إن لم تكن معي فأنت ضدي
نعم هكذا يتعامل البعض وهكذا سياستهم فإن وافقتَهم آراءهم وإن كانت خاطئة فأنت قديس بينهم لك كل الاحترام والود وإن خالفت أهواءهم فأنت لعين إبليس تعيس خسيس
إن البعض ممن يؤمن بمبدأ إن لم تكن معي فأنت ضدي لا يفرّق بين الفكرة التي يؤمن بها وبين شخصيته فمن يعارض فكرته يعارض شخصيته وكأنه يطعن بالشخصية لا بالفكرة هؤلاء يجب أن يفهموا بأن الشخصية شيء والفكرة شيء آخر
ليتنا نتبنى لغة الحوار ونتقبّل الآخر وننظر نظرة شمولية للأمور فما بالنا نتقوقع في أفكارنا المسبقة ولا نقبل أن نتحاور وكأن الفكرة التي نؤمن بها مُنزلة من السماء
أصبحنا نخوّن بعضنا البعض وأصبح الواحد منا يكفر الآخر وكأننا نملك صكوك الغفران نُدخل ذلك إلى الجنة وذلك إلى النار
ما يزعجني ويغضبني أننا أصبحنا نتعامل مع بعضنا البعض وفقًا لأفكارنا ومبادئنا فإن كنت في على نفس أفكاري فأنت حبيبي وإن كنت عكس ذالك فأنت عدوي.
أن تقول رأيك وأقول رأيي فهذه تسمى حريّة رأي وأن تقول رأيك ولا تريد أن تستمع آراء غيرك فهذا يسمى ضيق أفق اي محدود التفكير
وأن تقول رأيك وتمنع الآخرين من قول آرائهم فهذه دكتاتورية وطمس للحريات
ولكن أن تقول رأيك وتعتدي على من يعبّر عن رأيه فهذه جريمة وإرهاب ونقص في العقل كونك وضعت نفسك في موضع المقدّس الذي لا يجوز تخطئته يمنح من يوافقه الجنة ومن يخالفه النار وهذا الشي ليس مقبول في بيتنا الاجتماعي الاول الوحدات نت.
فأنا وأنت بشر نخطئ ونصيب لست الوحيد الذي يستطيع التمييز بين الصواب والخطأ
اترك للغير الفرصة ليشرح ما يعتقده فإذا أخطأ وضّح له خطأه وإذا رفض اترك له الخيار ليتعلم الصواب
عندما لا تفهم ما أريد فلا تفسر ما تريد فلا تحكم عليّ بالنوايا فما ذنبي إن كانت نيتك غير نيتي وما ذنبي إن كنت ترى ما لا أراه
لنَرْتَقِ بأفكارنا ونسمع لغيرنا.
نعم هكذا يتعامل البعض وهكذا سياستهم فإن وافقتَهم آراءهم وإن كانت خاطئة فأنت قديس بينهم لك كل الاحترام والود وإن خالفت أهواءهم فأنت لعين إبليس تعيس خسيس
إن البعض ممن يؤمن بمبدأ إن لم تكن معي فأنت ضدي لا يفرّق بين الفكرة التي يؤمن بها وبين شخصيته فمن يعارض فكرته يعارض شخصيته وكأنه يطعن بالشخصية لا بالفكرة هؤلاء يجب أن يفهموا بأن الشخصية شيء والفكرة شيء آخر
ليتنا نتبنى لغة الحوار ونتقبّل الآخر وننظر نظرة شمولية للأمور فما بالنا نتقوقع في أفكارنا المسبقة ولا نقبل أن نتحاور وكأن الفكرة التي نؤمن بها مُنزلة من السماء
أصبحنا نخوّن بعضنا البعض وأصبح الواحد منا يكفر الآخر وكأننا نملك صكوك الغفران نُدخل ذلك إلى الجنة وذلك إلى النار
ما يزعجني ويغضبني أننا أصبحنا نتعامل مع بعضنا البعض وفقًا لأفكارنا ومبادئنا فإن كنت في على نفس أفكاري فأنت حبيبي وإن كنت عكس ذالك فأنت عدوي.
أن تقول رأيك وأقول رأيي فهذه تسمى حريّة رأي وأن تقول رأيك ولا تريد أن تستمع آراء غيرك فهذا يسمى ضيق أفق اي محدود التفكير
وأن تقول رأيك وتمنع الآخرين من قول آرائهم فهذه دكتاتورية وطمس للحريات
ولكن أن تقول رأيك وتعتدي على من يعبّر عن رأيه فهذه جريمة وإرهاب ونقص في العقل كونك وضعت نفسك في موضع المقدّس الذي لا يجوز تخطئته يمنح من يوافقه الجنة ومن يخالفه النار وهذا الشي ليس مقبول في بيتنا الاجتماعي الاول الوحدات نت.
فأنا وأنت بشر نخطئ ونصيب لست الوحيد الذي يستطيع التمييز بين الصواب والخطأ
اترك للغير الفرصة ليشرح ما يعتقده فإذا أخطأ وضّح له خطأه وإذا رفض اترك له الخيار ليتعلم الصواب
عندما لا تفهم ما أريد فلا تفسر ما تريد فلا تحكم عليّ بالنوايا فما ذنبي إن كانت نيتك غير نيتي وما ذنبي إن كنت ترى ما لا أراه
لنَرْتَقِ بأفكارنا ونسمع لغيرنا.

تعليق