فشل محاولة تطبيع ثقافي..

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • فشل محاولة تطبيع ثقافي..

    فشل محاولة تطبيع ثقافي..



    لم يكن غريبا ما تم رصده على وسائل التواصل الاجتماعي وغيرها من ردود أفعال للشعوب العربية التي رفضت مهازل محاولة التطبيع الجديدة التي قامت بها ماكينة الإعلام الصهيونية وهذه المرة من خلال مجموعة ممثلين عرب في مهازل اسمها مخرج 7 وأم هارون وهذه ليست المرة الأولى ولن تكون الأخيرة لأن عقلية الصهيوني لا تتطور وفشلت لغاية في فهم عقل الانسان العربي والذي يرفض وجودها الاستعماري وبالتالي فشلت في احتلاله رغم مرور أكثر من سبعون عاما على احتلالها ارض فلسطين بل ان خسائر الكيان من الانفاق على انتاج هذه المهازل كبير فقد كان هذا الانتاج بمثابة استفتاء مجاني اثبت لهم مجددا فشل فكرة وجود كيانهم المصطنع الاستعماري وسط المنطقة العربية ذات الثقافة والتاريخ.

    فكرة اشفاق الضحية على جلادها كما حاول منتجي هذه المهازل بكل سخافة ان يقدموه بثمن بخس هي فكرة سخيفة خصوصا مع وجود هذا الانفتاح الاعلامي وسهولة حصول الانسان على المعلومات الصحيحة لتاريخ احتلال أرض فلسطين وإقامة الكيان الصهيوني على ارض فلسطين بالإضافة لحقيقة ان الانسان العربي بشكل عام والفلسطيني بشكل خاص محصن جدا من هذه الفيروسات الفكرية حيث انه يرضع ايمانه بعدالة قضية فلسطين من حليب امه عند ولادته والرهان الصهيوني على التطبيع الثقافي من خلال ممثلين سقطوا في مستنقع قذر هو رهان فاشل حيث تبادل العرب على وسائل التواصل العديد من المنشورات والصور التي تسخر ممن شارك في هذه المهزلة ومنها مثلا وصف مهزلة حياة ام هارون ب ام شارون وتبديل وجه الممثله بوجه شارون في وصف صحيح لما يقدمه هؤلاء.

    والمحاولات اليائسة لماكينة التطبيع الصهيونية كما قلنا اثبتت فشلها كثيرا سابقا وللتأكيد على ذلك نستذكر مثلا انه وعلى الرغم من مضي اكثر من 42عام على اتفاقية كامب ديفيد 1978 وأكثر من 26 عام على اتفاقية وادي عربة إلا أن المجتمع المصري والمجتمع الاردني يرفضون التعامل مع العدو الصهيوني ويوصم بوصمة عار من يثبت انه تعامل معهم وهم قله، ولم يدرك صانع القرار الصهيوني بعد الحقيقة التاريخية بأننا كعرب ليست لنا مشكلة مع اليهود بل المشكلة مع وجود هذا الكيان الصهيوني الاستعماري الذي استولى على ارض فلسطين العربية بقوة القتل والمجازر وسفك الدماء وتشريد الفلسطينيين الى لاجئين ونازحين في دول العالم وجلب بعض اليهود من مختلف دول العالم وخصوصا الفقيرة منها وإقامة كيان لهم بقيادات متهمين بجرائم حرب مثل المجرم اسحق شامير يزرنيتسكي وهو كيان غير قابل ولا قادر على الاستمرار إلا بقوة السلاح وهي قوة لا تدوم فلا يوجد قوي دائم إلا الله سبحانه وتعالى وهو الذي يسبب الأسباب ولا يوجد ضعيف دائم هكذا يقول التاريخ.

    وللتأكيد فإن هذه الاعمال الهزيلة تسيء لمن شارك فيها تمثيلا وإنتاجا وأسقطتهم في شر اعمالهم ولا تسيء للشعب الفلسطيني المؤمن بقضيته ولا لدولة وشعب الكويت العربي التي ومنذ تأسيسها فإن مواقفها دائما مشرفة ووقفت مع القضية الفلسطينية على الدوام فالكويت كانت ولا زالت منارة للثقافة العربية ومنها صدرت العديد الأعمال الثقافية الفلسطينية واحتضنت الثورة الفلسطينية في بداياتها وقياداتها وكانت مركزا لها ورجالات الكويت كانوا على الدوام على الموعد وكانوا في صدارة العرب الرافضين لمهازل حياة ام شارون.

  • #2
    لا تتفاءل كثيراً بالشعوب العربية الحالية

    تعليق


    • #3
      أميز ما يميز زماننا أنه زمن الكشف فمن كنت تعتقد أنه صنم فقد سقط نصيفه وهو الصنم وكان لسقوطه دوي صم الآذان و يا خسارة تفتت وأصبح غبار تذروه الرياح

      تعليق


      • #4
        للاسف الصهاينه العرب اصبحو اشد خطرا

        تعليق


        • #5
          شكرا لدولة الكويت التي منعت هذا المسلسل المغرض على قناتها

          تعليق


          • #6
            لا تصالح



            (1)

            لا تصالحْ!

            ..ولو منحوك الذهب

            أترى حين أفقأ عينيك

            ثم أثبت جوهرتين مكانهما..

            هل ترى..؟

            هي أشياء لا تشترى..:

            ذكريات الطفولة بين أخيك وبينك،

            حسُّكما - فجأةً - بالرجولةِ،

            هذا الحياء الذي يكبت الشوق.. حين تعانقُهُ،

            الصمتُ - مبتسمين - لتأنيب أمكما..

            وكأنكما

            ما تزالان طفلين!

            تلك الطمأنينة الأبدية بينكما:

            أنَّ سيفانِ سيفَكَ..

            صوتانِ صوتَكَ

            أنك إن متَّ:

            للبيت ربٌّ

            وللطفل أبْ

            هل يصير دمي -بين عينيك- ماءً؟

            أتنسى ردائي الملطَّخَ ..

            تلبس -فوق دمائي- ثيابًا مطرَّزَةً بالقصب؟

            إنها الحربُ!

            قد تثقل القلبَ..

            لكن خلفك عار العرب

            لا تصالحْ..

            ولا تتوخَّ الهرب!

            (2)

            لا تصالح على الدم.. حتى بدم!

            لا تصالح! ولو قيل رأس برأسٍ

            أكلُّ الرؤوس سواءٌ؟

            أقلب الغريب كقلب أخيك؟!

            أعيناه عينا أخيك؟!

            وهل تتساوى يدٌ.. سيفها كان لك

            بيدٍ سيفها أثْكَلك؟

            سيقولون:

            جئناك كي تحقن الدم..

            جئناك. كن -يا أمير- الحكم

            سيقولون:

            ها نحن أبناء عم.

            قل لهم: إنهم لم يراعوا العمومة فيمن هلك

            واغرس السيفَ في جبهة الصحراء

            إلى أن يجيب العدم

            إنني كنت لك

            فارسًا،

            وأخًا،

            وأبًا،

            ومَلِك!

            (3)

            لا تصالح ..

            ولو حرمتك الرقاد

            صرخاتُ الندامة

            وتذكَّر..

            (إذا لان قلبك للنسوة اللابسات السواد ولأطفالهن الذين تخاصمهم الابتسامة)

            أن بنتَ أخيك اليمامة

            زهرةٌ تتسربل -في سنوات الصبا-

            بثياب الحداد

            كنتُ، إن عدتُ:

            تعدو على دَرَجِ القصر،

            تمسك ساقيَّ عند نزولي..

            فأرفعها -وهي ضاحكةٌ-

            فوق ظهر الجواد

            ها هي الآن.. صامتةٌ

            حرمتها يدُ الغدر:

            من كلمات أبيها،

            ارتداءِ الثياب الجديدةِ

            من أن يكون لها -ذات يوم- أخٌ!

            من أبٍ يتبسَّم في عرسها..

            وتعود إليه إذا الزوجُ أغضبها..

            وإذا زارها.. يتسابق أحفادُه نحو أحضانه،

            لينالوا الهدايا..

            ويلهوا بلحيته (وهو مستسلمٌ)

            ويشدُّوا العمامة..

            لا تصالح!

            فما ذنب تلك اليمامة

            لترى العشَّ محترقًا.. فجأةً،

            وهي تجلس فوق الرماد؟!

            (4)

            لا تصالح

            ولو توَّجوك بتاج الإمارة

            كيف تخطو على جثة ابن أبيكَ..؟

            وكيف تصير المليكَ..

            على أوجهِ البهجة المستعارة؟

            كيف تنظر في يد من صافحوك..

            فلا تبصر الدم..

            في كل كف؟

            إن سهمًا أتاني من الخلف..

            سوف يجيئك من ألف خلف

            فالدم -الآن- صار وسامًا وشارة

            لا تصالح،

            ولو توَّجوك بتاج الإمارة

            إن عرشَك: سيفٌ

            وسيفك: زيفٌ

            إذا لم تزنْ -بذؤابته- لحظاتِ الشرف

            واستطبت- الترف

            (5)

            لا تصالح

            ولو قال من مال عند الصدامْ

            .. ما بنا طاقة لامتشاق الحسام..

            عندما يملأ الحق قلبك:

            تندلع النار إن تتنفَّسْ

            ولسانُ الخيانة يخرس

            لا تصالح

            ولو قيل ما قيل من كلمات السلام

            كيف تستنشق الرئتان النسيم المدنَّس؟

            كيف تنظر في عيني امرأة..

            أنت تعرف أنك لا تستطيع حمايتها؟

            كيف تصبح فارسها في الغرام؟

            كيف ترجو غدًا.. لوليد ينام

            كيف تحلم أو تتغنى بمستقبلٍ لغلام

            وهو يكبر -بين يديك- بقلب مُنكَّس؟

            لا تصالح

            ولا تقتسم مع من قتلوك الطعام

            وارْوِ قلبك بالدم..

            واروِ التراب المقدَّس..

            واروِ أسلافَكَ الراقدين..

            إلى أن تردَّ عليك العظام!

            (6)

            لا تصالح

            ولو ناشدتك القبيلة

            باسم حزن الجليلة

            أن تسوق الدهاءَ

            وتُبدي -لمن قصدوك- القبول

            سيقولون:

            ها أنت تطلب ثأرًا يطول

            فخذ -الآن- ما تستطيع:

            قليلاً من الحق..

            في هذه السنوات القليلة

            إنه ليس ثأرك وحدك،

            لكنه ثأر جيلٍ فجيل

            وغدًا..

            سوف يولد من يلبس الدرع كاملةً،

            يوقد النار شاملةً،

            يطلب الثأرَ،

            يستولد الحقَّ،

            من أَضْلُع المستحيل

            لا تصالح

            ولو قيل إن التصالح حيلة

            إنه الثأرُ

            تبهتُ شعلته في الضلوع..

            إذا ما توالت عليها الفصول..

            ثم تبقى يد العار مرسومة (بأصابعها الخمس)

            فوق الجباهِ الذليلة!

            (7)

            لا تصالحْ، ولو حذَّرتْك النجوم

            ورمى لك كهَّانُها بالنبأ..

            كنت أغفر لو أنني متُّ..

            ما بين خيط الصواب وخيط الخطأ.

            لم أكن غازيًا،

            لم أكن أتسلل قرب مضاربهم

            أو أحوم وراء التخوم

            لم أمد يدًا لثمار الكروم

            أرض بستانِهم لم أطأ

            لم يصح قاتلي بي: انتبه!

            كان يمشي معي..

            ثم صافحني..

            ثم سار قليلاً

            ولكنه في الغصون اختبأ!

            فجأةً:

            ثقبتني قشعريرة بين ضلعين..

            واهتزَّ قلبي -كفقاعة- وانفثأ!

            وتحاملتُ، حتى احتملت على ساعديَّ

            فرأيتُ: ابن عمي الزنيم

            واقفًا يتشفَّى بوجه لئيم

            لم يكن في يدي حربةٌ

            أو سلاح قديم،

            لم يكن غير غيظي الذي يتشكَّى الظمأ

            (8)

            لا تصالحُ..

            إلى أن يعود الوجود لدورته الدائرة:

            النجوم.. لميقاتها

            والطيور.. لأصواتها

            والرمال.. لذراتها

            والقتيل لطفلته الناظرة

            كل شيء تحطم في لحظة عابرة:

            الصبا - بهجةُ الأهل - صوتُ الحصان - التعرفُ بالضيف - همهمةُ القلب حين يرى برعماً في الحديقة

            يذوي - الصلاةُ لكي ينزل المطر الموسميُّ - مراوغة القلب حين يرى طائر الموتِ

            وهو يرفرف فوق المبارزة الكاسرة

            كلُّ شيءٍ تحطَّم في نزوةٍ فاجرة

            والذي اغتالني: ليس ربًا..

            ليقتلني بمشيئته

            ليس أنبل مني.. ليقتلني بسكينته

            ليس أمهر مني.. ليقتلني باستدارتِهِ الماكرة

            لا تصالحْ

            فما الصلح إلا معاهدةٌ بين ندَّينْ..

            (في شرف القلب)

            لا تُنتقَصْ

            والذي اغتالني مَحضُ لصْ

            سرق الأرض من بين عينيَّ

            والصمت يطلقُ ضحكته الساخرة!

            (9)

            لا تصالح

            ولو وقفت ضد سيفك كل الشيوخ

            والرجال التي ملأتها الشروخ

            هؤلاء الذين يحبون طعم الثريد وامتطاء العبيد

            هؤلاء الذين تدلت عمائمهم فوق أعينهم

            وسيوفهم العربية قد نسيت سنوات الشموخ

            لا تصالح

            فليس سوى أن تريد

            أنت فارسُ هذا الزمان الوحيد

            وسواك.. المسوخ!

            (10)

            لا تصالحْ

            لا تصالحْ

            عن موقع أدب

            تعليق


            • #7
              لا تشكر حكومة الكويت على ما يجب أن تفعله، فهذا المسلسل يضر بالكويت نفسها، يحضروا المليارات علشان يعوضوا أم شارون (هارون) . الأولى من توقيف المسلسل هو توقيف العجائز الهرمات والهرمون من الممثلين عن العمل وإيداعهم مصحة أو دور عجزة والشباب مراكز تأهيل (تنظيف حمامات) ويعضوا أم شارون من ملاينهم

              تعليق


              • #8
                المسلسل كان يبث على قناة الكويت و عند معرفة مضمونه و عدم تقبل الشارع العربي له قاموا بألغائه

                تعليق

                عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
                يعمل...
                X