغياب صانعي الألعاب أحمد سمير وصالح راتب تعني ضمنيا أن الوحدات سيركز كثيرا على الكرات العرضية والقطرية العالية مهمشين بذلك دور صناعة الألعاب من العمق ،،، وهذا ما كان حيث أكثر شلباية والعوضات وفهد اليوسف والدميري من ارسال الكرات العرضية واستطاع السيفي تسجيل هدفين ولا أروع هما أجمل ما قدمه الوحدات في المباراة لأن كل منهما سجل بعد تمريرتين مباشرتين وأسيست ولا أروع ،،،
بالطبع تسجيل الوحدات للهدفين لم يشعرنا بحاجة الفريق إلى صانع ألعاب ولكن لو تواجد لدى الأهلي مدافعون طوال القامة لربما سببوا مشاكل كبيرة لنا وعندها لشعرنا بعدم منطقية اجلاس صالح راتب على الدكة في ظل غياب أحمد سمير ،،، والمشكلة أننا في أكثر من مباراة سابقة كنا نشعر بأن الفريق يحتاج الى أحد اللاعبين أحمد سمير (أو) صالح راتب ومع ذلك كان يتم الدفع بالاثنين كأساسيين ، وفي المقابل يتم اجلاس صالح على الدكة في هذه المباراة رغم غياب أحمد سمير للإصابة ، حقيقة أمر مستغرب ،،،
وفي الشوط الثاني ورغم اجراء العديد من التبديلات بدأت بدخول الجوابرة على حساب العوضات إلا أن الأداء لم يختلف وتواصل الاعتماد على الكرات العرضية من فهد اليوسف وفراس شلباية ومن إحداها أطاح نداي بفرصة محققة للتسجيل بعد عرضية اليوسف المتقنة إلا أن المحترف السنغالي أصر على التسجيل بنفسه رغم تواجد السيفي والجوابرة في موقع مناسب للتسجيل ،،، وفي تلك الأثناء نشط الأهلي قليلا في ظل سوء التمرير للاعبي الأخضر تارة و الاحتفاظ الزائد بالكرة تارة أخرى ليستخلص لاعبو الأهلي عدة كرات وتوغلوا بها في ملعبنا مستغلين الفراغات الكبيرة في الأطراف إلا أن غياب الزيادة العددية في الأمام حرمت الأهلي من تشكيلة الخطورة اللازمة على مرمى الفاخوري ،،،
ومن ثم تم الدفع بصالح راتب على حساب نداي وسمرين على حساب الدميري ولاحقا شاهر على حساب السيفي إلا أن هذه التبديلات لم تؤت أكلها بل ظل أداء الفريق دون المستوى وغابت الجمل التكتيكية وإن كان هنالك اجتهادات فردية خاصة من مهند سمرين وصالح راتب لكنها لم تؤت أكلها وظل الفريق معتمدا على الكرات العرضية من فهد اليوسف وبدرجة أقل فراس شلباية ولم يحسن لاعبو الوحدات استغلال ظروف المنافس وترجمة فارق المستوى بين الفريقين إلى تسجيل المزيد من الأهداف لينتهي اللقاء بهدفين نظيفين أمنا للوحدات الظفر بنقاط المباراة ولكن دون أن تستمتع الجماهير بالأداء ،،،
ومثلما أشدنا بالاعداد الذهني والنفسي والفني للاعبين في لقاء القطبين فإننا ننتقد ما شاهدناه في مباراة الأمس من ثقة زائدة وصلت حد الاستهتار من بعض اللاعبين جعلتهم يفسدون أكثر من هجمة بسبب الفلسفة في التمرير وتدوير الكرة على حدود منطقة جزاء الأهلي دون داع كما خسرنا العديد من الكرات في وسط الملعب بسبب الاحتفاظ الزائد بالكرة وإن شكل عدم طلب الكرة أحيانا سببا في فقدان بعض هذه الكرات ،،، فقد كنا ننتظر مواصلة ذات الجدية التي لمسناها من لاعبينا في مباراة القطبين الأخيرة مع تطبيق بعض الجمل الفنية في ظل تواضع دفاعات الخصم ولكن لم نلمس شيئا من هذا القبيل بكل أسف بل شعرنا وأن الوحدات يبحث فقط عن النقاط الثلاث ولا أهداف أخرى له من هذا اللقاء سواء كانت قصيرة المدى أو بعيدة المدى ،،،
كل الاحترام والتقدير للكابتن محمد الدميري الذي شارك في المباراة رغم وفاة شقيقه رحمه الله وأسكنه فسيح جناته ، وهذا ليس بغريب على لاعب بانتماء الدميري ولكن كان من الأفضل عدم اشراكه وفي ذلك فرصة للدفع بسليم عبيد كلاعب قادر على اللعب كظهير او قلب دفاع أي أنه أنسب بديل للدميري وفق طريقة اللعب هذه ،،، وحتى عندما تم تبديل الدميري فلم يمنح سليم عبيد الفرصة بل تم إعادة فهد اليوسف كظهير ولعب سمرين في مركز فهد ،،، فإن لم تتح لعبيد فرصة المشاركة في هذه المباراة ، فمتى سيشارك ؟ وإن كان خرج من حسابات الجهاز الفني ، لماذا لم تتم اعارته أو بيعه ؟
تم الدفع بالعديد من الشباب كبدلاء وهذا أمر طيب ولكن لا بد من زيادة الفترة الممنوحة لهم تدريجيا حتى يعود الأمر بالنفع عليهم وعلى الفريق لا أن نواصل الدفع بهم على استحياء بحيث نقتل الحافز في داخلهم ،،، فهل كنا سنتعثر أمام الأهلي لو شارك على الأقل واحد من اللاعبين الشباب منذ بداية اللقاء كدانيال عفانة أو مهند سمرين ؟ فإن كان الوحدات بما يضمه من عناصر دولية ومحترفين سيعجز عن استيعاب لاعب شاب في صفوفه في مباراة كهذه ، فعلى فريقنا السلام بكل أمانة ،،،
وفي النهاية نتمنى أن ينظر الجهاز الفني واللاعبون لكل مواجهة قادمة على أنها مباراة مفصلية يسعون خلالها بكل عزم لتحقيق الفوز من خلال تطبيق بضع جمل فنية تم التدرب عليها في التمارين وهو الأمر الذي يساهم في خلق هوية فنية تجلعنا نظفر باللقب بكل سهولة ونذهب للمشاركة في المعترك الاسيوي وكلنا ثقة بأن الفريق سيؤدي بشكل جيد تماما كما كان يفعل وحدات التسعينيات والعقد الأول من الألفية الجديدة عندما كان الأخضر يقارع كبار الأندية العربية والاسيوية ويبهر الجميع بأدائه وهويته الفنية حتى وإن كانت بعض النتائج دون الطموح ،،،
نعم هدف الوحدات الأهم هو حصد النقاط ومواصلة الصدارة ولكن متعة الأداء مطلب ضروري وبخاصة عندما تكون الفرصة متاحة ،،، فالوحدات دخل المباراة في ظروف مثالية حيث توغل في الصدارة بعد الفوز الهام على الفيصلي ومن ثم حصل الفريق على راحة لمدة ستة أيام والأهم من ذلك أنه واجه متذيل الترتيب وبغياب بعض عناصره بسبب حملهم الفايروس ، فماذا يحتاج الفريق أفضل من هكذا ظروف حتى يقدم وجبة كروية دسمة تمتع جماهيره ،،، فتحقيق الفوز بأقل جهد ممكن لا يعني بالضرورة غياب " الفرجة " والجهاز الفني واللاعبون يعون ذلك جيدا ،،،
والأهم من ذلك ، نكرر بأننا على بعد ثلاثة أشهر فقط من تدشين أولى مشاركات الأندية الأردنية في دوري ابطال اسيا ، اذا كتب لنا الفوز باللقب بإذن الله ، وهذا يفرض على الجهاز الفني أن تكون عينه على تلك المشاركة في كل مباراة يخوضها الأخضر وبخاصة أن النادي لن يستقطب مزيدا من اللاعبين في نافذة التسجيل التي تسبق الموسم القادم ،،، فمثل هذه البطولات تحتاج الى هوية فنية واستقرار كبير على مستوى التشكيل وطريقة اللعب ،،، فهل سنلعب في دوري أبطال اسيا وفق طريقة (3-5-2) ؟؟ بل هل سنلعب برأسي حربة تقليديين وفق أي طريقة كانت ؟ بالطبع لا ، لأنه لا فريق في العالم يفعل ذلك كما أن اللعب أمام فرق قوية بهذه الطريقة يعد انتحارا فنيا بسبب الفراغات التي يخلفها تقدم لاعبا الطرف ،،، وفي المقابل فإن اللعب برأسي حربة يتطلب مهاجمين بمواصفات خاصة قادرين على القيام بمهام مختلفة لا أن يكونا نسخة طبق الأصل عن بعضهما ،،، إذن لماذا إضاعة الوقت والتركيز على هذه الطريقة التي تتداخل فيها واجبات بعض اللاعبين فضلا عن الفراغات الكبيرة التي تخلفها في الأطراف ؟؟
وبالعودة الى المباراة نجد وأن الجهاز الفني اعتمد على طريقة لعب (3-5-2) بحيث دفع في منطقة العمق الدفاعي بالثلاثي يزن العرب في الوسط وعن يمينه طارق خطاب وعن يساره محمد الدميري في حين لعب فراس شلباية وفهد اليوسف في طرفي الملعب ،،، وتواجد الثنائي رجائي عايد وأحمد ثائر كلاعبي ارتكاز وفي الأمام لعب نداي والسيفي ،،، وأما العوضات فالأصل أنه لاعب جناح صريح ولكنه وفق طريقة اللعب هذه اضطر الى ترك مركزه لفراس شلباية والدخول الى العمق ليصبح العوضات لاعب وسط خامس بمهام صانع الألعاب وبحيث يتواجد أمام لاعبي الارتكاز وخلف المهاجمين ،،، وهنا ننوه بأن الدميري أحيانا كثيرة ما كان يتقدم للامام لمساعدة فهد اليوسف في الجهة اليسرى مما يشعرنا بأن الفريق يلعب وفق طريقة 4-4-2 والأمر ليس كذلك ، بل جهد الدميري وقوته البدنية وخبرته الكبيرة فضلا عن تواضع مردود الخصم كلها أمور سمحت له بالقيام بواجبات مزدوجة تضفي مرونة تكتيكية على أداء الفريق ككل ،،،
وفي المقابل لم يقدم أنس العوضات شيئا يذكر في هذا المركز ربما باستثناء البدء بالهجمة التي جاء منها الهدف الأول وبالطبع لا يلام العوضات كلاعب قليل الخبرة لكونه لعب في غير مركزه ،،، فالدفع بمهاجمين طوال القامة وفق طريقة اللعب هذه وبغياب صانعي الألعاب أحمد سمير وصالح راتب تعني ضمنيا أن الوحدات سيركز كثيرا على الكرات العرضية والقطرية العالية مهمشين بذلك دور صناعة الألعاب من العمق ،،، وهذا ما كان حيث أكثر شلباية والعوضات وفهد اليوسف والدميري من ارسال الكرات العرضية واستطاع السيفي تسجيل هدفين ولا أروع هما أجمل ما قدمه الوحدات في المباراة لأن كل منهما سجل بعد تمريرتين مباشرتين وأسيست ولا أروع ،،،
بالطبع تسجيل الوحدات للهدفين لم يشعرنا بحاجة الفريق إلى صانع ألعاب ولكن لو تواجد لدى الأهلي مدافعون طوال القامة لربما سببوا مشاكل كبيرة لنا وعندها لشعرنا بعدم منطقية اجلاس صالح راتب على الدكة في ظل غياب أحمد سمير ،،، والمشكلة أننا في أكثر من مباراة سابقة كنا نشعر بأن الفريق يحتاج الى أحد اللاعبين أحمد سمير (أو) صالح راتب ومع ذلك كان يتم الدفع بالاثنين كأساسيين ، وفي المقابل يتم اجلاس صالح على الدكة في هذه المباراة رغم غياب أحمد سمير للإصابة ، حقيقة أمر مستغرب ،،،
وفي الشوط الثاني ورغم اجراء العديد من التبديلات بدأت بدخول الجوابرة على حساب العوضات إلا أن الأداء لم يختلف وتواصل الاعتماد على الكرات العرضية من فهد اليوسف وفراس شلباية ومن إحداها أطاح نداي بفرصة محققة للتسجيل بعد عرضية اليوسف المتقنة إلا أن المحترف السنغالي أصر على التسجيل بنفسه رغم تواجد السيفي والجوابرة في موقع مناسب للتسجيل ،،، وفي تلك الأثناء نشط الأهلي قليلا في ظل سوء التمرير للاعبي الأخضر تارة و الاحتفاظ الزائد بالكرة تارة أخرى ليستخلص لاعبو الأهلي عدة كرات وتوغلوا بها في ملعبنا مستغلين الفراغات الكبيرة في الأطراف إلا أن غياب الزيادة العددية في الأمام حرمت الأهلي من تشكيلة الخطورة اللازمة على مرمى الفاخوري ،،،
ومن ثم تم الدفع بصالح راتب على حساب نداي وسمرين على حساب الدميري ولاحقا شاهر على حساب السيفي إلا أن هذه التبديلات لم تؤت أكلها بل ظل أداء الفريق دون المستوى وغابت الجمل التكتيكية وإن كان هنالك اجتهادات فردية خاصة من مهند سمرين وصالح راتب لكنها لم تؤت أكلها وظل الفريق معتمدا على الكرات العرضية من فهد اليوسف وبدرجة أقل فراس شلباية ولم يحسن لاعبو الوحدات استغلال ظروف المنافس وترجمة فارق المستوى بين الفريقين إلى تسجيل المزيد من الأهداف لينتهي اللقاء بهدفين نظيفين أمنا للوحدات الظفر بنقاط المباراة ولكن دون أن تستمتع الجماهير بالأداء ،،،
ومثلما أشدنا بالاعداد الذهني والنفسي والفني للاعبين في لقاء القطبين فإننا ننتقد ما شاهدناه في مباراة الأمس من ثقة زائدة وصلت حد الاستهتار من بعض اللاعبين جعلتهم يفسدون أكثر من هجمة بسبب الفلسفة في التمرير وتدوير الكرة على حدود منطقة جزاء الأهلي دون داع كما خسرنا العديد من الكرات في وسط الملعب بسبب الاحتفاظ الزائد بالكرة وإن شكل عدم طلب الكرة أحيانا سببا في فقدان بعض هذه الكرات ،،، فقد كنا ننتظر مواصلة ذات الجدية التي لمسناها من لاعبينا في مباراة القطبين الأخيرة مع تطبيق بعض الجمل الفنية في ظل تواضع دفاعات الخصم ولكن لم نلمس شيئا من هذا القبيل بكل أسف بل شعرنا وأن الوحدات يبحث فقط عن النقاط الثلاث ولا أهداف أخرى له من هذا اللقاء سواء كانت قصيرة المدى أو بعيدة المدى ،،،
كل الاحترام والتقدير للكابتن محمد الدميري الذي شارك في المباراة رغم وفاة شقيقه رحمه الله وأسكنه فسيح جناته ، وهذا ليس بغريب على لاعب بانتماء الدميري ولكن كان من الأفضل عدم اشراكه وفي ذلك فرصة للدفع بسليم عبيد كلاعب قادر على اللعب كظهير او قلب دفاع أي أنه أنسب بديل للدميري وفق طريقة اللعب هذه ،،، وحتى عندما تم تبديل الدميري فلم يمنح سليم عبيد الفرصة بل تم إعادة فهد اليوسف كظهير ولعب سمرين في مركز فهد ،،، فإن لم تتح لعبيد فرصة المشاركة في هذه المباراة ، فمتى سيشارك ؟ وإن كان خرج من حسابات الجهاز الفني ، لماذا لم تتم اعارته أو بيعه ؟
تم الدفع بالعديد من الشباب كبدلاء وهذا أمر طيب ولكن لا بد من زيادة الفترة الممنوحة لهم تدريجيا حتى يعود الأمر بالنفع عليهم وعلى الفريق لا أن نواصل الدفع بهم على استحياء بحيث نقتل الحافز في داخلهم ،،، فهل كنا سنتعثر أمام الأهلي لو شارك على الأقل واحد من اللاعبين الشباب منذ بداية اللقاء كدانيال عفانة أو مهند سمرين ؟ فإن كان الوحدات بما يضمه من عناصر دولية ومحترفين سيعجز عن استيعاب لاعب شاب في صفوفه في مباراة كهذه ، فعلى فريقنا السلام بكل أمانة ،،،
وفي النهاية نتمنى أن ينظر الجهاز الفني واللاعبون لكل مواجهة قادمة على أنها مباراة مفصلية يسعون خلالها بكل عزم لتحقيق الفوز من خلال تطبيق بضع جمل فنية تم التدرب عليها في التمارين وهو الأمر الذي يساهم في خلق هوية فنية تجلعنا نظفر باللقب بكل سهولة ونذهب للمشاركة في المعترك الاسيوي وكلنا ثقة بأن الفريق سيؤدي بشكل جيد تماما كما كان يفعل وحدات التسعينيات والعقد الأول من الألفية الجديدة عندما كان الأخضر يقارع كبار الأندية العربية والاسيوية ويبهر الجميع بأدائه وهويته الفنية حتى وإن كانت بعض النتائج دون الطموح ،،،

تعليق