بسم الله الرحمن الرحيم
الوحدات الذي نريد !

خسر الوحدات وللمرة الثانية منذ بداية الدوري وللمرة الثالثة في هذا الموسم، خسارة في الدرع أمام الرمثا وكذلك أمام الرمثا مجددا ومن ثم الجزيرة في الدوري، ومع أن العديد من المتابعين يعتقدون أن الوحدات يمتلك ترسانه هي الأفضل من بين اللاعبين المحليين، فلماذا يخسر الوحدات؟ وهل يحق للفريق أصلا أن يخسر محليا أي مباراة بوجود هذه الترسانه؟ وهل الجهاز الفني بمستوى الوحدات؟ وغيرها من الأسئلة التي يطرحها العديد من محبي الوحدات، وقد نضيف لهذة الأسئلة سؤال برسم الإجابة: ما هو الوحدات الذي يريده المشجع الوحداتي؟
المتابع لردود الفعل بعد كل خسارة أو حتى إنتصار وحداتي بدون مستوى مقنع أن وجوب إقالة الجهاز الفني هي مطلب مشترك عند بعض المنتقدين، وينتقد البعض الأخر أحد اللاعبين ويرى البعض الأخر أن الإدارة هي السبب الرئيسي للخسارة وكل هذه ردود فعل طبيعية متوقعة وخصوصا تلك التي تأتي مباشرة بعد أي نتيجة سيئة ولكن بعد مرور وقت مناسب وعودة جزء من الهدوء نحتاج لمراجعة مع الذات ونطرح بعض التساؤلات لعل من خلالها تكون الإجابات مفيده لتحديد الخلل ومن ثم معالجته.
هل يمتلك الوحدات أفضل اللاعبين في الدوري الأردني؟ وغالبا الجواب نعم أغلب لاعبي الوحدات هم الأفضل في مراكزهم وكذلك المحترفين ولكن هناك حقيقة أخرى وهي أن الأندية المنافسة تمتلك لاعبين مميزين وبعضهم يتفوق على لاعبي الوحدات ولا يخلو فريق أردني من وجود أربعة لاعبين بدرجة مميزه للغاية.
هل يمتلك الوحدات أفضل جهاز فني؟ والجواب نعم بلغة الأرقام حيث يعتبر عبدالله أبوزمع أكثر مدرب فائز بالدوري الأردني كمدير فني (مرتين) مقارنة بجميع مدربي الأندية المحلية، ولكن أيضا هنالك حقيقة أن الأندية المنافسة تمتلك مدربين قريبين جدا من مستوى أبوزمع ولهم سجلات جيده في المنافسات.
وهل إدارة الوحدات سواء المؤقته أو السابقة التي تم حلها هي الأفضل؟ ويبقى الجواب هنا إفتراضيا لأنه يحتاج للعديد من المعطيات لتحديد الجواب ولكن ما هو مؤكد أن مسؤوليات إدارة الوحدات قد تكون الأكبر والسبب القاعدة الجماهيرية الضخمة لنادي الوحدات ووجود ضغط دائم من الجماهير والبحث عن الأفضل هو الهدف الدائم لأي إدارة وحداتيه ولكن لا يمكن الجزم إذا ما كانت هي الأفضل محليا ولكن المؤكد أنه من الأفضل من معيار متباعتها لفريق كرة القدم.
من الحقائق التي لا يمكن تجاهلها هي أن الموسم الحالي هو موسم إستثنائي حيث اثرت القرارات المرافقة لجائحة الكورونا على إستعدادات جميع الأندية وقدراتها على التنافس وبعد أن كان الوحدات الأفضل بعد معسكر الإمارات فقد الفريق العديد من الميزات بسبب عدم وجود إستقرار إداري بعد حل مجلس الإدارة ومن ثم بسبب سلسلة توقفات الدوري بسبب الكورونا ولكنها ليست أسباب وحيده لتذبذب أداء الوحدات فهناك أيضا حقيقة أن الكابتن عبدالله ابوزمع وجهازة الفني إرتكبوا بعض الأخطاء الفنية منها عدم الوصول إلى تشكيلة مثالية لغاية الأن وكثرة تغيير مراكز اللاعبين وهذه النقاط يرى المتابع أنه لا يوجد مبرر لكل هذا التردد في عدم ثبات التشكيل وتغيير المراكز.
أما لاعبي الوحدات فهناك حقيقة تتعلق بتذبذب مستواها الفني ليس تبعا لطريقة اللعب بقدر ماهي مزاجية اللاعب الأردني والذي يعتقد أنه عندما يقدم مباراة مميزه ومن ثم يحضى بالإشادة يكون قد أصبح فوق مستوى النقد، والدليل على ذلك أن المشجع الوحداتي يطالب بصالح راتب أساسي ولكن صالح لا يقدم مستوى مميز ثابت تصاعدي وهو نفس المثال الذي ينطبق على جميع اللاعبين بدون إستثناء وطرح إسم صالح فقط كمثال.
وعلى صعيد الجمهور فهذا يقول أن يزن العرب وثلجي عاله على الفريق وأخر يقول أنهما نجما الفريق وأخر يقول كيف يجلس رجائي عايد على الدكه وأخر يقول أن أحمد ثائر أفضل حاليا وأخر يقول كيف الدميري أساسي ولماذا لا يلعب سليم عبيد وأخر يرى الدميري نجم النجوم! ويتهم البعض احمد سمير بالتراخي حينا ويقول البعض أنه النجم الأول! والبعض يقول فراس شلبايه واقع وما بيلعب في الوحدات هو وأخوه لولا والدهم مدير الفريق ولكن البعض الأخر يقول أن فراس أفضل ظهير أيمن محلي!!! وهكذا في متسلسله لا نهاية لها تنتهي بنادي بعنوان برنامج (ما يطلبه الجمهور الذي قدمته السورية الجميلة ماريا ديب أم عمار في ثمانينات القرن الماضي) ويكون فيه أكثر من عشرين لاعب أساسي وكأن كرة القدم يديرها الجمهور وليس المدير الفني الذي يتحمل المسؤوليه!
لا يمكن أن نغفل عن مستوى بعض الأندية بمراجعة نتائج الصريح والجزيرة والحسين إربد مثلا! والحسين اربد عذب الوحدات والفيصلي والجزيرة فاز على الوحدات وينتظر مباراته مع الفيصلي وكذلك الصريح يبحث عن الفوز على الوحدات والفيصلي من أجل تأمين مشاركة خارجية ترفد صندوق النادي بالمال!
لم نحفظ أسماء عشرات بل ومئات من الوزراء في الأردن ومرت قصتهم مرور الكرام ولكن عندما أصبح احدهم (المهندس وجيه عزايزه) رئيسا للوحدات أصبحت كل تفصيل حياته متابعة من ملايين الوحداتيه وعلمنا أنه كان وزيرا ثلاثة مرات سابقا وسيبقى أسمه مخلدا في ذاكرة مشجعي الوحدات لأنه أصبح رئيس لنادي الوحدات وينطبق الحال على العديد من اللاعبين ! فالوحدات الذي نريد بالمختصر يقدم الشهرة والمجد والمحبة وبالتالي فإن على من يدرب أو يلعب أو يدير نادي الوحدات أن يعلم جيدا بأنه سيكون تحت ضغط الملايين من محبين النادي الذين لا يرحمون أحد عند أقل غلطه ولذلك عليهم جميعا أن يقدموا أقصى درجة ممكنة من الطاقة التي تسعد هذه الملايين.
الوحدات الذي نريد !

خسر الوحدات وللمرة الثانية منذ بداية الدوري وللمرة الثالثة في هذا الموسم، خسارة في الدرع أمام الرمثا وكذلك أمام الرمثا مجددا ومن ثم الجزيرة في الدوري، ومع أن العديد من المتابعين يعتقدون أن الوحدات يمتلك ترسانه هي الأفضل من بين اللاعبين المحليين، فلماذا يخسر الوحدات؟ وهل يحق للفريق أصلا أن يخسر محليا أي مباراة بوجود هذه الترسانه؟ وهل الجهاز الفني بمستوى الوحدات؟ وغيرها من الأسئلة التي يطرحها العديد من محبي الوحدات، وقد نضيف لهذة الأسئلة سؤال برسم الإجابة: ما هو الوحدات الذي يريده المشجع الوحداتي؟
المتابع لردود الفعل بعد كل خسارة أو حتى إنتصار وحداتي بدون مستوى مقنع أن وجوب إقالة الجهاز الفني هي مطلب مشترك عند بعض المنتقدين، وينتقد البعض الأخر أحد اللاعبين ويرى البعض الأخر أن الإدارة هي السبب الرئيسي للخسارة وكل هذه ردود فعل طبيعية متوقعة وخصوصا تلك التي تأتي مباشرة بعد أي نتيجة سيئة ولكن بعد مرور وقت مناسب وعودة جزء من الهدوء نحتاج لمراجعة مع الذات ونطرح بعض التساؤلات لعل من خلالها تكون الإجابات مفيده لتحديد الخلل ومن ثم معالجته.
هل يمتلك الوحدات أفضل اللاعبين في الدوري الأردني؟ وغالبا الجواب نعم أغلب لاعبي الوحدات هم الأفضل في مراكزهم وكذلك المحترفين ولكن هناك حقيقة أخرى وهي أن الأندية المنافسة تمتلك لاعبين مميزين وبعضهم يتفوق على لاعبي الوحدات ولا يخلو فريق أردني من وجود أربعة لاعبين بدرجة مميزه للغاية.
هل يمتلك الوحدات أفضل جهاز فني؟ والجواب نعم بلغة الأرقام حيث يعتبر عبدالله أبوزمع أكثر مدرب فائز بالدوري الأردني كمدير فني (مرتين) مقارنة بجميع مدربي الأندية المحلية، ولكن أيضا هنالك حقيقة أن الأندية المنافسة تمتلك مدربين قريبين جدا من مستوى أبوزمع ولهم سجلات جيده في المنافسات.
وهل إدارة الوحدات سواء المؤقته أو السابقة التي تم حلها هي الأفضل؟ ويبقى الجواب هنا إفتراضيا لأنه يحتاج للعديد من المعطيات لتحديد الجواب ولكن ما هو مؤكد أن مسؤوليات إدارة الوحدات قد تكون الأكبر والسبب القاعدة الجماهيرية الضخمة لنادي الوحدات ووجود ضغط دائم من الجماهير والبحث عن الأفضل هو الهدف الدائم لأي إدارة وحداتيه ولكن لا يمكن الجزم إذا ما كانت هي الأفضل محليا ولكن المؤكد أنه من الأفضل من معيار متباعتها لفريق كرة القدم.
من الحقائق التي لا يمكن تجاهلها هي أن الموسم الحالي هو موسم إستثنائي حيث اثرت القرارات المرافقة لجائحة الكورونا على إستعدادات جميع الأندية وقدراتها على التنافس وبعد أن كان الوحدات الأفضل بعد معسكر الإمارات فقد الفريق العديد من الميزات بسبب عدم وجود إستقرار إداري بعد حل مجلس الإدارة ومن ثم بسبب سلسلة توقفات الدوري بسبب الكورونا ولكنها ليست أسباب وحيده لتذبذب أداء الوحدات فهناك أيضا حقيقة أن الكابتن عبدالله ابوزمع وجهازة الفني إرتكبوا بعض الأخطاء الفنية منها عدم الوصول إلى تشكيلة مثالية لغاية الأن وكثرة تغيير مراكز اللاعبين وهذه النقاط يرى المتابع أنه لا يوجد مبرر لكل هذا التردد في عدم ثبات التشكيل وتغيير المراكز.
أما لاعبي الوحدات فهناك حقيقة تتعلق بتذبذب مستواها الفني ليس تبعا لطريقة اللعب بقدر ماهي مزاجية اللاعب الأردني والذي يعتقد أنه عندما يقدم مباراة مميزه ومن ثم يحضى بالإشادة يكون قد أصبح فوق مستوى النقد، والدليل على ذلك أن المشجع الوحداتي يطالب بصالح راتب أساسي ولكن صالح لا يقدم مستوى مميز ثابت تصاعدي وهو نفس المثال الذي ينطبق على جميع اللاعبين بدون إستثناء وطرح إسم صالح فقط كمثال.
وعلى صعيد الجمهور فهذا يقول أن يزن العرب وثلجي عاله على الفريق وأخر يقول أنهما نجما الفريق وأخر يقول كيف يجلس رجائي عايد على الدكه وأخر يقول أن أحمد ثائر أفضل حاليا وأخر يقول كيف الدميري أساسي ولماذا لا يلعب سليم عبيد وأخر يرى الدميري نجم النجوم! ويتهم البعض احمد سمير بالتراخي حينا ويقول البعض أنه النجم الأول! والبعض يقول فراس شلبايه واقع وما بيلعب في الوحدات هو وأخوه لولا والدهم مدير الفريق ولكن البعض الأخر يقول أن فراس أفضل ظهير أيمن محلي!!! وهكذا في متسلسله لا نهاية لها تنتهي بنادي بعنوان برنامج (ما يطلبه الجمهور الذي قدمته السورية الجميلة ماريا ديب أم عمار في ثمانينات القرن الماضي) ويكون فيه أكثر من عشرين لاعب أساسي وكأن كرة القدم يديرها الجمهور وليس المدير الفني الذي يتحمل المسؤوليه!
لا يمكن أن نغفل عن مستوى بعض الأندية بمراجعة نتائج الصريح والجزيرة والحسين إربد مثلا! والحسين اربد عذب الوحدات والفيصلي والجزيرة فاز على الوحدات وينتظر مباراته مع الفيصلي وكذلك الصريح يبحث عن الفوز على الوحدات والفيصلي من أجل تأمين مشاركة خارجية ترفد صندوق النادي بالمال!
لم نحفظ أسماء عشرات بل ومئات من الوزراء في الأردن ومرت قصتهم مرور الكرام ولكن عندما أصبح احدهم (المهندس وجيه عزايزه) رئيسا للوحدات أصبحت كل تفصيل حياته متابعة من ملايين الوحداتيه وعلمنا أنه كان وزيرا ثلاثة مرات سابقا وسيبقى أسمه مخلدا في ذاكرة مشجعي الوحدات لأنه أصبح رئيس لنادي الوحدات وينطبق الحال على العديد من اللاعبين ! فالوحدات الذي نريد بالمختصر يقدم الشهرة والمجد والمحبة وبالتالي فإن على من يدرب أو يلعب أو يدير نادي الوحدات أن يعلم جيدا بأنه سيكون تحت ضغط الملايين من محبين النادي الذين لا يرحمون أحد عند أقل غلطه ولذلك عليهم جميعا أن يقدموا أقصى درجة ممكنة من الطاقة التي تسعد هذه الملايين.

تعليق