هناك ...
من يحاول أن يبقى
من يحاول أن ينتصر
من يحاول أن يقود
من يحاول أن يقاد
من يحاول أن يظهر
من يحاول أن .. يختفي
ولكن هل هناك ...
من يحاول أن لا يخطيء
من يحاول أن لا يظلِم
من يحاول أن لا يكابر
هناك ...
من يحب الوحدات بطبيعته وعفويته فترى أحكامه فطرية تتماشى مع حبه النقي وتراه ينحاز إلى من يحاول أن لا يكابر ولا يظلِم ولا يخطيء ، او تراه يجاري من يصيب أكثر مما يخطيء وهو أقل الضررين .
فوا أسفاه على من احبّ أن يقود وعلى من أحب أن يقاد بدون وعي او بصيرة ، وواأسفاه على من اختصر قضية الإنتخابات " باعتذار " شخصي مع أن المشكلة لها أضلاع كثيرة من بينها لجان الاتحاد وإدارة النادي السابقة وهو رئيسها ، فاذا كانت القضية تزوير واضح وتخطي بعض بنود الإنتخابات فهل تريد أن تتخطاها باعتذار شخصي .. ؟؟
هل لهذه الدرجة أصبح النادي الرمز متشخصن بأفراد .. ؟؟
للأسف هناك من يحب أن يقود وهناك من يحب أن يقاد ولا استثني من إداريينا احدا ، ولكن كما قلت هناك من هو اخف الضررين ، وهناك من لم يتعلم ان الزمان تخطاه ولن يعود ، فالخاسر هنا هو الرمز فقضية النادي هي قضية أشخاص أكثر من ان تكون قضية بنود او مباديء والدليل هو طلب الاعتذار الشخصي وما يلحقه طبعا من مطالب شخصية لمعسكره .
فيا من تخطاك الزمان ويا من لغوت ولغوت بما لا يفيد ، اترك عنك مصير الوحدات وأعتبر من رجال مضوا تحت التراب فلن تفيدك لعبة " الشطرنج " ولن يفيدك " الديوان " ...
ولكن ...
ستذهبون وسيمرّ الوحدات عبر عقباتكم وسيبقى الرمز رغم مصالحكم وستندثرون وستنسَون وسيخلد التاريخ الوحداتي رجال عشقوا النادي لا أنفسهم .. !!
من يحاول أن يبقى
من يحاول أن ينتصر
من يحاول أن يقود
من يحاول أن يقاد
من يحاول أن يظهر
من يحاول أن .. يختفي
ولكن هل هناك ...
من يحاول أن لا يخطيء
من يحاول أن لا يظلِم
من يحاول أن لا يكابر
هناك ...
من يحب الوحدات بطبيعته وعفويته فترى أحكامه فطرية تتماشى مع حبه النقي وتراه ينحاز إلى من يحاول أن لا يكابر ولا يظلِم ولا يخطيء ، او تراه يجاري من يصيب أكثر مما يخطيء وهو أقل الضررين .
فوا أسفاه على من احبّ أن يقود وعلى من أحب أن يقاد بدون وعي او بصيرة ، وواأسفاه على من اختصر قضية الإنتخابات " باعتذار " شخصي مع أن المشكلة لها أضلاع كثيرة من بينها لجان الاتحاد وإدارة النادي السابقة وهو رئيسها ، فاذا كانت القضية تزوير واضح وتخطي بعض بنود الإنتخابات فهل تريد أن تتخطاها باعتذار شخصي .. ؟؟
هل لهذه الدرجة أصبح النادي الرمز متشخصن بأفراد .. ؟؟
للأسف هناك من يحب أن يقود وهناك من يحب أن يقاد ولا استثني من إداريينا احدا ، ولكن كما قلت هناك من هو اخف الضررين ، وهناك من لم يتعلم ان الزمان تخطاه ولن يعود ، فالخاسر هنا هو الرمز فقضية النادي هي قضية أشخاص أكثر من ان تكون قضية بنود او مباديء والدليل هو طلب الاعتذار الشخصي وما يلحقه طبعا من مطالب شخصية لمعسكره .
فيا من تخطاك الزمان ويا من لغوت ولغوت بما لا يفيد ، اترك عنك مصير الوحدات وأعتبر من رجال مضوا تحت التراب فلن تفيدك لعبة " الشطرنج " ولن يفيدك " الديوان " ...
ولكن ...
ستذهبون وسيمرّ الوحدات عبر عقباتكم وسيبقى الرمز رغم مصالحكم وستندثرون وستنسَون وسيخلد التاريخ الوحداتي رجال عشقوا النادي لا أنفسهم .. !!

تعليق